تعليقات 3

التعليم تدشن حملة الأسبوع الحي خلفاً للأسبوع الميت

التعليم تدشن حملة الأسبوع الحي خلفاً للأسبوع الميت
weam.co/520004
الوئام-متابعات

تفاعل مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدات وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى عن الأسبوع الحي في نهاية الدراسة لهذا العام .

وقال العيسى على حسابه الرسمي بتويتر: “مع بداية العد التنازلي للأسابيع الأخيرة للعام الدراسي، أود تذكير زملائي في الميدان التعليمي بأهمية بذل كافة الجهود لاستمرار الدراسة حتى اليوم الأخير وبخاصة في الأسبوع الحي الذي يسبق الاختبارات النهائية.
وأضاف العيسى : “يجب أن يكون الأسبوع الحي مثالاً لتفاني الجميع وتعويض اي قصور حصل في العام الدراسي، وبخاصة بعد تعليق الدراسة لأيام في بعض المناطق نتيجة الظروف المناخية.. سيكثف الزملاء في الاشراف التربوي جولاتهم خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي لدعم الزملاء في المدارس”

و أطلقت وزارة التعليم على الأسبوع الخامس عشر من الفصل الدراسي الثاني ” الأسبوع الحي” الذي يبدأ في الـ13 من شعبان الجاري، و يسبق الاختبارات النهائية، ووجهت إداراتها في مناطق ومحافظات المملكة بتحويله إلى أسبوع نشط يدعم تحصيل الطلاب ويسهم في تحقيق الأهداف التعليمية في كل مادة دراسية، واستثمار هذا الأسبوع، لزيادة فرص التعلم  وتحسين مستوى التحصيل الدراسي، وتجويد المخرجات التعليمية.
وتضمن ” الأسبوع الحي” تنفيذ حزمة من البرامج الإجرائية التي نصت على  استمرار الدوام المدرسي وفق التوقيت الزمني المعتاد طوال العام سواء في الدخول أو الخروج، واستمرار المعلمين في تنفيذ الدروس بشكل فاعل، ومتابعة ذلك من قبل المشرفين التربويين، والتأكيد على الطلاب وأولياء أمورهم باستمرار حضور الطلاب في جميع أيام الدراسة، ومتابعة حضورهم يومياً، واستمرار توثيق بيانات حضور الطلاب وغيابهم في برنامج نور .
كما شملت الإجراءات تنفيذ اختبارات (شفهية- تحريرية- عملية) في كل المقررات خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الخامس عشر للتأكد من تحقيق الطلاب للأهداف التعليمية، وتنفيذ خطط لمعالجة ضعف الطلاب في مختلف المواد، وتضمين الجدول المدرسي المعتاد ساعة على الأقل لممارسة النشاط الحر تحت إشراف المعلمين لزيادة أثر التعلم، وربط هذه الأنشطة بالمواد الدراسية، وتحليل نتائج الطلاب في المرحلة الابتدائية.
وأشار التعميم إلى تنفيذ برامج تعليمية تعالج الفاقد التعليمي لدى طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية على النحو الآتي: بناء وتنفيذ برامج لعلاج التعثر الدراسي للطلاب غير متقني المعايير، وتوزيعهم في مجموعات، وإسناد تفعيلها للمعلمين وفق التخصص، وبناء وتنفيذ برامج إثرائية تسهم في تجويد تعلمهم وإثرائهم، وتنويع أساليب الدعم المقدمة للطلاب في كل مادة بحيث تشمل مراجعة المفاهيم المهمة – مسابقات في المنهج – القراءة الحرة (بشكل فردي/جماعي)، وتكليف الطلاب بعمل عروض في موضوع معين و عرضه والتحدث أمام  زملائهم، وتطبيق أنشطة متنوعة تسهم في دعم الطلاب معرفياً وعلمياً، ورصد نتائج الطلاب في المرحلة الابتدائية في نظام نور وإغلاق الفترة الرابعة من فترات التقويم المستمر، وعدم تسليم نتيجة الطلاب إلا بنهاية الأسبوع السادس عشر، وتكثيف الزيارات الميدانية لجميع المراحل الدراسية من جميع القطاعات الإشرافية (الإشراف التربوي، النشاط الطلابي، توجيه الطلاب وإرشادهم، التربية الخاصة، الموهوبين، التعليم الأهلي…إلخ) بإدارات التعليم والمكاتب التابعة لها لتقديم الدعم اللازم للمدارس ومتابعة جودة التنفيذ .

يذكر أن الوسط التعليمي اعتاد على تسمية الأسبوع الذي يسبق الاختبارات بالاسبوع الميت نظراً لأنه يشهد نسبة غياب كبيرة من قبل الطلاب استعدادا للاختبارات وتتفرغ المدارس فيه للتجهيز، رغم انه اسبوع رسمي محتسب ضمن الأسابيع الرسمية

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    نرجوا من الوزير الاهتمام بالموظف الاداري بالمدارس وفرز شهاداتهم وتحقيق امنيتهم بوضعهم في وظائف بدرجة شهاداتهم او نقلهم لوزارات تستفيد من تخصصاتهم ويكون عامل فعال في عجلة التنمية بنهاية هذا العام منهم من يحمل دكتوراة وماجستير وليس مكانهم وظيفة مساعد اداري ياوزير التعليم نرجوا انصافهم ودعوة من امهاتهم لك

  2. ٢
    زائر

    لا بارك الله فيه

  3. ١
    زائر

    اصلا ختمنا حسبي الله ونعم الوكيل ندوم كذا والحصص فاضيه