التعليقات: 0

الرياض وواشنطن .. شراكات وعقود وتاريخ وثيق

الرياض وواشنطن .. شراكات وعقود وتاريخ وثيق
weam.co/516001
د. أحمد البدر

يالها من زيارة عظيمة تلك التي تملؤها الروح والحياة والتفاؤل والبناء لغدٍ مشرق لنا، تلك زيارة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أكتب هذا المقال وهو يجول في بلاد العم سام ويلتقي بالقادة والزعماء من أجلي أنا ومن أجلكم أنتم ومن أجل بناء نهضة ووطناً قوياً.

ثلاثة أسابيع سيعقد خلالها صفقات وشراكات مع أقوى دولة في العالم ” الولايات المتحدة الأمريكية ” شراكات أقتصادية وعسكرية وسياسية وذلك استمرارا لتوطيد العلاقات التي بلغ عمرها أكثر من ثمانين عاماً أقول هذا ولا عزاء للمتربصين ولا للحاقدين ، فنحن في عصر الشباب ، عصر الحزم، عصر الشباب الحالم بقيادة محمد بن سلمان ..

خلق الوظائف،التعاون العسكري ،التعاون الأقتصادي، جلب المستثمرين ورجال الأعمال والشركات العملاقة للمملكة، هذه هي أهداف الزيارة التاريخية التي يقوم بها ولي العهد ، لحظة بلحظة وأنا تابع الأخبار الواردة من هناك فتارة أجتماع مع ترامب وأركان البيت الأبيض وتارة إجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في البنتاغون من أجل تعزيز القدرات الدفاعية وتعميق الشراكة بين الرياض وواشنطن .. وتارة أراه يمضي على عقود واتفاقيات عملاقة في وادي السيلكون الذي يحتضن مئات الشركات العملاقة ..

السعودية إذا ما تحدثنا عن تاريخها الوثيق والثقة المتبادلة بينها وبين أمريكا فعلينا أن نستذكر أنها ساهمت بفضل الله في إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف طائرة قادمة للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها – السعودية – كانت قوة لا يستهان بها حين ساندت الولايات المتحدة في حربها على القاعدة في اليمن، إضافة إلى أن لها الفضل وأعني بلادي في إنشاء مركزا خليجيا أمريكياً لأستهداف تمويل الإرهاب ومقره الولايات المتحدة الأمريكية.

أما إذا ما تحدثنا عن ثمار الزيارة فأن بوادر خبر ” 15 سعوديا سيكونوا قريباً في وادي السيلكون الذي يضم كبريات الشركات الأمريكية والعالمية في أمريكا يعد أمراً مصدراً للفخر وكيف لا يكون كذلك وهم سيتلقوا مزيدا من الخبرة في مجال التقنية بعد توقيع أتفاقية أبرمها الإتحاد السعودي السيبراني والبرمجة مع جامعة draper المتخصصة في تعليم إدارة الأعمال ..

السعودية ترتبط مع أمريكا بصفقات عسكرية تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار ، من أهم مجالاتها أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وتحديث القوات الجوية ،

أما بالنسبة لأبرز العقود بين البلدين فهي تطوير أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الذكية بالسعودية، ودعم تجميع 150 طائرة هليكوبتر بلاك هوك بالسعودية ، إضافة إلى تعزيز وتوطين وتصميم وتصنيع العربات القتالية المدرعة .. أعيد ما بدأته في مطلع مقالي قائلا ؛ يالها من زيارة عظيمة تلك التي يقودها الشاب الحالم برؤيته نحو عالم مختلف وسعوديةً عظيمة ..

أخيرًا :/ وخلافاً للسائد وللبروتوكلات الدبلوماسية في لقاء الزعماء ، خالف دونالد ترامب في لقاء ولي العهد الأول في مارس 2017 السائد حين أقام مأدبة غداء وسمح للمصورين بالتقاط الصور خلال لقاءه بولي العهد وهذا الأمر لم يسبق لأحد من الرؤساء الأمريكيون أن فعله بأستثناء لقاءاتهم مع الرؤساء والزعماء ، وكيف لا يحدث هذا وهو يستقبل حفيد المؤسس وإبن العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .. وكان هذا ما فعله أيضاً الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي كان في مقدمه مستقبليه حين كان زائراً لجمهورية مصر قبل أقل من شهر ..

( ما أجمل أن تصحو على وطنٍ قوي تفاخر به وتفتخر بقيادته وحكومته .. دمت يا وطني شامخاً وعظيماً ..)

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة