تعليقات 6

الحكم على قاتل ابن عمه سعد بحد الحرابة والمحكمة تقترح صلبه

الحكم على قاتل ابن عمه سعد بحد الحرابة والمحكمة تقترح صلبه
weam.co/517777
الرياض- الوئام:

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكماً ابتدائياً بحق متهم ( سعودي الجنسية ) وذلك بعد ثبوت إدانته بالخروج على ولي الأمر وتكفيره رجال أمن هذه البلاد ، ومبايعته لتنظيم داعش الإرهابي.

وقيامه بارتكاب عدد من العمليات الإرهابية تتمثل في استدراج ابن عمه إلى منطقة صحراوية وقتله بإطلاق النار عليه بعد اشتراكه في تكبيله ، وقتله لمواطن ورجل أمن واشتراكه في قتل رجل أمن في مركزين أمنين.

ومقاومته رجال الأمن بإطلاق النار عليهم وقتله أثناء ذلك أحد رجال الأمن ، وهروبه بإحدى السيارات الأمنية بالإضافة إلى متابعته أخبار وإصدارات تنظيم داعش الإرهابي وتخزينه صوراً وشعارات مؤيدة لذلك التنظيم الإرهابي وثبت لدى المحكمة أن ما قام به المدعى عليه يعد ضرباً من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض .

وقررت المحكمة بالإجماع ما يلي :

أولاً : إقامة حد الحرابة على المدعى عليه ، وتقترح المحكمة لذلك قتله وصلبه .

 ثانياً : مصادرة السلاح و الذخيرة المضبوطة بحوزة المدعى عليه وفقاً للمادة الخمسين من نظام الأسلحة و الذخائر ، ومصادرة الجوال و الحاسب الآلي المضبوط بحوزته وفقاً للمادة الثالثة عشر من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية .

وأغلقت المحكمة بذلك ملف القضية الشهيرة (تكفى سعد) بعد أن أقر الجاني بـ 13 جريمة إرهابية ألقت على إثرها المحكمة جميع المرافعات.

واعترف «الداعشي» قاتل ابن عمه في القضية التي عرفت إعلاميا باسم «تكفى يا سعد» أمام 3 قضاة بالمحكمة الجزائية بقتل 3 رجال أمن بمشاركة شقيقه الهالك بسبب تأثره بفكر تنظيم «داعش» الإرهابي بعد متابعته حسابات تحريضية عبر منصات التواصل الاجتماعي التي أقنعته بأن رجال الأمن مرتدون!.

وكانت المحكمة عقدت جلستها التي خصصت لتقديم المتهم جوابه، ومناقشة أدلة المدعي العام للنيابة العامة، بحضور ممثلين لوسائل الإعلام، فيما لم يحضر مع المتهم أي من أقاربه.

وأفاد المتهم في دفوعاته أمام المحكمة بأنه لم يكن يتوقع قتل مسلم قبل أن يتم إقناعه من معرفات تحريضية في التواصل الاجتماعي كانت تعرض صورا وفيديوهات من مناطق الصراع.

وفي جواب على سؤال عن أسباب قتله ابن عمه الذي يعمل في السلك العسكري قال المتهم: «قتلته لأنه عسكري.. وفي نظر المواقع التحريضية أن العسكري ضد الدين».

معترفا بأنه قبل تنفيذ الجرائم الإرهابية تدرب على استخدام السلاح بمشاركة أخيه في ذات الكهف الذي قتل فيه ابن عمه قرب منطقة جبلية شمال قرية إسبطر بمحافظة الشملي في حائل.

وأضاف المتهم في اعترافاته أنه أطلق 7 طلقات نارية على رجل مرور الشملي الشهيد العريف عبدالإله سعود براك الرشيدي.

يشار إلى أن الإرهابي «الداعشي» قتل بمعاونة شقيقه الهالك في يوم عيد الأضحى لعام 1436 مواطنين و3 رجال أمن، أحدهم ابن عمه من منسوبي القوات المسلحة، وتنفيذ هجومين مسلحين على مركزين أمنيين، وعرفت القضية إعلاميا باسم «تكفى يا سعد»، عندما استنجد الشهيد بابن عمه طالبا عدم إقدامه على قتله، ويبلغ من العمر 24 عاما.

أما الشهداء في تلك الحادثة فهم:

ـ مدوس فايز عياش العنزي من منسوبي القوات المسلحة (ابن عم الإرهابي).

ـ العريف عبدالإله سعود براك الرشيدي من منسوبي مرور محافظة الشملي.

ـ الجندي أول نايف زعل الشمري.

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    التعليق

  2. ٥
    الله لايسامحه هوه وامثاله

    التعليق

  3. ٤
    زائر

    التعليق

  4. ٣
    زائر

    نسال الله العفو والعافيه

  5. ٢
    زائر

    حسبه الله مفروض يصلب شهر

  6. ١
    زائر

    ياساتر هل في شخص يتجراء بقتل اقرب شخص له بسبب تحريض
    الحرب الفكري اقوى من السلاح