التعليقات: 0

مواقف المملكة الكبيرة

مواقف المملكة الكبيرة
weam.co/527511
خلف العبدلي

تقول المملكة كلمتها في اللحظات الحاسمة.
قال المتنبي يوماً:

على قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِم
ُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

عندما تتأزم المواقف، يلتفت الجميع الى المملكة. لقد حباها الله مكانةً، واعطاها دوراً، وفرض الله على المسلمين هيبتها.

المملكة محطّ أنظار العرب والمسلمين؛ وستبقى القلب الكبير الحاضن لشتاتهم، والمؤلّف لقلوبهم والوضّاء لعيونهم.
إن تِعداد مواقف المملكة ليس منّة لأحد، فهذا دورها الريادي، الذي احتلت به قلوب وعقول العقلاء من المحيط إلى الخليج.

سياستها المتّزنة، والهادئة، ومواقفها الجامعة، وحزمها عند الضرورة، وحبّها اللا محدود، لكل عائد إلى رشده، جعلها محطةً مفتوحةً، لمن يبحث عن الأمان؛ وانطلاقة لمن يبحث عن الحياة.
مبادراتها لجمع الكلمة، وتوحيد الصف، عديدة؛ بدأت مع بداية وجودها، واستمرت إلى هذه اللحظة. أما الذين في قلوبهم مرض فإنهم دوماً يتميزون غيضا، حقداً وحسدا.
وهاهي المملكة اليوم، تؤكد موقفها من جديد، بالوقوف مع استقرار الاردن الشقيق، كما وقفت قبله مع عمان والكويت والبحرين واليمن ومصر وغيرها كثير.
ومواقفها في فلسطين اكبر من أن نذكرها هنا؛ وتحتاج لسلسلة مقالات أخرى، لكن نشير إليها فقط للتذكير، والذكرى تنفع المؤمنين. تحية فخر لوطني.

خلف العبدلي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة