خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

الرئيس اليمني يستبعد الحل السياسي.. ويؤكد: لا حوار مع المتمردين قبل هزيمتهم

الرئيس اليمني يستبعد الحل السياسي.. ويؤكد: لا حوار مع المتمردين قبل هزيمتهم
weam.co/500144

اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن الحل السياسي في اليمن لم يعد ممكنا بعد قتل المتمردين حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مؤكدا أن حكومته لن تدخل في حوار معهم الا بعد أن يتخلوا عن السلطة.

وقال هادي في لقاء مع عدد من السفراء في محال اقامته المؤقت في الرياض مساء الثلاثاء “ليس امامنا من جهة او شريك يمكن ان نصل معها لسلام، فقد أصبحت مليشيات ايرانية بدون اَي غطاء سياسي او شعبي (…) بعد الاقدام على قتل الرئيس السابق”.

وأضاف “اثبتت الميليشيات (…) انها لا تجنح للسلم وان اي عمليات سلام معها قبل انتزاع السلاح يعتبر اهدارا للوقت وخدمة مجانية للميليشيات”.

وأكد هادي “لن تتوقف العمليات العسكرية حتى تحرير كافة التراب اليمني ولا يمكن اجراء اي حوار او مشاورات إلا على قاعدة المرجعيات الثلاث التي تنص بصورة واضحة على انهاء الانقلاب وتسليم السلاح وعودة مؤسسات الدولة”.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين الذين تتهمهم الرياض وحكومة هادي بتلقي الدعم من ايران، في سبتمبر 2014.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 لدعم سلطة هادي بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وفي الرابع من ديسمبر قُتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين بعد أيام على انهيار التحالف معهم ما أدى الى اندلاع مواجهات دامية في صنعاء. وكان صالح رئيسا لحزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتمتع بنفوذ كبير في اليمن، ما وفر غطاء سياسيا وشعبيا للحوثيين الشيعة.

وبعيد قتل صالح قامت القوات الحكومية باطلاق حملة عسكرية عند الشريط الساحلي المطل على البحر الاحمر غربا.

تسبب النزاع في اليمن بمقتل أكثر من 8750 شخصا منذ مارس 2015 واصابة عشرات الاف المدنيين والمقاتلين بجروح ونزوح مئات الالاف، بينما غرق البلد الفقير بأزمة غذائية وصحية كبرى.

وحاولت الامم المتحدة التوسط بين اطراف النزاع للتوصل الى حل سياسي الا ان مساعيها باءت بالفشل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة