تعليقات 7

كاتبة سعودية عن رقصة شارع الفن بأبها: أكثر احتراماً من رقص فتيات وشبان بالأماكن المغلقة

كاتبة سعودية عن رقصة شارع الفن بأبها: أكثر احتراماً من رقص فتيات وشبان بالأماكن المغلقة
weam.co/507348
الرياض- الوئام:

علقت الكاتبة السعودية مها الشهري على حادثة الرقص التي قام بها شاب وفتاة في شارع الفن بأبها وكيف أثارت هذه الحادثة جدلاً واسع النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعية.

وأشارت خلال مقال لها بصحيفة عكاظ نشرته اليوم السبت الى أن الحادثة وإن كان مظهرا مرفوضا حسب المعايير الاجتماعية، إلا أنه لا يستحق كل هذا التهويل، بالمقابل لم يتعامل المجتمع مع فعل من نشر المشهد إنما تعامل معه كمن يحمي الصورة الاجتماعية.  

وقالت: من أراد الاستنكار أو القبول أو عدم الاهتمام فله الحق في ذلك، ولكن علينا أن نبصر أنفسنا لتكون مبادئنا متسقة مع أفعالنا وقيمنا، لا يحتكم رأينا فيها إلى إخفاء الفعل أو إظهاره، حيث إن الفرق بين الرقص في الأماكن المغلقة كالاستراحات وبين الرقص في الشارع، محكوم بمدى قابلية المجتمع لرؤيته كوضع خاص عنه في الوضع العام، بطريقة تجعل المجتمع حكما على أفعال أفراده يدفعهم إلى فعل الشيء متخفين لا ظاهرين، ولكن الأمر في النتيجة هو اضطراب شخصية الفرد وقوله بخلاف ما يفعل، بالأحرى بين ما يريد فعله وبين ما يتوجب عليه فعله.

 

وفيما يلي نص المقال:

بين رقص الاستراحات وشارع الفن

حدث لافت في شارع الفن بأبها، قام فيه شاب وفتاة برقصة شعبية أمام المارة، وصلت تبعاته إلى ملاحقة المتورطين (بالرقصة) في المشهد، بعد أن ثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في تحليله، وإن كان مظهرا مرفوضا حسب المعايير الاجتماعية، إلا أنه لا يستحق كل هذا التهويل، بالمقابل لم يتعامل المجتمع مع فعل من نشر المشهد إنما تعامل معه كمن يحمي الصورة الاجتماعية.

الواقع أن هذه الرقصة التي أداها (المتورطان) ولو لم تكن جاذبة، إلا أنها قد تكون أكثر احتراما من المقاطع المتداولة لرقص الفتيات أو الشبان في الأماكن المغلقة والمحاصرة بالخوف والخجل من المجتمع، والتي يتجمع فيها الناس تحت غطاء الفضيلة يدارون وجوههم عن المجتمع ويفعلون الأشياء التي يخجلون منها في الواقع في سبيل التنفيس عن الرغبة بالمرح، وفي هذه الحالة لا نناقش (الرقص) كأسلوب للمرح وإنما كأسلوب للهروب من قيود المجتمع الذي فرض التشدد في تعاملات الناس حتى أصبح البعض يبحثون عن منافذ لها في مسالك غير سليمة، وهذا الأمر موجود لا يمكن درؤه ولا يمكن إنكاره في نفس الوقت، إنما هو متقبل طالما أن من يفعله يخفي هويته.

من أراد الاستنكار أو القبول أو عدم الاهتمام فله الحق في ذلك، ولكن علينا أن نبصر أنفسنا لتكون مبادئنا متسقة مع أفعالنا وقيمنا، لا يحتكم رأينا فيها إلى إخفاء الفعل أو إظهاره، حيث إن الفرق بين الرقص في الأماكن المغلقة كالاستراحات وبين الرقص في الشارع، محكوم بمدى قابلية المجتمع لرؤيته كوضع خاص عنه في الوضع العام، بطريقة تجعل المجتمع حكما على أفعال أفراده يدفعهم إلى فعل الشيء متخفين لا ظاهرين، ولكن الأمر في النتيجة هو اضطراب شخصية الفرد وقوله بخلاف ما يفعل، بالأحرى بين ما يريد فعله وبين ما يتوجب عليه فعله.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    زائر

    اذا ابتُليتوم فستتيروا

  2. ٦
    ابو حسن

    لا حول ولا قوة الا بالله
    نعوذ باالله من الجهل ، وهل الجهر بالمنكر في العلن مثل المنكر في السر
    عندما يتكلم الانسان من غير علم ترى وتقراء العجائب

  3. ٥
    زائر

    كلام الكاتبة صحيح وهذه الرقصة الشعبية افضل بألف مرة من ان يكون الشباب إرهابيين او متطرفين بسبب التزمت المقيت دعوا الخلق للخالق واتركوا البشر ليعيشوا بسلام

  4. ٤
    زائر

    ان الله يحب الستر قإذا كان الشاب والفتاه متعودين على ان يفعلوا اشياء مخله بالادب في السر فلا يجاهرو بما يفعلون ويجعلون فعلهم متخفي عن اعين الناس بدل من المجاهره امام العالم واذا بليتم فستتروا والواحد يتقي الله في نفسه فكفايه ذنوب الى متى ونحن في غفله

  5. ٣
    زائر

    الله من الخواء الفكري !!
    فأين الحديث والقواعد الشرعية والأعراف المحافظة وخوارم المروءة !؟
    اللهم صل وسلم على القائل :
    كل أمتي معافا إلا ((المجاهرون)) .

  6. ٢
    زائر

    وهل كل من هب ودب يُسمع لرأيه في مثل هذه القضايا؟

  7. ١
    زائر

    أتمنى أن نراك في الشارع مع زوجك في وضعية الجماع لنرى الفرق بين أن ذلك يمارس في الشارع أمام الناس أو في غرفة نومكم مستورين رغم أنه فعل لن يحرمه لا دين ولا عادات ولا تقاليد
    ( الجماع).في حد ذاته للزوجين.
    النبي عليه الصلاة والسلام يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت….أو كما قال عليه الصلاة والسلام
    فإما أن تنكري منكرا أو اصمتي فمعظم النار من مستصغر الشرر يا فاهمه يا مثقفة يامن تأمرين بما امر الله به.