خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

قالها : “طموحنا عنان السماء”..!

قالها : “طموحنا عنان السماء”..!
weam.co/518496
سلمان الشريدة

 

لازلت أتذكر أول لقاء تلفزيوني لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل عامين في شهر أبريل 2016م مع الزميل تركي الدخيل على قناة العربية، ولازلت أتذكر أيضاً أحد النقاط المهمة في ذلك اللقاء حينما وجه لسموه سؤال : ماهي السعودية التي تتطلعون لها في المستقبل، سعودية الغد؟، فأجاب سموه : نحن لانتطلع في السعودية إلى أن يكون جل إهتمامنا كيف نعالج مشكلة الإسكان، أو كيف نعالج مشكلة البطالة، هذا ليس هذا طموحنا كسعوديين، والفرص التي أمامنا أكثر بكثير من هذه القضية، وطموحنا سوف يبتلع هذه المشاكل سواء من إسكان، أو بطالة، أو غيرها من المشاكل، وطموحنا كيف يكون إقتصادنا أكبر مما نحن فيه اليوم، وكيف نخلق بيئة جذابة وجيدة ورائعة في وطننا، ونكون فخورين بوطن يكون جزء مساهم في تنمية وحراك العالم، سواء على المستوى الإقتصادي، أو على المستوى البيئي أو الفكري إلى آخره، هذا هو طموحنا، وسنقدم الكثير للسعودية وللعالم، وطموحنا سوف يبتلع كل المشاكل إن شاء الله في السنوات القادمة؛

سمو الأمير محمد بن سلمان شخصية قيادية، تتحدث بكل ثقة، صاحب همة عالية وحراك ملحوظ ليكون تطبيقه لما قاله في ذلك اللقاء واللقاءات التي تليها، تطبيقاً عملياً وجدياً من خلال رؤية المملكة 2030، والتي أتت على مستويات متدرجة ومتسارعة في آن واحد، ويوم عن يوم نشاهد تحركات مذهلة لسمو ولي العهد، سواء على المستوى السياسي، أو على المستوى الإقتصادي، والذَيّن يصحبهما تصحيح للمسار الإجتماعي الذي تم إختطافه منذ عام 1979م، وهذا سيخلق بيئة طبيعية، وقابلة للتعايش لتكون جذابة ومحفزة لنجاح كل الطموحات الإستراتيجية للمملكة؛

كل هذه الخطوات ومنذ البداية جعلتني أشعر وبتفكيري المتواضع، كيف أفهم ماكتبه معالي المستشار أ.سعود القحطاني في مقالة الذي نشرته جريدة عكاظ قبل يومين، والذي كُتب فيه شهادةً شخصية، بأن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان مهتماً جداً على العمل وفق خطة وإستراتيجية تحدد موقعه، وثم أهدافه وكيف يعمل على تحقيقها، مع التأكيد على ضرورة تحديد نقطة الوصول، وكيف جعل جميع مؤسسات الدولة تعمل بذات الإستراتيجية عبر إستراتيجية إدارة التغيير؛

الزيارات الخارجية الأخيرة لسمو ولي العهد، وخاصة الزيارة المطولة للولايات المتحدة الأمريكية، والتي جرى فيها العديد من إبرام الإتفاقيات السياسية والإقتصادية، وكيفية الإستفادة من إستثمارات الشركات الأمريكية، عبر التشاور مع رجال الأعمال الأمريكيين، وإيضاً العمل تصحيح الصورة النمطية المغلوطة عن السعودية وعن الإسلام الصحيح، عبر جميع وسائل الاعلام الأمريكية، فلا يمكن أن يكون هناك علاقات خارجية قوية بدون شراكة إقتصادية محركة لها، وكما أن تلك الشراكة لاتتم إلا من خلال الثقة التي يتم بنائها عبر الصورة الإيجابية عن السعوديين في المجتمع الأمريكي وخارجة؛

بكل صراحة وبعيد عن المجاملات إن جميع المؤشرات والمعطيات التي نشاهدها اليوم، والتحركات التي تسير عليها السعودية وفق أستراتيجية واضحة الأهداف، تقودنا للتفائل والتفائل من سمات المؤمن، وتجعلنا نرى مستقبل وطننا كما قال سمو الأمير بندر بن سلطان : الوطن في أيدي أمينة، وأنا الأن سأذهب إلى بيتي وأنا مطمئن؛

نعم، وأنا كذلك مطمئن ومتفائل، بل وسعيد بالسعودية الشابة، وبالسعودية الجديدة، فقد قالها أباسلمان “طموحنا عنان السماء”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة