خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

1 تعليق

السعودية الجديدة.. تفاؤل للنزيه وسوداوية للفاسد

السعودية الجديدة.. تفاؤل للنزيه وسوداوية للفاسد
weam.co/492843
عبدالمجيد آل مبارك

ليلة ليست ككل الليالي، ليلة مضيئة على النزيه المحب لوطنه، ومظلمة على الفاسد الخائن لبلاده.

فبعد انقضاءها أشرقت شمس يوم الخامس من نوفمبر لعام 2017م على السعودية بمرحلة جديدة عنوانها الأبرز المساواة بين فئات المجتمع والعقاب للفاسد (كائناً من كان) لتُستكمل مسيرة الإصلاح بالنماء والعطاء، فالأمر الملكي بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدأ فيه الوطن والمواطن وحتى المقيم على أرضه بجني ثماره الأولية ابتداءً من تجميد الحسابات المصرفية لأشخاص مشبوهين بوقوعهم بأحد أشكال الفساد، وإيقاف أمراء ووزراء ونواب وزراء حاليين وسابقين ورجال أعمال بتهم مختلفة تتعلق بالفساد للتحقيق معهم ومحاسبتهم بعد ثبوت الاتهامات الموجهة لهم.

هذه الخطوات والاجراءات الاستقصائية والتحقيقية بقضايا الفساد وإيقاف المتورطين فيها والتشهير بهم كفيلةٌ بإنذار وردع أي شخص “كان” سواء كان ذو شخصية اعتبارية أو وزير أو مسؤول كبير أو حتى موظف بسيط عن الإقدام بأي شكل من الأشكال على استغلال مكانته الاجتماعية أو الوظيفية للإعتداء على المال وإستغلال السلطة والنفوذ لمصالح شخصية، خاصة إذا علم وأيقن أنه لا يوجد شخص مستثنى بعيدًا عن المحاسبة والمساءلة. وأن الأمس يختلف عن اليوم، فالجميع سواسية أمام المصلحة الدينية والدنيوية بما يخدم الصالح العام والمجتمع.

الجميع يتفق على أن الفساد له آثاره السلبية على الفرد والمجتمع، إذ أنه جريمة وخيانة للأمانة وسلوكًا منحرفًا وغير سوي يُرتكَب من أجل أن تُحقَّق أطماعًا مالية ومصالح شخصية بحته، مما يؤدي إلى الكسب المحرم شرعًا بديننا الإسلامي، والمخالف للقيم الأخلاقية، وأنظمة وقوانين وتعليمات الدولة.

إن الفساد ينخر في الأوطان، ويستنزف مقدراتها وثرواتها، ويُمزق أعماقها وولائاتها، ويُضعف إنتاجية مؤسساتها وخدماتها، ويُسبب الظلم والغضب لأفرادها؛ لكن مكافحته والتصدي له ومحاسبة مرتكبيه سيكون له أثر إيجابي وسينعكس على مسيرة الأوطان بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

اليوم .. تزداد نسبة التفاؤل بمستقبل الوطن وأجياله الحالية والقادمة، وتبقى الآمال معقودة على الاستمرار بمكافحة الفساد دون هوادة، ولا يزال الوطن بحاجة ماسة لمحاسبة المتورطين في الفساد والخائنين للأمانة، لينعم المجتمع بتنمية مستدامة وازدهارٍ متجدد.

‏abdulmajedtv@

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    شئ جديد

    الكبر هو بطر الحق وغمط الناس ولا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من كبر ايضا التنابز بالالقاب وايضا خذ من أموالهم صدقه تطهرهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم أيضا وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم تؤخذ الأموال من الأغنياء وترد الضعفاء والفقراء والمساكين بتوازن فلا إفراط ولا تفريط فلا يكون فقر مدقع وغنى فاحش لا فايده منه كي يتحقق توازن وأهم شئ لا تظالمواوا يظلم بعضكم بعضا هذه الاشياء تحدث في كثير من المجتمعات وهي تصيد الاخطاء على الاخرين والقاء التهم كي كل يفعل ما يحلو له فمثلا هذا لديه ذنب فانه يرمي على الاخر بذنب كي يتركه وشانه من هنا تتولد كثير من الاشياء غير المحموده وكله يكون في بعد فيحدث في المجتمعات اشياء لا تليق ولا ترقى بالمسلم ولا المؤمن ولا المحسن ولا الأخ ولا الصديق ولا الرفيق ولا أيا كان من كان لذلك وجب إعداد قسم خاص جدا يكون سري جدا في تلقي البلاغات من ما يحدث من جاهليه قد تودي وتخسر الكثير بسبب التعاملات غير الأخلاقية منها السب والشتم لأي كان التحقيرتنقص الآخرين بالأحرى حقوق الناس على بعضها بعضهم لا يستطيع يبلغ لان لديه اثام وذنوب فيسكت عما يحدث له فالرسول كان يقول صلى الله عليه وسلم من أراد أن يقتص مني فليفعل فلم يرد احدالقصاص منه إذا تعيين هيئه خاصه لحقوق الناس على بعضها البعض لقوله أعط كل ذي حق حقه فلا تطفيف أيضا عمر بن الخطاب كان يقول لا أريد أن يبقى لي ولا علي عند أحد شي والحذر من مبطلات ومما يحبط الأعمال منها الرياء والعجب والتيه والمنه على الاخرين وأخرى ومن حسن الحد أنها ليست كثيره اللهم أصرفها عناوعن من يريد بنا شراوسؤء من غير الأضرار بأحد فلا ضرر ولا ضرار فعلينا بالدعاء لكل شخص سواء بالدعاء بالهدايه لمن لحقه خسران او فلا أحد يشمت بأحد لانها ليست من ديننا فيبتلى لا سمح الله فالشماته هي داء الامم علينا ان نكون صفا واحد مذنبين او غير مذنبين داعين لبعض بالهدايه والصلاح والسلامه والغفو والعافيه ودمتم سالمين