التعليقات: 0

ذكرى بيعة القائد العظيم

ذكرى بيعة القائد العظيم
weam.co/500364
سلمان الشريدة

ثلاثة أعوام مضت على ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين، ملك الحزم والعزم، الملك سلمان بن عبدالعزيز الملك السابع للمملكة العربية السعودية.

تولى مقاليد الحكم وحمل الأمانة ليكمل مسيرة المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، ومسيرة إخوانه الملوك من بعده، تميز الملك سلمان، حفظه الله، بحنكته وحزمه وعزمه، واستطاع أن ينقل المملكة إلى مصاف الدول الكبرى في العالم كافة، وليس على المستوى الاقتصادي فحسب، بل أيضاً على المستوى السياسي لما وجد منه من حزم على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأراضي المقدسة وكافة أراضي مملكتنا الحبيبة.

قراراته اتصفت بالحزم وعدم رضاه بالقليل لشعبه، فقد أطلق الكثير من القرارات التاريخية، وحارب أعداءنا، ونمّى مستقبلنا ومسقبل الأجيال القادمة، بتوجيهه لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإطلاق رؤية 2030 التي بدأت ملامحها تظهر اليوم، ويتم تداول أفكارها ليس في الداخل فقط بل بجميع دول العالم، لما فيها من مستقبل جدي وباهر، بإذن الله.

الملك سلمان، حفظه الله، غيور على دينه وممتلكاته وأصالته، فأنشأ العديد من المشروعات التراثية والتاريخية، التي أصبحت وجهة سياحية رئيسية، ليظهر للعالم أجمع الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين، ويوقف التشويه الحاصل من الأعداء.

سلمان الإنسان قبل سلمان الملك، فهو قريب من شعبه ويعرفهم ويعرف احتياجاتهم ويسعى دائماً لتحقيق الأفضل لهم ولدولته وتأمين جميع سبل الحياة الكريمة، ولا يتساهل أبداً فيما يخص حقوق المواطنين، وهو صاحب اليد الحانية على المحتاجين منهم، والداعم الأول للجمعيات الخيرية لحرصة على ألا يكون في دولته شخص محتاج ولم يجد من يعينه، وأنشأ دور التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة وكان من أكثر الداعمين والسائل عن حالهم واحتياجاتهم.

كان جاداً بمحاربة الفساد بكل حزم وأمر بتأسيس لجنة لمحاربة هذه الآفة برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدم استثنائها أحداً كائناً من كان واستئصال الفساد هو كفيل بتأسيس دولة بثوبها الجديد ثوب القوة والعزم والحزم، أمام من يعمل على هدم الاقتصاد ويعبث بمقدرات الوطن ويضيع مستقبل الشباب والشابات من أبنائنا.

جهوده وقراراته، حفظه الله، لم تكن على الصعيد الداخلي فقط، فقراراته الخارجية كانت حاسمة والتي طمنت شعبه والأمة الإسلامية أجمع، فأنشأ التحالف الإسلامي الذي جمع أكثر من سبع وثلاثين دولة إسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية، وذلك لمواجهة الفكر المتطرف وتنسيق كافة الجهود لمجابهة التوجهات الإرهابية، من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية.

وتركز مجهودات التحالف على دعم قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة، وسعى إلى ضمان جميع أعمال وجهود التحالف لمحاربة الإرهاب، متوافقة مع الأنظمة والأعراف بين الدول، وفي القضية الفلسطينية كان الاهتمام بها من أولوياته أيده الله وموقفه ثابتاً لدعم القضية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

قائد عظيم ذاع صيته في العالم أجمع، فقد أعاد للدول العربية والإسلامية هيبتها، وحقق اتخاذ قراراتهم بمحض إرادتهم، فهو لا يرضى بأن يقف موقف المتفرج في ظل الأحداث والتحديات والأطماع الحاصلة في عالمنا العربي والإسلامي بهذا الوقت.

نجدد البيعة والولاء لمليكنا سلمان، أطال الله في عمره وجعله ذخر للإسلام والمسلمين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة