خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

والمواطن يدفع الثمن

قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة

قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة
weam.co/530887
الرياض - الوئام:

لا تزال دولة قطر وأذرعها الإعلامية تواصل إثارة المشكلات، على الصعيد الإقليمي تارة، وعلى الصعيد الدولي تارة، مستغلة في ذلك شبكة “الجزيرة”، وشبكة “beIN”.

ورغم أنه من بين الأسباب التي أعلنت لتغيير اسم القناة كان “فصل الرياضة عن السياسة”، بحسب ما جاء في عدة تصريحات بعد تأثر الجزيرة الرياضية بشقيقتها السياسية، إلا أن الواقع يثبت العكس تماما. فشبكة “beIN” تحولت لأداة سياسية أخرى، وهو ما أكدته أحداث كأس العالم 2018 في روسيا، وتعامل القناة مع تغطيات مباريات السعودية ومصر.

ولم ترغب مجموعة “بي إن” القطرية في إتمام مفاوضاتها مع السعودية بشأن “كأس العالم”. وكشف تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن “قطر تراجعت عن اتفاق رعته الفيفا ويقضي بدفع مليون دولار للسماح للسعودية ببث مباراتي الافتتاح والختام إضافة إلى 20 مباراة أخرى”، ما يعكس التوجهات السياسية للقناة.

إلا أن القناة لم تكتف بالكشف عن وجهها القبيح، بل عمدت وبمنتهى السفور لتدويل قضية هي الجاني فيها، متخذة دور المظلوم، متحالفة في ذلك مع جهات دولية، كان آخرها منظمو بطولة “ويمبلدون” للتنس.

ورغم أن مجموعة “بي أوت كيو” أنها تتخذ من كوبا مقرا لها، وأنها كولومبية الأصل، وهو ما يتضح من صفحتها على مجموعة ويكيبديا، والتي يقوم على مراجعتها العشرات يوميا للتأكد من دقة المعلومات، إلا ان “ويمبلدون” أصرت على اتهام المملكة باستضافة مقر المجموعة،دون أن تقدم دليلا واحدا على ذلك، ضمن حملة تشويه تقودها قطر، الأمر الذي لا يهدد كرة القدم فقط، بل وجميع الرياضات الأخرى.

كما تشن المملكة حملات يومية لمكافحة القرصنة وضبط هذه الأجهزة، في حملات وصلت نتائجها للآلاف، فكيف يعقل لدولة أن تستضيف شركة ما وتشن حملات لضبط الأجهزة الخاصة بها؟.

الواقع في المملكة يكشف جانبا آخر لا يراه إلا الباحثون عن الحقيقة، فعلى مؤشر حماية الملكية الفكرية، تأتي السعودية مسلحة بعدة أدوات تصل إلى 40، ما بين قوانين ولوائح تنفيذية، ومعاهدات منضمة إليها، تحمي كل ذي حق، بحسب موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

وإلى جانب ذلك، دخلت السعودية مرحلة جديدة في الانتصار لأصحاب الملكيات الفكرية في رمضان (مايو الماضي)، حيث وافق مجلس الوزراء على تنظيم الهيئة السعودية للملكية الفكرية، والتي تساهم في بناء اقتصاد معرفي يفسح المجال أمام إبداعات وابتكارات أبناء المملكة، كما أنها في الوقت ذاته سترسم ملامح مهمة نحو تعزيز أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وحماية حقوق الجميع.

ورغم بث مجموعة “بي إن سبورتس” لرسائل متعددة عبر شاشاتها تقول فيها إن القرصنة جريمة، لم تراع الشركة أي حق لأي إنسان على الأرض في مشاهدة اللعبة الشعبية الأكثر شهرة في العالم، مخالفة في ذلك قوانين منع الاحتكار، ما يعكس سياسة القناة المزدوجة، والتي لا هم لها سوى تحقيق مصالحها، رافعين شعار “إذا لم تستح فافعل ما شئت”، في انتهاك لجميع القواعد ومدونات السلوك.

كل تلك الممارسات من جانب قطر وأذرعها لا يمكن أن تأتي إلا من داعمي الإرهاب، في حملة طالت المواطن السعودي في الأساس، واستهدفت تشويه سمعة المملكة، واتحاد كرة القدم، والمنتخب الوطني. ما يؤكد صحة موقف المملكة بحظر بث الجزيرة والقنوات التابعه لها داخل المملكة، بعد تحولها إلى منبر إعلامي للإرهابيين وحكومة قطر الداعمة للارهاب، ناشرين رسائلهم المتطرفة والعنيفة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة