التعليقات: 0

اليوبيل اللؤلؤي لنادي عفيف الرياضي

اليوبيل اللؤلؤي لنادي عفيف الرياضي
weam.co/523258
د. طلال بن عبدالله الشريف

تزامناً مع احتفال أهالي عفيف بصعود ناديهم إلى دوري الدرجة الثانية بعد مرور أربعين عاماً من تاريخ التأسيس تبدو عفيف وضاءة ومتلألئة بهذا الانجاز الشبابي الكبير وبالتفاف أهاليها وعشاقها حول ناديهم الطموح ورجاله المخلصين وهو ما يدعو إلى التغني بإنجاز النادي والحديث عن مستقبله.

فالتغني حق مشروع للنادي وأهالي المحافظة في ضوء تحقيق الانجاز بمعجزة دونما توفر للموارد والامكانات والتجهيزات المؤسسية اللازمة وتحقيقه بجهود ذاتية وبإرادة وطموح رجال مخلصين آمنوا بهدفهم وبذلوا في سبيل تحقيقه الغالي والنفيس .

والحقيقة أن الأندية الرياضية تعد في الوقت المعاصر أهم المؤسسات الاجتماعية التي يمكن من خلالها رعاية الشباب وحمايتهم وتغذية عقولهم وبناء أجسادهم واستثمار أوقات فراغهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم .

أعود وأقول أن الانجاز الذي تحقق ليس هو الطموح الذي يتوازى وعمر النادي ولكنها مرحلة طويت ويجب على عشاق النادي أن يختصروا الزمن ويقفوا إلى جوار ناديهم للوصول بسرعة إلى دوري ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كهدف منطقي ومعقول يتناسب وامكانات النادي الحالية والمتوقعة.

وأرى أن هناك عدة جهات يجب أن تقوم بدورها كما يجب لتحقيق هذا الهدف : فإدارة النادي معنية بسرعة إعداد خطة استراتيجية لمدة ثلاث سنوات على أقل تقدير بحيث تتضمن تطوير رؤية النادي ورسالته ووضع أهدافه وبرامجه بدقة واستثماراته ومتطلبات المرحلة القادمة من حيث الموارد المالية واستقطاب اللاعبين وإعادة هيكلة النادي الإدارية وأقسامه المختلفة وعليها الاستفادة من أبناء المحافظة المتميزين من رجال الأعمال والمهتمين بالرياضة ومن حملة المؤهلات العليا فيها على وجه الخصوص واستقطابهم والاستماع اليهم وإشراكهم في صياغة تلك الاستراتيجية.

ثم حمل هذا الملف إلى الهيئة العامة للرياضة لاعتماده واقراره ومباركته . وأما رجال الأعمال وعشاقه أفراداً ومؤسسات فالآمال معلقة بهم وبدعمهم الفكري والمالي بالذات وبخبراتهم الاستثمارية وقدراتهم الكبيرة في استغلال الفرص المتاحة في استثمارات النادي.

وما يقدمونه يدخل في إطار دورهم ومسؤوليتهم الاجتماعية نحو وطنهم وأبناء محافظتهم . ويبقى الدور الأكبر للهيئة العامة للرياضة ممثلة في رئيسها معالي المستشار تركي آل الشيخ  الذي لا يألوا جهداً في خدمة الأندية السعودية.

بحيث ينظر معاليه للنادي نظرة خاصة واستثنائية وتشكيل لجنة عاجلة لزيارة مقر النادي والاطلاع على مرافقه المتواضعة جداً وتوجيه من يلزم بسرعة إنشاء ملعب النادي ومتطلباته الضرورية الأخرى .

وإذا كان احتفال الأهالي بناديهم بمناسبة صعوده لدوري الدرجة الثانية ، فإني أدعوا للاحتفال به بمناسبة يوبيله اللؤلؤي كذلك.

مؤملاً وداعياً الله أن نحتفل بيوبيله الذهبي وهو ضمن دوري المحترفين السعودي بإذن الله تعالى ، مكرراً خالص التهاني بهذا الانجاز لإدارة النادي وعشاقه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة