التعليقات: 0

ولي العهد في شهر 

ولي العهد في شهر 
weam.co/519182
عائض السبيعي

أصبح ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود من الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم كيف لا وهو الشخص الذي قام بالكثير من التغييرات الكبيرة والمؤثرة على الصعيدين المحلي والعالمي.

فكل ماقام به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من عمل جبار في شهر واحد من زيارات وتنقلات بين كبار الدول العربية والدول العظمى في هذا الوقت القصير والوصول إلى ما يحقق رؤية المملكة الطموحة ماهو إلا إثبات بالدليل الواضح على سابقة نوعية وتاريخية تسجل باسم الأمير الشاب.

 

كما بدأ واضحاً وجلياً منذ ظهوره الأول وتسخيره كل طاقاته لخدمة دينه ومليكه ووطنه وشعبه بكل حزم وعزم أنه جعل الوطن أهم أولوياته للرقي به والمضي به قدماً وجعله في مصاف الدول المتقدمة على جميع الأصعدة لتحسين وضع المواطن وتغيير نمط حياته للأفضل وبناء صورة مختلفة وجديدة لفتيان وفتيات الوطن صورة تعيد الثقة في أنفسهم وصورة أخرى أمام العالم تنظر بإعجاب وتطلع نحو عقد شراكات وعلاقات مثمرة.

لقد ادرك الامير الشاب ان المملكة العربية السعودية هي الرقم الثابت على الساحتين العربية والاسلامية من حيث التأثير والروح الأخوية وكذلك الساحة العالمية من حيث المال والأعمال والقوة السياسية.

فأخذ عَلى عاتقه المواءمة السريعة بين الدور الحقيقي والواقع المعاش فتبنى القضاء على التطرف ومحاربة الإرهاب الذي أصبح يقاد من إيران وأذرعها في المنطقة وأطراف الشر وحصر الدائرة الواسعة وضيقها على أصحابها وأصبحت شماعة الاٍرهاب مكسورة الجناح وظهر صوت الاعتدال اكثر ارتفاعا.

وتأكد ذلك في زيارته لدولة مصر الشقيقة والتي برهنت للعالم أجمع أن الدين الإسلامي دين وسطي ينبذ التطرف والإرهاب وأنه آفة دخيلة على المجتمعين العربي والإسلامي.

وأن التسامح عنوان البناء وعمارة الأرض ومد جسور التعاون من أجل سلام دائم، وكانت ملامح هذه المبادئ قد تبدت في زيارة سموه لبريطانيا، وبعد هذه الملامح الفكرية والإنسانية تطلعت نفسه التواقة إلى المستقبل واستشرافه روحه القيادية دفعته للقاء رؤساء الشركات الكبرى لقاءات شخصية في شتى المجالات التكنولوجية والعلمية والتقنية والاقتصادية والتي بدورها سوف تحرك الحاضر لصناعة المستقبل وتسريع الحركة الاقتصادية في السوق السعودي وقلب المعادلة الاستهلاكية نحو العقلية الإنتاجية.

لقد كانت المحطة هذه محطة طويلة بامتياز إنها محطة الدولة الأكثر تأثيرا في العالم الولايات المتحدة الامريكية حيث القوة الإعلامية والتقنية والاقتصادية والصناعية فلك عزيزي القاري ان تتصور ان ثروة وادي السيلكون وهو جزء من خليج سان فرانسيسكو بولاية كالفورنيا تقدر بما يفوق ٢ ترليون دولار ويعتبر هذا الوادي التقني المتحكم في برامج التقنية الموجودة في عالمنا الْيَوْمَ.

ثم لك ان تتصور مدى العائد الإيجابي من الشراكة مع مثل هذا الوادي الذي يسابق نفسه والزمن قل مثل ذلك عن عوائد العلاقات مع الآلة الإعلامية القادرة على تغيير الصور النمطية في أذهان العالم.

وقل مثل ذلك أيضا عن الطاقة البديلة التي أصبحت ثقافة العالم اليوم عبر الانطلاق من نقاط قوة كل بلد وقد تجلت الطاقة البديلة العظمى في اتفاقية المشروع الضخم مشروع الطاقة الشمسية التي سيكون لها بالغ الأثر في انتاج الطاقة.

إنه لشهر عظيم تحركت فيه عواصم البلدان الكبرى سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وإنسانيا وتنمويا ولا يزال أمامنا
الكثير والكثير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة