التعليقات: 0

دشنته وكيل الوزارة العواد

خمس إدارات تعليمية تستضيف مشروع سفراء الظفر

خمس إدارات تعليمية تستضيف مشروع سفراء الظفر
weam.co/534138
الطائف - الوئام- عبدالله العازمي:
دشنت وكيل وزارة التعليم الدكتورة هيا العواد بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حفل مشروع سفراء الظّفر لاستقبال أبناء وبنات الشهداء ومصابي الحد الجنوبي من إدارات التعليم في منطقي جازان ونجران وذويهم. 
وتستضيف أبناء وبنات سفراء الظفر خمس إدارات تعليمية (الرياض والمدينة المنورة وتبوك والباحة ومحافظة حفر الباطن) بهدف تعزيز قيم الولاء للملك والانتماء للوطن وتحقيقاً لرؤية المملكة (2030) من خلال الشراكة المجتمعية بين وزارة التعليم وعدد من القطاعات الحكومية والخاصة، في تنفيذ البرامج التي تعزز روح الانتماء للوطن والتلاحم بين أفراد المجتمع .
إلى ذلك قالت الدكتورة هيا العواد وكيل الوزارة للتعليم : يمر علينا العام الرابع لصدور القرار التاريخي لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بإطلاق عملية عاصفة الحزم؛ لنصرة الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، والذي كان مصدر فخرٍ لنا بقيادتنا الحكيمة والرشيدة، اتقدت الهمم في نفوس جنودنا البواسل، الذين وقفوا صفاً واحداً لحماية الثغور وتحصين الحدود، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والفداء، فلهم نلقي تحية إجلالٍ وإكبار فما سجلوه في صفحات المجد والعزة والإيثار وحب الوطن يستحق أن يكرموا عليه ويخلد ذكرهم.
وأضافت: هؤلاء الجنود هم الآن على الحدود يحملون أسلحَتَهم ليل نهار ليهيئوا لنا الأمن ويحرسوا كل لحظاتنا الجميلة التي نعيشها؛ ومنها هذه اللحظة التي نحييها وفاءً لهم، وانطلاقاً من مسؤولية وزارة التعليم تجاه هؤلاء الجنود الأبطال المرابطين والشهداء والمصابين ووفاءً لهم.
فقد أطلقت الوزارة عدة مبادرات منها مبادرة “سفراء الحزم” التي تستهدف الطلاب والطالبات من أبناء شهداء الواجب من جنودنا البواسل، تعزيزاً للهوية الدينية وقيم الانتماء الوطني في نفوس هذا الجيل الواعد الذي يحلم ونحلم معه ومن خلاله أن يتحقق النمو والازدهار لوطننا الغالي على أيديهم.
سائلين الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وأن يمد بالعون والتوفيق كل من يسعى لخدمة الدين والوطن”.
من جانبه قال المدير العام للتعليم في منطقة الرياض بالإنابة الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام: “لقد مَنّ الله علينا في هذه البلاد المباركة – المملكة العربية السعودية – بقيادة حكيمة، صدقت الوعد وأوفت بالوعد، منذ تأسيس المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – حتى العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله ورعاه – يعضده ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قائد رؤية الشباب والمستقبل، رؤية الرخاء والنماء والازدهار، “رؤية المملكة 2030″، أن حكومتنا الرشيدة اهتمت ولا تزال تهتم بأبنائنا وبناتنا.
وأوكلت وزارة التعليم وهي المعنية بالطلاب والطالبات في تنفيذ بعض المشاريع الخاصة لهم، ومن هذا المنطلق ووفاء بمسؤوليات وزارة التعليم تجاه الطلاب والطالبات من أبناء شهداء الواجب وجنودنا البواسل المصابين والمرابطين على الحد الجنوبي للمملكة، ظهر مشروع سفراء الحزم.
حيث وافق الوزير عليه وهو مبادرة من سعادة الوكيل للتعليم الدكتورة هيا العواد، حيث أطلقت مع أحداث عاصفة الحزم 1436هـ.
وأضاف: يستهدف المشروع تقديم الدعم النفسي للطلاب والطالبات من أبناء الشهداء وحماة الوطن، وها هو اليوم في مرحلته الرابعة لهذا العام 1439هـ (سفراء الظفر) وهو يعزز قيم الولاء للملك والانتماء للوطن، ويهتم بالقيم الإسلامية ويعزز جملة من المهارات لدى طلابنا وطالباتنا وغيرها من أهداف المشروع.
ونحن في هذه الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض ومنذ صدور التعميم المنظم للمرحلة الرابعة من مبادرة (سفراء الحزم) وتحت مسمى (سفراء الظفر) بدأنا في الاستعداد المبكر، حيث شكلت اللجنة من البنين والبنات وتم توزيع المهام والأدوار وإعداد برنامج متكامل شامل، آملين أن يحقق الأهداف المنشودة وينال استحسان أبنائنا وبناتنا”.
الجدير بالذكر أن مشروع سفراء الظفر يأتي ضمن مبادرات الوزارة التي أُطلقت مع أحداث عام (1436هـ) واستهدفت تقديم الدعم النفسي للطلاب والطالبات من أبناء الشهداء والمصابين حماة الوطن وبناتهم وأصبحت بالمرحلة الثانية بمسمى سفراء الأمل وأطلق عليها في المرحلة الثالثة سفراء العزم. 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة