للمشاركة في

مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

التدويل القطريراني المفلس

التدويل القطريراني المفلس
weam.co/509744
سلمان الشريدة

يوم بعد يوم ينكشف الغطاء الذي يغطي سواد الوجوه، فدعوى قطر ومحاولاتها لتدويل الحرمين الشريفين وللمرة الثانية أثار إستنكاراً عربياً وإسلامياً، بعد محاولات سابقة خلال موسم الحج الماضي، حيث تتطابق هذه الدعاوى مع دعوات إيرانية لتدويل المشاعر المقدسة، وهذا يؤكد مدى تقارب سياسة طهران مع الدوحة لزعزعة أمن المنطقة؛

قطر تعيد ورقة تدويل الحرمين للواجهة من جديد بعد أن خسرت في محاولة سابقة فاشلة، ويستمر الإبتزاز القطري على نحو متخبط غير مدرك للعواقب، فالنظام في قطر يبحث عن كل مايحقق رغبته في تصعيد الأزمة تعبوياً وعسكرياً، فقد أخذ هذا المنحى بعد إعتراض مقاتلاته الطائرتين المدنيتين الإماراتيتين قبل نحو شهر، وهاهي اليوم تتبنى تدويل الحرمين إعلامياً ودولياً متناسيةً ماجاء على لسان معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير في تصريح سابق “أننا سنعتبر هذا بمثابة عمل عدواني ونعتبره بمثابة إعلان حرب على المملكة العربية السعودية”؛

هذا العمل ماهو إلا مغامرة من المغامرات الإيرانية، في تبنيها لمزاعم إدارة المشاعر المقدسة، فهل إيران أصبحت تستخدم حليفتها قطر في تنفيذ أجندتها، أم أن قطر تسير على خطى شقيقتها الكبرى إيران وإلتحقت بأذنابها؛

إيران سبق ودعت بل وأكدت على ضرورة تدويل الحرمين الشريفين وذلك على لسان ملاليهم وعبر وسائلهم الإعلامية التابعة لهم والمأجورة وبدعم من السياسة الإيرانية، فقد ذكرت قناة الجزيرة في تقرير لها : (فتحت الهيئة العالمية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين باب التوقيع على عريضة عالمية تطالب الحكومات والمؤسسات الإسلامية بالمشاركة في إدارة المشاعر المقدسة)؛

هاهي قطر اليوم تستخدم نفس المفردات والمساعي الإيرانية، وماهي إلا خطوات تخطوها إلى قمة اليأس وليس أمامها إلا الهاوية، وهذه الخطوة القطرية ذات الصبغة الفارسية قوبلت بسخط إسلامي، ومن عدد من المنظمات الإسلامية التي رفضت وبشدة هذا الموقف القطري لتدويل إدارة الحرمين الشريفين ووصفته بالغرابة ويجب إغلاقه، قطر اليوم لاتواجه دولة بل مليار وأكثر من مليار مسلم، يرفضون تسييس الحرمين وتدويلهما رفضاً قاطعاً؛

كل من يشكك في جدارة السعودية لإدارة الحرمين الشريفين والقيام على شؤون الحج والعمرة، هو إما خصم سياسي للسعودية أو مأجور أو جاهل؛
فالارقام تتحدث والأعمال تُشاهد على أرض الواقع في قيام المملكة بواجبها على خدمة الحرمين منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه؛

أسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يقدمونه من خدمة سخية للحرمين وتسهيلات لضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.

 

سلمان الشريدة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة