خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

إذا هبت رياح المقيرن فاغتنموها

إذا هبت رياح المقيرن فاغتنموها
weam.co/522142
محمد الحريبي

استبشرت جماهير نادي الاتحاد خيراً ففي تلك الليلة القاتمت السواد كباقي ليالي نادي الاتحاد الرازح تحت أنين الألم في سنواته الأخيرة.

ظهر البدر مكتملاً في جماله وأبهى حلله وعلى قدر الإشتياق له ترقبه الأعين وتهتف له الحناجر ذلك البدر الذي أخفى ظلمة الليل الموحشة وزاد من دفء المشاعر الفياضة تجاه هذا الكيان الأبي العظيم وفي أعين جماهيره دمعة تعكس واقع يعيشه هذا النادي وعينها الأخرى كبرياء وشموخ وتاريخ لاتفتر أن تنحني أمام هذه الأعين البراقة لهذه الجماهير العاشقة صفحات التاريخ الخالدة وأروقته المنيرة.

في ليال الاتحاد الكثير من الحديث والكثير من العشق والوله ولها ذكريات لاتنسى بحلوها ومرها، ولكن ليلة المقيرن لم تكن كباقي الليالي فبعد ليل طال وطال الألم والحزن معه يظهر المقيرن ليضيء سماء الأمل والفرح والسعادة ويعيد الأحلام المفقودة إلى واقع ماثل بكامل تفاصيلة وبأروع حكاياته.

تلك الرسائل التي كانت أشبه بسحابة ماطرة أزهرت على وقعها أرض الاتحاد ربيعاً وأزهاراً عقب جفاف الخذلان وغبار الذل والهوان الذي عاشه الكيان إبان فترات متقطعة ومتلاحقة يفصل بينها الزمن ويربطها الفشل والفشل الذريع .

فالمقيرن خرج بهذه الرسائل للمحرك والداعم الأول للنادي في كافة تفاصيل تاريخه وجهها للمدرج الاتحادي هذا المدرج الذي يُعتبر حالةً خاصة في الإنتماء والوفاء لن تتكرر ولن يهدأ لها بال حتى تعيد عميدها إلى جادة طريقة الذي أجبر على أن يحيد عنه مكرهاً.

ووقع الرسائل كان واضحاً كالبدر في كبد السماء مضمونها الوقوف مع الكيان ودعمه في المواجهة المرتقبة أمام الفيصلي في نهائي أغلى الكؤوس وترك الفرقة ومعرفة صعوبة التحديات القادمة ولكنها مغلفة بطابع التفاؤل والإستبشار وهاهو بارق الأمل يبرق من جديد في سمائك يا اتحاد فإذا هبت رياحك فإغنتمها يا عميد .

رسالة للمدرج الحكاية :
مايحتاجه الكيان في مقبل الأيام الوقوف والدعم المطلق للرئيس القادم نواف المقيرن فكلما اقترب الاتحاد من العودة لوضعه الطبيعي والسير في طريق المنصات ستعلو الأصوات المهاجمة والأصوات التي تريد أن تخلق حاجز بين المدرج ورئيسه لذا يجب قطع كل تلك الأصوات فالتاريخ لن يعيد نفسه من جديد والفرص لن تتكرر مرة أخرى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة