التعليقات: 0

دلالات طرد المندوب القطري من غزة !

دلالات طرد المندوب القطري من غزة !
weam.co/510341
عبد العزيز العاصم

‏في تاريخ ٧ أغسطس من عام ٢٠١٤ نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريراً بعنوان : تدعم حماس وتتاجر مع إسرائيل .. وتحدث التقرير عن التناقضات العجيبة من قبل حكومة الدوحة تجاه القضية الفلسطينية.

ويصف التقرير الدعم الذي تقدمه قطر لحركة حماس على أنه جزء من النشاط الواسع الذي تقوم به هذه الدولة في السنوات الأخيرة لكي تصبح قوة مؤثرة في الشرق الأوسط.

‏ورغم هذا الدعم الذي تقدمه الدوحة لحماس فهي بالمقابل ترتبط بمصالح تجارية مباشرة وغير مباشرة مع اسرائيل ولا يزال المواطن الإسرائيلي يعبر مطار الدوحة دون أي قيود والعكس صحيح ، بل أن العديد من الرياضيين الإسرائيليين شاركوا في بطولات رياضية مختلفة استضافتها الدوحة مؤخراً .

وقبل أيام قليلة زار السفير القطري محمد العمادي غزة وكان يستعد للقيام بمؤتمر صحفي سيعلن فيه عن تقديم مساعدات بقيمة تبلغ ٩ مليون دولار لسكان القطاع ولكن وللمرة الأولى استقبل هذا الإعلان بالرفض من قبل السكان بل الأمر تجاوز الرفض حيث تعرض السفير للرشق بالأحذية وتم انزال العلم القطري تأتي ردة الفعل هذه كإعلان رفض من قبل السكان تجاه الوضع الإقتصادي المتردي وانتفاضه في وجه حماس وقادتها.

حيث تحدث المواطنون وبشكل علني أمام الكاميرات التي حاولت بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام القطري كالجزيرة وغيرها إخفائها عن المُساعَدات القطرية التي لا تصل إلى الجهة الصحيحة وان من يستفيد منها هم كبار القادة في حماس وأبنائهم ومعارفهم فقط ويمكن أن نستنتج من ذلك : حجم الإحباط والفقر الذي يعانيه سكان القطاع جراء سطوة شخصيات قيادية في حماس على كل ما يصل لغزة من مساعدات.

بالإضافة إلى كسر حاجز الخوف الذي ظل يلازم السكان لسنوات فما كانوا يتحدثون به في الخفاء بالأمس أصبحوا يتحدثون به أمام وسائل الإعلام اليوم.

بالإضافة إلى وعي السكان لأمر مهم جداً وهو أن معظم المشاريع الإنسانية القطرية هي مشاريع تجارية بهدف الربح ومشاريع تهدف لدعم جماعة الأخوان الذين يشكلون ذراعا فلسطينياً (حماس) لتظل لاعباً إقليمياً وصاحب نفوذ وتأثير ضد إسرائيل كما أن هذا الغضب الشعبي يأتي كرفض للتقسيم التي تحاول قطر ممارسته في القطاع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة