خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

وزارة الدفاع أنموذج في المسؤولية المجتمعية

وزارة الدفاع أنموذج في المسؤولية المجتمعية
weam.co/523969
د. طلال الشريف

تُعد وزارة الدفاع في وطننا الوزارة الأهم في حفظ سيادة الدولة وحدودها الجغرافية والاستراتيجية ، حيث قامت بأدورارها منذ تأسيسها بكفاءة عالية سواء على المستوى الوطني أو المستوى العربي لنصرة قضايا أمتنا العربية  وحديثي لن يكون عن مهام الوزارة الرسمية التي نصت عليها أنظمة المملكة واستراتيجيات الوزارة نفسها وخططها وإجراءات عملها.

وإنما سيكون عن دورها اللافت والاستثنائي والغير مسبوق في القيام بالمسؤولية الاجتماعية ، فالعارف بشؤون الوزارة وأعمالها يدرك أنها تقوم بمهام ومسؤليات مجتمعية متنوعة في المجال الصحي والتعليمي والأمني والاجتماعي وغيرها.

فقد أسهمت ولا تزال في تقديم الرعاية الصحية لمنسوبيها وذويهم ولمن يطلب من المواطنين تلك الرعاية من خلال قيامها بإنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والمستوصفات الراقية في مختلف مناطق المملكة ووفرت فيها الكوادر الطبية المتميزة والعلاج اللازم ولا أبالغ إذا ذكرت أن الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الدفاع تفوقت على ما تقدمه وزارة الصحة.

بل إنها خففت كثير من الأعباء والتكاليف عن وزارة الصحة وتحرص على المشاركة في المؤتمرات الطبية وتبني الكثير منها وتنفيذ آلاف الحملات الطبية التوعوية حتى وصلت إلى مرحلة مرموقة في الخدمات الصحية .

وعلى المستوى التعليمي حرصت على توفير التعليم الإساسي لذوي العسكريين في مدنهم العسكرية من خلال توفير المباني المدرسية والبيئة التعليمية المتميزة والإشراف على إدارتها وصيانتها وتوفير متطلباتها بالتنسيق مع وزارة التعليم .

ليس ذلك فحسب بل واهتمت بشكل خاص بتعليم منسوبيها من العسكريين وتأهيلهم وتدريبهم في مختلف مناحي الحياة في مؤسساتها التعليمية والتدريبية المتنوعة من المدارس المتخصصة والمعاهد والكليات العسكرية حتى وصل الاهتمام بهذا الجانب إلى العناية بالدراسات العليا.

وتخصيص عدد كبير من المقاعد الدراسية لحملة الدكتوراه والماجستير في مؤسسات التعليم العالي سنوياً محلياً ودوليا إيماناً ويقيناً بأهمية التعليم والتدريب في الإرتقاء لمنسوبي الوزارة واستثمار قدراتهم وطاقاتهم الفكرية إضافة إلى عنايتها بالابتعاث لمنسوبيها للتعليم والتدريب في أرقى المؤسسات في العالم.

وفِي المجال الأمني تحملت الكثير من الأعباء في مكافحة الإرهاب من خلال مشاركتها للقطاعات الأمنية المتخصصة في الأمن الداخلي في تناغم وتعاون فريد من نوعه وتولت مسؤليات كبيرة هي في الأصل من مهام وزارة الداخلية بالدرجة الأولى مما أكسبها ثقة القيادة والمجتمع في تولي الحراسات الأمنية لكثير من أجهزة الدولة الرسمية والحساسة .

وفِي الجانب الاجتماعي أسهمت في توفير بعض المتطلبات الاجتماعية لمنسوبيها كالإسكان المؤقت طوال فترة الخدمة العسكرية وتنفيذ الحملات الاجتماعية الأسرية في مدنها العسكرية وعقد كثير من الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني بما يخدم شريحة كبيرة من أبناء وطننا الغالي .

واليوم في عهد ملك الحزم والعزم وعضيده ولي العهد ووزير الدفاع تعيش الوزارة مرحلة انتقالية ونوعية بإستراتيجيتها المعلنة منذ عام ٢٠١٥ عندما كان خادم الحرمين الشريفين وزيراً للدفاع لإعادة هيكلة الوزارة وفق رؤية جديدة تتضمن نقل وتوطين التقنية العسكرية برؤية ٢٠٣٠ بالدرجة الأولى والعمل بالمفاهيم التدريبية الحديثة وإعادة بناء منظومة الحرب الحديثة المشتركة والتوجه نحو تطبيق مفاهيم الاحترافية العالية للمقاتل السعودي.

ما ذكرته غيض من فيض تقدمه وزارة الدفاع في جانب المسؤولية الإجتماعية وهو ما يستدعي من القائمين على الجانب الإعلامي في وزارة الدفاع تطوير السياسة الإعلامية للوزارة وإبراز هذه الأدوار العظيمة لهذه المؤسسة الرائدة بشفافية عالية وبكفاآت إعلامية ذات خبرات عسكرية وأمنية فريدة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة