التعليقات: 0

نعم معالي الوزير

نعم معالي الوزير
weam.co/520812
د: أحمد البدر

يبدو أن البطالة في السعودية متجهة نحو الماضي، وستكون حتما في غياهب النسيان قريبا ونحن نسير باتجاه أحلامنا المنتظرة في العام 2030 , وعلى أقل تقدير للمتشائمين فأن النسبة ستتقلص بشكل كبير , وهذا ما تسعى له الدولة الحديثة التي تسعى لإيجاد 450 ألف وظيفة للسعوديين وإحلال 1.2 مليون وظيفة بحلول العام 2020 , وهذا أمر عظيم قبل حلول العام 2030 ..

استوقفتني تغريدات المستشار في الديوان الملكي الأستاذ سعود القحطاني حين بدأ بقوله بأن ثمة رجل يمتلك شركة مختصة في التقنية كان يريد لقاءة من أجل عمل ما أو مشروع قال أنه يريد تنفيذه في الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة , لكن المستشار قبل كل هذا طلب منه أن يعرض عليه قائمة بأسماء العاملين في الشركة ليكتشف بأن أكثر من 24 موظفا أجنبيا , هذا الأمر كما يقول القحطاني جعله يضع إسمه واسم الشركة في القائمة السوداء لمشاريع الاتحاد السيبراني والبرمجة .. لأن السعوديين أولى !

هذا الرفض يدفعني نحو رفع “القبعة والعقال” في آن واحد للرجل الذي يحمل مسؤوليات كثيرة وتطلعات كبيرة للشباب السعودي الحالم نحو مملكة شابة يقودها قائد شاب نحو رؤيته الجوهرية , وهذا الأمر سيزيد حتما من تفاؤل الشباب السعودي ..

لم تقتصر تلك المكالمة على وضعها في القائمة السوداء بالنسبة للمستشار القحطاني بل أطلق وسما في منصة التواصل الاجتماعي تويتر سماه #السعودية_أولا ليبرهن لنا بأن الأقوال ثمة أفعال تسبقها وهذا ما دعا عشرات الالاف من السعوديين للمشاركة فيه ..

وأدعوكم أنا من خلال هذا المقال للإطلاع وللمشاركة فيه لتشاهدوا كمية الحماسة والتفاؤل لدى الشباب, أشياء كثيرة جعلتني أكتب هذا المقال من بعد تلك التغريدات التي أطلقها معالي المستشار سعودي القحطاني ومنها : أن أرباب الشركات الكبرى الآن وهم يشاهدون الرجل المقرب من القيادة وصاحب المنصب القيادي في الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة وهو يغرد ويتوعد باستبعاد تلك الشركات التي لا تضع للشاب السعودي مكانا بين وظائفها فهي مستبعدة من أي نشاط , الأمر الآخر الذي تبثه تلك التغريدات من مسجات مباشرة وهو الأهم .هو أن أي مالك أي قطاع أو شركة سيفكر ألف مرة قبل أن يضع عامل أجنبي محل السعودي, إضافة إلى أن ثمة مسج مهم للسعوديين وغيرهم وهو أن شعار ” السعودي أولا ” هو عنوان المرحلة وكفى..

سنشاهد في السنوات المقبلة في كل مكان شاب سعودي يعمل من أجل نهضة بلادة ومن أجل نفسه وهذا شيء يدعو للفخر .. وكيف لا نفخر بهم ولا نضع الثقة بهم وهم في كل محفل مشرف رفعوا راية بلادهم ..

نماذج مشرفة رأيناها في السنوات الأخيرة تعطي دلالات واضحة بأننا متى ما منحنا الشاب والفتاة الفرصة فأنهم سيحدثون الفارق في كل مكان , ومن منا لا يعرف الفتاة السعودية مشاعل الشميمري التي أبهرت العالم وتحدثت بها كبريات الصحف ووسائل الإعلام الغربية حين تنبؤات مكانا في وكالة ناسا الأمريكية كأول سعودية تعمل في مجال تصميم الصواريخ النووية ..

ليست مشاعل فقط, فها هي العالمة السعودية غادة المطيري الكيميائية التي غيرت مفاهيم الجراحة في العالم والتي استطاعت تسجيل منجزات عديدة في سبيل خدمة البشرية هي كذلك سعودية وكم لدينا من أخريات كغادة وكمشاعل ينتظرن الفرصة لينهضن ببلادهن , وهذا ما سيحدث بفضل الله ونحن نشاهد قيادتنا ترفع شعار السعودية أولا ..

وما شركة فيسبوك الشهيرة إلا شاهدا كذلك على براعة الشاب السعودي حين استعانت بالمهندس عبدالمجيد الفوزان كأول مهندس سعودي يعمل في تلك الشركة العالمية العملاقة ..

أخيرا / يجب على الشاب والفتاة أن يعوا أن شعار ” السعودية للسعوديين / السعودية أولا ” هو رهان كبير عليهم , وهي ثقة منحت لهم , عليهم أن يعوا أن بلادهم تسير نحو رؤية جبارة ومستقبل واعد وهما سواعد بناء هذه الرؤية وهذا المستقبل .

 

د: أحمد البدر

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة