خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

المجازفة في التسابق الإعلاني وإعلان تحدي السلع الرمضاني

المجازفة في التسابق الإعلاني وإعلان تحدي السلع الرمضاني
weam.co/524469
أمجاد العتيبي

أبرز ما نواجه في الموسم الرمضاني كمستهلكين هو احتدام التنافس بين الشركات مما يؤدي للمجازفة بالإعلانات.

فبعض القائمين عليها يتهافتون بطرح الإعلان دون وجود أسس مخطط لها بدقة وعدم الاخذ بعين الاعتباراحتياجات الإعلان لميزانية معينة .

المجازفة في ميزانية الإعلان إما أن تكون من جانب مُقصر ؛ كوجود منتج يستحق تسخير كافة الجهود لإبرازه و ما يعيق ذلك هو تحديد ميزانية متواضعة غير قادرة على تلبية احتياجات الإعلان .

أهم الحلول لتحديد الميزانية المناسبة تكون وفقاً للمبيعات المتوقعة لهذا المنتج بالرغم من وجود عيوب في هذه الطريقة إلا أنها تفيد الشركات الكبيرة ذات علامة تجارية راسخة بأذهان الجماهير.

على سبيل المثال شركة “آبل” تقوم بتحديد المبيعات المتوقعة للجهاز الجديد من خلال مبيعات الأجهزة السابقة له إضافة إلى حاجة المستهلكين وترقبهم لطرح المنتج .

ومن الوارد أن يأتي تحديد الميزانية بصورة مبالغة  وذلك بوجود سلعة مكررة بالسوق أو في بعض الأحيان مُقلدة لشركة منافسة أو لم تحقق الربح المتوقع بالسابق ، يحدد لها ميزانيات عالية جدًا فتصبح نسبة الخسارة أكثر من الربح العائد .

( كل ما ارتفعت نسبة المبيعات للسلعة كل ما اعتمدت على ميزانية أعلى ؛ رغبةً بأن لا يفقد المنتج رونقه )

في بعض الأحيان تعتمد بعض الشركات على التخطيط ما أُسميه ( الارتجالي المتخبط) وهو وجود اهداف كثيرة و متعددة في الإعلان الواحد!

كرغبتها بالتأثير على القرار الشرائي للمستهلك النهائي ، واستقطاب عدد من المشاهير في الإعلان وابرزهم الفنان المحبوب لدى الجماهير أو اعتمادهم بتحديد المشهور وفقًا لعدد متابعيه في شبكات التواصل الاجتماعي ،  فالمجازفة في هذه الحالة هي توسعة نطاق جماهيرها المستهدفين ورغبتها بالتأثير على جميع فئات المجتمع دون تحديد المستهلك المحتمل .

هذا النوع من الإعلانات ينجح في حال كان بقالب قصصي أو كمشاركة اجتماعية يروج فيها للعلامة التجارية  دون ذكر المنتجات المقدمة ، وغالبًا ما يتماعتماده في الأعياد الرسمية والوطنية والمناسبات الدينية وتعزيز دور المسؤولية الاجتماعية.

ما يجذب أنظارنا كمتلقين للإعلانات بهذه المناسبات هو الشعور الداخلي لدينا بأن هذه العلامة التجارية متواجدة ومشاركة معنا بشكل دائم دون وجود أي هدف واضح من الإعلان برغبتها بكسب الربح.

مما يُكون لدينا صورة ذهنية راسخة عنها في المستقبل والبحث دائمًا عن جديد منتجاتها وترقبإعلاناتها، ومن هذا الشعور تُبنى الثقة وهي تلك التي لا تزعزع بين الجماهير والشركات على المدى الطويل .

البساطة بالإبداع والوضوح دائمًا ما كانت الأقرب..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة