تعليقات 3

مدراء الجامعات بين سندان الواقع ومطرقة التغيير

مدراء الجامعات بين سندان الواقع ومطرقة التغيير
weam.co/513834
د. طلال بن عبدالله الشريف

أصعب أنواع الإدارات في الوقت المعاصر هي الإدارة الجامعية الحكومية وأقصد بها الإدارة العليا في الجامعات ومرد ذلك الحكم أمور كثيرة منها مستوى التأهيل العلمي للمرؤوسين وكثرة التخصصات العامة والدقيقة داخل الجامعات وتنوع الثقافات والخبرات ومستوى الطموحات للفئات المستهدفة الخارجية.

وحتى الداخلية من الجنسين الأساتذة والطلاب والموظفين وطبيعة التنافس بين الوحدات الأكاديمية الغير متجانسة وتضخم الهياكل التنظيمية للجامعة ومتطلبات المجتمع من الجامعة ومتطلبات الجهات الرسمية العليا التي تخضع لها الجامعات وتتماشى مع سياساتها لإحداث التطوير المستمر والتغيير الداعم لجهود التنمية المستدامة وغيرها كثير .

واعتقد جازماً أن مدراء الجامعات يعانون كثيراً من واقع الجامعات ممثلاً في ضعف المخرجات وعدم ملائمتها لسوق العمل وفي أنماط بعض الثقافات التنظيمية السلبية ومستويات الكفاءة للقيادات المرؤوسة والعاملين ووعيهم بالأدوار المناطة بهم وتقليدية البحث العلمي ونمطيته وتركيزه على تحقيق الطموحات الشخصية لأغراض الترقية وخلافه ومستوى التفاعل من ومع مؤسسات المجتمع لأغراض خدمته وتنميته وغيرها من القضايا التي تعيق أداءهم الشخصي والمؤسسي .

ولم يعد بوسع مدراء الجامعات النجاح في إدارة الجامعة بنمط الإدارة التقليدية المعتمد على الانغماس في الأعمال البيروقراطية والانشغال الدائم بالمهام اليومية والمشكلات الإدارية البسيطة ومواجهة الجمهور بشكل مستمر .

مدراء الجامعات اليوم هم صناع التغيير ورواده في ضوء التحولات الوطنية والآمال الكبيرة على الجامعات في تحقيق تطلعات القيادة ومتطلبات الرؤية الوطنية ، ومهامهم التي تستحق التركيز والعناية صياغة الرؤية المستقبلية لجامعاتهم وصناعة السياسات العليا وممارسة الإدارة الاستراتيجية والاستثمارالحقيقي للموارد البشرية والمالية والمادية والبحث عن الميزة التنافسية لجامعاتهم والابتعاد قدر المستطاع عن العمل الروتيني اليومي .

وبتصوري الشخصي يجب أن يقضوا معظم وقتهم خارج مكاتبهم في عملية الاتصالات واللقاءات مع قادة المؤسسات والهيئات العامة ورؤساء مجالس الشركات الخاصة والمدراء التنفيذيين والعملاء المؤثرين بهدف صناعة ورسم سياسة الجامعة وعمل الشراكات الفعلية التي تحقق الغايات الوطنية.

وتفويض الصلاحيات للمرؤسين بشكل كبير مع الاكتفاء بملف إنجاز المرؤوسين الشهري أو الأسبوعي ، واستثمار نقاط القوة والفرص في أنظمة ولوائح الجامعات وبالذات الجماعية في صناعة القرارات ومرورها بعدة مراحل على مستوى مجالس الأقسام والكليات واللجان المساندة ومجالس الجامعات .

وهذه الأدوار المنتظرة من مدراء الجامعات لا يكفي فيها خبراتهم السابقة ومميزاتهم الشخصية وسماتهم القيادية التي بُني عليها اختيارهم وإن كانت مهمة للغاية وإنما تتطلب العمل على إعدادهم قبل أو بعد توليهم مناصبهم من خلال برنامج أو برامج تدريبية خارجية على مستوى عالي من الكفاءة.

وفي أرقى مؤسسات التدريب العالمية يتم تصميمها في إطار الاحتياجات التدريبية الحقيقية لممارسة مهام مدراء الجامعات في ضوء المهارات المطلوبة للمرحلة.

وحسن اختيار القيادات الجامعية وفرق العمل التي تساعدهم في إنجاز الأدوار المنتظرة منهم والعناية الفائقة بالتدريب المستمر للمرؤسين من القيادات الأكاديمية والإدارية على رأس العمل في برامج قصيرة ونوعية .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    برق الحيا

    يبدو هذا عرض ترشيح للجامعه

  2. ٢
    زائر

    هما اللي وصلوا الحال لما نحن علية من سيطرتهم علي الكرسي كل واحد يوصل عميد او وكيل يكتب المكان باسمة ويتحكم فيه ويعين ويأذي ويبعد علي هواه لم نجد مسئول طور وغير واستحدث اقسام وفروع وعين وخلق وظائف لتطوير غير كلية الطب و الجامعات باقسامها كلهم يحبون الصحف ونشر اخبارهم ولم يتقدموا بجديد ويتمسكوا بالاجانب المتعاقدين لتحميلهم اعمالهم وتسيير مايطلب منهم وانجازه ثم ينسبوه لانفسهم باسمائهم مانعرفه ان القوي في عمله ومادته ومتأكد من عمله لايتمسك بغريب لكنه يساعد اهل بلده ويفسح لهم مكان ويظهر مجهودهم يادكتور معظم الاكاديميين وليس الكل اشتري ابحاثه التي نشرت ولا يعلم حتي عن محتوي البحث شئ لذلك يحدث مايحدث سيدي لو تقاعدوا خيرا من بقائهم لانهم سيستميتون في تسيير الحال كما هو عليه ويحاربوا التجديد ويمكن ان يستعينوا بمن يساعدهم ويكون مجهول ويظهروا انهم اصحاب التغيير تري لابد من اقصا، معظم الكوادر القديمة من له خبرة 20 سنة فاكثر يجلس بمنزله او ينشر انجازاته في مادته ويعقد ورش لشرح ابحاثة التي قدمها ورقي بها وليس في الاعمال الادارية كالجدول والاختبارات والعهدة فهي اعمال يقوم بها اي موظف صغير وجديد وليست معضلة ويظهر التجديد بعض التخصصات مازالت حكر وبعض البروفيسورات لم تقدم عمل يليق بمركزه او درجته ويعيق غيرة بل ويعمل علي اللغا، اقسام ويغير مسماها ولا يعلم عن محتواها ولكنه يلغي لانه يكرهه من بالقسم ويتحكم بغير درايه وعلم فهو مثل سئ سيدي يجب انها، تعاقدات الاجانب بعض الكليات تفرض علي منسوبيهم عدم مناقشة رسالاتهم ليجدد للاجنبي السنه القادمة ونحن نعلم ان من انتهي من السمينار وحدد نقطة الرسالة يمكن التواصل مع الدكتور المشرف بالنت وهو طريق اصبح سهل ولكن لفرض الاجنبي بعض الكليات قدم منسوبيها طلب تمديد ليظل الاجنبي لو انهي تقاعد الاجنبي الدارس يكمل ثم يتم استقدام الدكتور للمناقشه سيدي يجب وضع دكتورين سعوديين عند مناقشة اي رسالة دكتوراة من الداخل مع المشرف الاحنبي

  3. ١
    زائر

    لن يحدث تغيير لو راجعت الاوامر الملكية بشأن انهاء جميع تعاقدات الاجانب بالجامعات والوزارت واحلال الكوادر السعودية وتوطين الوظائف لما شاهدنا الاعلانات لجميع الجامعات لوظائف اكاديمية للسعوديين شاغرة وشاهدنا ونشرت هذه الجامعات اسماء المرشحين واقسامهم وتخصصاتهم علي صفحات الصحف ولكن مازالت الجامعات تمارس نفس طريقتها القديمة للحفاظ علي الاجنبي انا اعرف كلية بها ٣ دكاترة اجانب باقسام مختلفة اتابع وجودهم بالكلية وترفض الجامعة تعيين مواطنة علي نفس درجتهم وتخصصها لم يحصل علية في المنطقة الغربية الا هي فاذا نهي تعاقد الدكاترة سيكون كلامك عن الجامعات والتغيير تم لكن مادمنا علي نفس القديم ونمارس طرق غريبة في اعلاناتنا بفتح لينك التقديم وتعطيلة قبل انتهاء الاعلان بيوم وجامعة نورة لم يفتح لينك التقديم وينشر الاعلان حتي نهاية الموعد بيوم لن يتغير ولا تتطور سيدي حكاية مسابقات واستقطاب هي احدي الطرق الجديدة للحفاظ علي الاجنبي نحن لدينا دكاترة لهم امكانيات وقدرات ولكن ظلموا من التمسك بالاجنبي نرجوا اللغاء جميع التعاقدات مع الاجانب