خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 5

السعودية: حصاد استثنائي وطفرة غير مسبوقة عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا ورياضيًا

السعودية: حصاد استثنائي وطفرة غير مسبوقة عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا ورياضيًا
weam.co/501865
الرياض- الوئام:

شهد عام 2017، العديد من الإنجازات التي حققتها المملكة على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال معين، بل طالت مختلف القطاعات. ولمس السعوديون بمختلف فئاتهم وشرائحهم، مدى الجهد الذى بذله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ومن حولهما من أعضاء الحكومة، لتعظيم مكانة المملكة، ومواكبة العصر، ولإحداث التغيير المنشود اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وعسكريًا وإعلاميًا، وتحويل رؤية 2030 إلى واقع ملموس، تنبض به مشروعات تنموية عملاقة، تصب جميعها في مصلحة المواطن السعودى وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

أمان واستقرار

أمنيًا، شهدت الأجهزة الأمنية تطورًا ملحوظًا في الأداء كمًا ونوعًا، وتعد الضربات الاستباقية لبؤر الإرهاب هي الأكثر بروزًا هذا العام. وإيمانًا من القيادة بأنه لا تنمية دون استقرار، ولا استقرار دون أمن، تم تكثيف الاهتمام برجل الأمن، ودعمه ماديًا وتأهيليًا، للحفاظ على المكتسبات والحد من الجرائم التقليدية وغير التقليدية (الإلكترونية ).

وللسيطرة على الشارع مروريًا، تم تدشين نظام الرصد الآلي المتحرك، للحد من استخدام الجوال أثناء القيادة، وعدم ربط الحزام، وتجاوز الخط الأصفر، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تعديلات جوهرية على لائحة المخالفات المرورية بمضاعفة غرامات المخافات وتشديد العقوبات.

قوة عسكرية

عسكريًا، لا يختلف اثنان على أن المملكة ازدادت قوة، بعد تجهيز جيشها بأحدث المعدات والأسلحة الحربية في العالم، وتدريب جنوده وضباطه على المهارات القتالية العالمية، سواء كان ذلك بالدورات المتخصصة أو المشاركة الواقعية في المناورات العالمية والإقليمية المشتركة. وما استمرار الضربات العسكرية لجماعة الحوثيين وعملاء إيران إلا دليل قوي على حضور الجيش السعودي في المنطقة، لنصرة الحق ودعم السلطة الشرعية وإغاثة الملهوفين في اليمن.

 

مكانة دولية

ودبلوماسيًا، حققت المملكة العديد من الانتصارات في المحافل الدولية، ونجحت في لم الشمل العربي، وتشكيل أكبر تحالف إسلامي عربي دولي للوقوف في وجه قوى الشر والإرهاب، بالإضافة لفرض نفسها بقوة للمشاركة في صناعة القرار العالمي. وما تزال يد العطاء وسواعد الإنتاج مستمرة، تبني وتفكر ليس للحاضر فقط وإنما للمستقبل وإعداد جيل من السعوديين يشارك بفاعلية في خدمة البشرية وحركة التطورالحضاري الإنساني العالمي.

إذا ما تمت مقارنة ما تحقق بالوقت القصير الذي استغرقته تلك الإنجازات، نجد أنفسنا ـ وكما يقول الخبراء والمختصون ـ أمام قيادة حكيمة رشيدة، أدارت شئون الدولة، بكفاءة واقتدار، وإرادة صلبة قوية، نجحت في مواجهة تحديات جسام ببرامج وخطط واقعية وخطوات مدروسة ومتأنية، أحدثت طفرة غير مسبوقة في الإنجاز، قلبت الموازين وفاقت التوقعات، وتخطت الصعاب بمشروعات متكاملة، تستهدف الارتقاء بالإنسان السعودي ورفاهيته، واستقرار وأمان الدولة.

تغيير شامل

رغم تعدد إنجازات السنوات الثلاث السابقة، منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وتوليه الحكم، إلا أن حصاد عام 2017 يبقى مميزًا واستثنائيًا، لما صدر فيه من أوامر وقرارات ملكية أحدثت تغييرًا شاملًا في عصب وهيكل الدولة وتوجهاتها، وانعكست إيجابًا على السياسات الاقتصادية (المالية والتجارية والصناعية والزراعية)، وعلى البرامج والخطط الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية.

التوازن المالي

يعد العام الذي يودعنا، هو البداية الحقيقية لتطبيق برامج رؤية 2030، ووضع أهدافها على المحك، داخليًا وخارجيًا، حيث انطلقت الحكومة في تنويع الموارد لتخفيف الآثار المترتبة على تذبذب أسعار النفط، وكانت البداية اعتماد برنامج التوازن المالي، فبرنامج التخصيص ثم الإعلان عن تطبيق ضريبة القيمة المضافة لتحسين إيرادات الدولة وعلاج التشوهات الضريبية، وفرض رسوم على الوافدين والمرافقين لهم.

استثمارات بالمليارات

تبع ذلك توجيه مليارات الريالات من قبل صندوق الاستثمارات السعودية لمشاريع البنية التحتية، والعديد من المشروعات التنموية التى توفر فرص عمل جديدة للشباب من الجنسين، ومن أهمها مشروع البحر الأحمر السياحي ومشروع “القدية” الترفيهي، أو مدينة “نيوم”، وهو الأضخم من بين هذه المشاريع ونتيجة لمرونة برنامج التوازن المالي والتقشف الحكومي، شهد عام 2017 إعادة بدلات وحوافز الموظفين الحكوميين بعد إيقاف صرفها، واستكمالًا لخطة الرخاء، شهد العام أيضًا أسلوبًا جديدًا في إعداد الميزانية، ليصبح تقييم أداء الوزارات على أربع مرات في السنة بدلًا من مرة واحدة، وتصبح المملكة هي الدولة العربية والخليجية الأولى التي تطبق هذا الأسلوب الذي رحب به خبراء البنك الدولي.

لم تغب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، عن عقل الحكومة، ووجهت الحكومة لها دعمًا قويًا عبر صناديق وبرامج التمويل والاستشارات مثل: برنامج “بادر” و”ريادة”.

التقشف والخصخصة

تعتبر برامج التخصيص والتقشف أو تقليص الإنفاقات الحكومية، هي الأبرز، وتحقق ذلك بتخليص بعض الدوائر والمؤسسات الحكومية الكبرى من عباءة الروتين الحكومى، ومنحها نوعًا من الاستقلالية لتكتفي بنفسها ذاتيًا، وبالتالي تم تخفيف العبء عن الدولة. وتحويل الاستثمارات التقليدية القصيرة المدى إلى استثمارات طويلة المدى ترفع نسبة مشاركة القطاع الخاص في الناتج المحلي إلى نسبة 50 في المائة، ومن ثم تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للرؤية. ومن أمثلة الخصخصة الناجحة تحويل مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى “شركة مطارات الدمام”، وكذلك بيع أجزاء من “مطار الملك خالد الدولي” إلى “شركة مطارات الرياض”. ويكفى أن نعلم أنه بطرح شركة أرامكو في اكتتاب عام ستحصل الدولة على 50 مليار دولار.

ميزانية الثقة

 لتحقيق الأهداف التنموبة، كان من الطبيعى أن تأتي ميزانية العام المقبل (2018) الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة، استنادًا إلى الموارد غير النفطية الجديدة، التى تقرر إنجازها، والتطبيق التدريجي لخطة إصلاح الطاقة، وتحفيز القطاع الخاص ودعمه بنحو 200 مليار ريال، ومنحه مزيدًا من الثقة لإقامة مشاريع ضخمة تقلص معدل البطالة.

يعد برنامج دعم المواطنين (حساب المواطن ) الذى تم تطبيقه فعليًا منذ أيام، من أهم القرارات الاقتصادية، كونه يستهدف حماية أصحاب الدخل المحدود من أعباء فاتورة الإصلاح الاقتصادي، ويسهم في تخفيف الآثار الناتجة عن تصحيح أسعار الوقود والكهرباء، ويتميز هذا البرنامج بأنه يجمع كل أشكال الدعم في وعاء واحد، يضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.

مكافحة الفساد

إداريًا، ومن أجل تحقيق العدل والمساواة والشفافية والنزاهة، كان الضرب بيد من حديد على الفساد ضروريًا، وكانت باكورة هذا المنهج إيقاف وزير الخدمة المدنية وإحالته للتحقيق، ولكن المواجهة الحقيقية مع الفساد كانت توقيفات (4 نوفمبر)، حيث تم في يوم واحد توقيف 50 شخصاً ما بين أمراء ووزراء سابقين، في قضايا تتعلق بالفساد، واستغلال المال العام، وإذا ما تمت التسوية معهم سيدخل خزينة الدولة أكثر من 100 مليار ريال دولار.، وستدخل معها استثمارات أجنبية جديدة، في مجالات مختلفة أبرزها توطين التقنية العالمية، بعد اطمئنان المستثمر وإحساسه بأن ماله بعيد عن مخاطر الفساد والمحسوبية وعدم الشفافية وغيرها من عوامل التشكيك. وسبق ذلك مؤتمر الاستثمار في المملكة والذي شارك فيه نحو 2500 مستثمر ومدير تنفيذي من مختلف أنحاء العالم.

 

مساندة المرأة

لا يخفى على أحد ما تحقق للمرأة السعودية في عام 2017، بعد أن أولت القيادة اهتمامًا كبيرًا بقضاياها وهمومها وتطلعاتها، فمنحتها حق قيادة السيارة في يونيو المقبل، بعد أخذ موافقة هيئة كبار العلماء ومن دون أى إخلال أو تفريط بالثوابت والضوابط الشرعية.

انتصارًا للمرأة أيضًا جاء نظام مكافحة التحرش الذي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – بإعداده، فضلًا عن السماح لها بممارسة أنواع من الرياضة كانت محرومة منها حتى وقت قريب.

الإسكان

لم تغب مشاريع قطاع الإسكان عن خارطة الإنجاز، وشهد قطاع العقارات نموًا كبيرًا، بعد تشجيع الشركات الخاصة على بناء العديد من المشاريع السكنية التى تحقق الهدف من رؤية 2030، برفع نسبة تملك المواطنين للمنازل من 47% إلى 52%. بالإضافة إلى رفع نسبة القروض العقارية إلى 85%، بدلًا من 70%، من قيمة المنزل.

مثلما حظيت قطاعات الصناعة والتجارة والزراعة بنصيب وافر من رعاية واهتمام الدولة، جاء التعليم بشقيه العام والجامعى في مقدمة أولويات الحكومة، والشيء نفسه في مجال الثقافة والفنون، الذى يشهد تطورًا كبيرًا وسط مناخ أكثر رحابة هيأته الدولة لمواكبة العصر ومنح حرية أكبر للإبداع. ويعد ما حدث من تطور كيفي لمهرجان الجنادرية خير شاهد على الحصاد الثقافى والفكري، حيث تحول المهرجان إلى مائدة دولية تحتفي بالهوية الإسلامية العربية، والموروث الوطني.

الصحة

فى المجال الصحى، ازدادت مساحة الرعاية الصحية المجانية ً للمواطنين، بافتتاح مستشفيات جديدة تتولى إدارتها وتشغيلها وزارة الصحة، وبعض الهيئات العلمية كالجامعات ومراكز الأبحاث، ولفتت مستشفيات المملكة خصوصاً مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، والمستشفى العسكري، ومستشفى الملك فهد أنظارها من جراحات نادرة بأيد سعودية، أثبت مهارة عالمية في عمليات القلب المفتوح وزراعة الكبد وغيرها من العمليات المعقدة.

الرياضة

رياضيا، كان عام 2017 عام الرياضة السعودية، إداريًا وفنيًا، سواء كان ذلك على مستوى الاتحادات أو المنتخبات الرئيسية للألعاب الجماعية أو البطولات الفردية، حيث تأهل المنتخب الأول لكرة القدم للمونديال العالمى في روسيا، وحصد أبطال الأندية العديد من الجوائز والميداليات العالمية، ويمكن القول إن الرياضة السعودية استعادت هيبتها هذا العام، نتيجة للدعم المادى والمعنوي الذى تلقاه من سمو ولى العهد، وبما تشهده من خطوات وقررات جريئة ـ بعد وصول تركي آل الشيخ لرئاسة هيئة الرياضة، وقيامه باعفاء 12 رئيسًا من مناصبهم واستحدث سبعة اتحادات وعين أول رئيسة لاتحاد سعودي في تاريخ الرياضة السعودية (الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان) كرئيسة للرياضة المجتمعية، وغيرها من القرارات التى أحدثت ثورة إدارية صححت مسارات الكثير من الأنشطة والألعاب ووضعت الشباب السعودي على الطريق الصحيح.

 

 

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    زائر

    من ناحية طفرة فهي طفرة والله الله يرحم الحال بس

  2. ٤
    زائر

    والمواطن في وضعة في الجملة

  3. ٣
    زائر

    والضحية المواطن

  4. ٢
    زائر

    بكرة يسمون 2018 عام الطفرة

  5. ١
    زائر

    تهكرنا وطفرنا