تعليقان 2

‏إسرائيل.. والضربة المرتقبة !

‏إسرائيل.. والضربة المرتقبة !
weam.co/519217
عبد العزيز العاصم

‏عكس لهجتها الإعلامية الهجومية مؤخراً تجاه النظام السوري والمليشيات الإيرانية واللبنانية المساندة له التزمت إسرائيل الصمت تجاه الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتحديداً تلك المتعلقة بالهجوم الأمريكي – الغربي المحتمل على النظام السوري فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب أهم وزراء حكومته خلال اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة بعدم الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

‏في السنوات الأولى للأزمة السورية ظلت إسرائيل تسعى جاهده لعدم تبني رأي واضح تجاه الصراع في سوريا، هذا التوجه ساهم في خلق تباين في أراء المحللين والمهتمين، فالبعض يرى أن بقاء نظام الأسد وإطالة أمد الصراع في سوريا من صالح إسرائيل، بينما يرى البعض عكس ذلك.

ولكن الحضور الإعلامي لإسرائيل والتصريح بموقفها تجاه ما يحدث في سوريا أختلف عما كان عنه في البداية، ويبدو أن القناعات في إسرائيل تغيرت مع مرور الوقت.

فإسرائيل باتت تؤمن أن نظام الأسد أصبح أضعف من أي وقت مضى وأنه ينهار ببطء ولا أمل ببقائه، وبالتالي من الخطأ التعويل عليه كشريك في تأمين حدودها والمحافظة على أمنها، بالإضافة لهاجس امتلاك مليشيات حزب الله لأسلحة متقدمة قد تشكل خطراً حقيقياً على أمن إسرائيل.

‏أما فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي – الإيراني في سوريا فقد شهدت الأزمة السورية منذ اندلاعها العديد من الفصول منها ما كان يطغى عليه طابع الوئام ما بين البلدين ومنها ما هو عكس ذلك، ولعل الهجوم الذي شنته إسرائيل قبل أيام على مطار التيفور العسكري في سوريا وأدى لمقتل 14 شخصاً بينهم سبعة إيرانيين، يوضح حجم الصراع وحالة التوتر في الوقت الحالي بين البلدين داخل الأراضي السورية.

ولعل أكثر ما يطمئن إسرائيل حيال تواجدها في سوريا هي علاقتها القوية بروسيا اللاعب الأبرز في الأزمة السورية، والساعية دائماً لتشكيل تحالف استراتيجي مع إسرائيل لمعرفتها بقوة وتأثير إسرائيل العالمي وعلى الغرب تحديداً، ولكن ما يقلق إسرائيل هو الصراع الأمريكي الروسي.

فهي ترى في البلدين حليفين مهمين، وربما انحيازها لطرف دون الأخر يكون له عواقب وخيمة هي في غنى عنها، لذلك وحسب القناة الثانية الإسرائيلية فإن إسرائيل لا ترغب في إثارة غضب الروس وأنها ستتابع الموقف عن بعد وستجعل الصدام في حال حدث يكون ما بين أمريكا وحلفائها وروسيا وحلفائها وستكتفي إسرائيل بتأمين حدودها والمحافظة على مكتسباتها داخل الأراضي السورية.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    متابع لك يا عبدالعزير
    رائع ??????

  2. ١
    ابو غالب

    خلوهم يتحاربو هولاء الدول الكبري واسرائيل وايران معهم ويقتلو ويدمرو بعضهم بعضا هذا يثلج صدورنا نحن المسلمين