خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 3

مساجدنا ومسجد ضرار

مساجدنا ومسجد ضرار
weam.co/510536
سلمان المالكي

لا شك في أن ما طرحه الكاتب الصحفي محمد السحيمي على ام بي سي من تعليقات ساخرة ومتجاوزة تعتبر في خانة الاستفزاز،  وهي مجموعة من المغالطات لا نعلم أهو حماس أم اندفاع أم خانه التعبير الله جل وعلا عنده علم الغيب وما تٌسر النفوس، “الاستهزاء” كدعوته إلى توزيع سيارات هيئة الأمر بالمعروف كجوائز لمصلي الفجر، “وصفه” الأذان بالمفزع أيضاً تجاوز وجنوح.

في حين لو استخدم وصف آخر معبّر عن فكرته لكان أجدى وأنفع خصوصاً وأن لغتنا تزخر بالعديد من المفردات الوسطية والهادئة، إلى أن وصف المساجد المتقاربة “بالضرار” في إشارة إلى مسجد الضرار في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا اسقاط لا يستقيم مع السياق كيف ونحن نعلم بأن “المسجد الضرار” في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام قد بناه طائفة من المنافقين الذين كانوا يعظّمون شخصاً اسمه أبي عامر الراهب والذي سماه الرسول بالفاسق.

ذلك الشخص بعد أن هرب من المدينة إلى ملك الروم ليحشد الجنود والسلاح ضد النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته أمر أولئك المنافقين وتابعيه أن يتخذوا له معقلاً ومخبأً للعتاد والسلاح بعد أن يعود، فشرعوا في بناء مسجد مجاور لمسجد قباء، فبنوه وطلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصلي بهم فيه إلا أن الله سبحانه وتعالى عصمه من الصلاة فيه حتى نزل قول الله تعالى فيه: “وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا” إلى قوله  “َلاتَقُمْ فِيهِ أَبَدًا” فتبيّن الأمر للرسول وأمر بهدمه..الخ، فما وجه الشبه بين مساجدنا في هذا الوقت ومسجد الضرار ذاك؟!.

وهذا خطأ واستشهاد ومقارنة جانبت الصواب تماماً يتحملها الكاتب السحيمي.

لا أحد يمانع في طرح الأفكار والنقد بعيداً عن التشنج والتجريح والاستهزاء، بل نتطلع للأفكار الخلاّقة للتنظيم والتصحيح كيف لا ونحن في مرحلة انتقالية تنظيمية استشرافية لمستقبل واعد يٌحقق رؤيتنا ٢٠٣٠ والتي تشمل كل مناحي حياتنا حتى مساجدنا التي تعتبر منابر ليس للعبادة فقط بل للعلم النافع والثقافة وغرس القيم الأصيلة والآداب العامة وضرورة استثمار هذا المنبر بشكل أكثر فاعلية ولكن بقليل من الهدوء والواقعية.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    بدر

    إنك لاتهدي من احببتولاكن الله يهدي منيشاء وهو اعلم بالمهتدين

  2. ٢
    زائر

    التعليق

  3. ١
    زائر

    قال عز من قائل : (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) فما قال ما قال إلا وهو مكنون قلبه الأسود أخرجه الله في فلتات لسانه ليفضحه على الملأ وهو نتاج ردة قديمة حوكم عليها فادعى التوبة تارة والبرآءة تارة أخرى ويأبى الله إلا أن يفضحه فسلط عليه لسانه وما كان يسوق له مفرداً سوق له جملة وأعلن عداوته للأمر بالمعروف وإنكار المنكر (وهو أمر لا يقوم الإسلام إلا به بل عده بعض العلماء ركناً سادساً فيه) والنداء للصلاة وإقامة الصلاة والإجتماع لها وأراد ضرب الدين بعضه ببعض كعادة اليهود فقسم المساجد إلى مساجد ضرار ومسجد تقوى ولا يثبت أن مسجداً أسس على التقوى سوى مسجد قباء والحرم الثلاثة وبقية المساجد لديه من مساجد الضرار كما أنه لا يثبت مسجد ضرار واحد وليس من مسجد ضرار إلا المذكور في القرآن الذي تعامل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم