خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 8

الطريقة المثلى لتفكيك المجتمع السعودي

الطريقة المثلى لتفكيك المجتمع السعودي
weam.co/49666

(1)

 

عدوكم الباطن..هو العدو الحقيقي..!

يلبس ثوبكم..

ويأكل أكلكم..

ويسكن بيتكم..

ويشبهكم!!

وربما..أنكم “معجبين” فيه..!!

 

(2)

 

لم – ولن – ينتصر “أحدٌ” على “أحدٍ” مذ خلقت البشرية..

إلا بسبب ضعف هذا “الأحد” – الثاني –  من الداخل..

 

(3)

 

تفكيككم ايها السعوديون يحتاج إلى “قوة جبارة”..وذكاء!

الخطوة الأولى تبدأ في : “نخر” هذه “القوة” ..بهدوء..!

بنشر “الكراهية” بينكم.. بهدوء..!

ونشر “الاضطراب”.. بهدوء..!

ومن يعلم..فقد تذهب ريحكم لسبب تافه..لم يكن في “الخطة”!

 

(4)

 

اليوم /

تعيش القبائل في السعودية في حالة “وفاق” تام..وهذا من فضل الله..

ولكن السنون قادمة..

ويبقى المجتمع السعودي مجتمع “قبلي”..رغم الأنوف..!

ولكن “القبلية” مريضة الآن..وليست ميتة..

وفي “فلتات” لسان البعض الخبر اليقين!

تجدها متأصلة عند “بعض” كبار السن!

والمخجل : أن بعض الشباب جعل من نفسه “أنبوبة” لتمرير أخطاء الماضي إلى المستقبل!

القبلية : أول الطرق إلى “تفكيككم” ..

انظروا كيف كانت مدخلا في “الحرب” و “السلم” في دول الجوار!

فكونوا على استعداد..!

 

(5)

 

الطائفية..

“أسلوب” جديد “يُجرّب” حالياً لمعالجة “التماسك” السعودي..

لايوجد تعدد ديني “حقيقي” في أوساط السعوديين..فقط : سني وشيعي..!
وثمة من يحاول تجهيز كل “ممكن” لتقسيمـ/ـنا..!

لما يتحدث – السعوديون – عن “الطائفية” اليوم..؟!

لماذا العراق – وخلال عقد من الزمان – لم يعد قادرا على الوقوف على “قدميه”..رغم مساعدات “كل” العالم ؟!

والأهم من هذا كله..

أن يكون السعودي “الشيعي” بجوار “السني” السعودي من أجل هذه الأرض..

وأن يعيا مايحاك لهذه البلاد من خطط..

وأن لايكونا “دمى” يحركها “ريموت كنترول” داخلي أو خارجي..!

فالعدو يريد أن يدخل من خلالـ/ـك..

وحين يدخل..لن يبقي ولن يذر..

وأول “الهالكين” أنت!

فمن خان وطنه..لن يخلص لي!!

 

(6)

 

المناطقية..

“باب” من أبواب الحرب عليكم..

وهي أخت “القبلية” الصغرى والأكثر قبحاً..!

تجمعهما أم واحدة : “الجاهلية”..!

سأقولها بصراحة : نعاني – كلنا – من “مناطقية”..!

وتجدها “جلية” في ألسن الشباب – مع الأسف – !

وفي حالة غضب : تظهر الحقيقة..!

وفي الملاسنات نسمع العجيب..والمخجل!

حتى هذه “النكت” التي تروى ونضحك..

الواقع أنها تقوّي “انقسامنا” لنضحك يوما ما على “خيبتنا”..!

وهناك حملٌ ثقيل وأمانة على مدارسنا..

 

(7)

 

النبرة الحقوقية..

بذرة “الاضطراب” في هذه الفترة..وفي كل فترة عصيبة!

وثمة من يحاول استغلال “الاضطراب العربي” اليوم للمطالبة بحقوق لايشك عاقل بشرعية بعضها..

ولكن المشكلة في “التوقيت”..

قيادة المرأة – مثلاً – ..

ظهرت – بوقاحة – في مطلع التسعينات الميلادية..مستغلة – للأسف – أزمة الخليج!

وهاهي اليوم تستغل مايحدث من توترات في دول الجوار “ظناً” منها إنها تستطيع “لي” الذراع..ولكن هيهات !

لاحقوق إلا بمطالبة سلمية واضحة النوايا والأهداف..

تحترم “المكان” و “الزمان”..!

وتباً وسحقاً بل و”قمعاً” لكل مايخل في النظام العام..

أخشى أن تكون هذه “النبرة الحقوقية”.. باباً يلج منه كل من ينويكم بسوء!

 

(8)

 

هل قلت لكم /

من يعلم..؟!

فقد تذهب ريحكم لسبب تافه .. لم يكن في “الخطة”!

 

 

منصور الضبعان

 

 

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    أبو معاذ

    بالفعل ماذكرته ياأستاذ منصور وقائع وأحداث مستهدفة, ولاننسى المحاولة اليائسة التي هدفت الى تضليل الرأي العام حول مشايخنا ودور الهيئة وركزت على هفوات البعض منهم من أجل زرع الكراهية وعدم الثقة. أضف الى ذلك الجيل المبتعث بعد المرحلة الثانوية فوالله إن نسبة كبيرة منهم حالهم مخيف كما رأيت في بلد الإبتعاث.

  2. ٧
    حرقة وطني

    شكرا لك من اعماق قلبي فا ولله لثد اصبت كبد الحقيقة
    اخي الكريم الا ترى بان قنوات الشعر والمزاين والقنوات الشعبية مثل الاماكن والصحرا وغيرها من ادوات الفرقة واثارة النعرات القبلية
    اوليست هي من صنع اليدينا  وكانت موجودة قبل ما نشاهده من احداث في عالمنا العربي الله المستعان
    مع شكري وتقديري

  3. ٦
    عااااادي

    هل يفهم من كلامك انه يجب الغاء مهرجان مزايين الأبل مثلا ؟ أو مشاهدة القنوات الشعبية والدينية المتعصبة وقراءة الصفحات الشعرية .. فإذا لوحظ أنها سبب مباشر أو غير مباشر في شق الصفوف وضرب المواقع الحصينة فمن السهل جدا على المسئولين السيطرة عليها وضبط موادها ومحاسبة القائمين عليها وتوجيهها نحو السلوك المستقيم حتى لو اضطر الأمر للضرب بيد من حديد , لا تنسى أخي العزيز أن الخلافات والخطط التآمرية من نصب واحتيال وتغرير واستغلال تقع وتحدث في كل المجتمعات وفي أضيق نطاق فمثلا داخل بيت الأسرة الواحدة هناك نزاعات وفي وسط الحارة هناك مضاربات وبين أعضاء العمل في مؤسسة أو مدرسة أو مصنع وأي إدارة هناك مشاكل وصراعات فكرية حول كل شيء , ولكنها يمكن معالجتها بمزيد من الحكمة والوعي إذ لا يمكن أبدا منع وقوع الكوارث منذ أن بدأت الحياة . لك الشكر على نشر فكرتك التي تنبه على ضرورة الاحتراز لتسلم بلادنا من كل أذى.

  4. ٥
    خالد العردان

    الاستاذ / منصور
    كلام من ذهب تشكر عليه

  5. ٤
    ضيف الله العطوي

    استاذ منصوركم انت رائع في طرح هذا المقال الذي وضعت فيه النقاط على الحروف لو كنت صاحب قرار لجعلت هذا موضوع الساعة في المملكة العربية السعودية .يجب ان يدرك الجميع اننا في خطر اذا لم يتم تدارك الامر حفظ الله لنا هذا الوطن

  6. ٣
    سالم

    كلام جميل ويكتب بما الذهب
    ولكن هناك صنف من البون شر يهرعون وراء كل ناعق مغرض وتجذبهم الاضواء الساطعة والبريق اللامع
    ولا يدركون مايحاك لهم في الظلام 

    ويخدعون بأي جديد ويجرون خلف كل تقليعة يسوقهم جهلهم إلى نحبهم المحتوم

    فلهم أقول إياكم وإلتقام الطعم الذي سيجرهم إلى الويلات في حين أن العالم يأن تحت أقدام الإباحية المدمرة …
    والكلام يطول ولكن اللبيب بالاشارة يفهم    .
    وشكرا ً اخي منصور على طرح موضوع كهذا .

  7. ٢
    ابوسامي الرشيدي

    لله درك ياشيح ..
    فعلا كلام من ذهب  ,, وفقك الله

  8. ١
    مواطن صريح

    لله درك ياشيخ ..
    فعلا كلام من ذهب وفي الصميم.. وفقك الله