التعليقات: 0

عزاء الأفراح!

عزاء الأفراح!
weam.co/534788
عبدالرحمن الوروري

الفرح والحزن في الحياة أمور معتادة ويومية يفرح الإنسان أيام ويحزن أيام أخرى والأقدار ترسم الطريق للفرح والحزن بينهم ومن أفضل أيام الفرح عند الناس هي مناسبات الزواج التي يحتفل فيها بإتمام الأشخاص نصف الدين وبداية حياة جديدة.

مثل هذه المناسبات الإجتماعية تلعب دوراً مهماً في تفاعل الأفراد مع بعضهم البعض مما يكسبهم السلوك والمعايير التي تسهل عملية التوافق والإندماج الإجتماعي.

فلماذا الوضع تغير وتحولت بعض هذه المناسبات الى أتراح ؟

السبب وببساطة هما المتفلتين من السفهاء الذين يحملون فكر الجهل المركب في ممارسة هذا الفعل.هياط إطلاق النار بطريقة عشوائية ممقوتة سوف ينهي هذه الأفراح ويفتح مجلس عزاء لا محالة.

وعند السؤال: لماذا؟ يكون الرد على هذه الحوادث قضاء وقدر!

لا أيها المخالف أترك السلاح وعبّر عن فرحك بالإبتسامة والترحيب بالناس بالطرق المعتادة والسلمية !

لا أرغب ان أحضر زواج أو مناسبة يمارس فيها هذا السلوك الخطير حتى لا أفقد أحد من أحبابي او أقاربي!

ايها المخالف انت غير مرحب بك في مناسبات تحولها الى مأتم وبكاء وفقدان ويتم .

ما أقترحه عليكم ان تضمنوا كروت الدعوة عبارة عدم إصطحاب المخالفين (المهايطين بالسلاح) وإلا سوف يتم الإبلاغ فوراً عن ممارسيها.

من يعتقد أن هذا السلوك موروث شعبي فهو واهم تماماً فليس كل فعل إجتماعي يتم بطريقة عقلانية في زمن ما مقبولاً في زمننا الحالي.

القانون جرم مثل هذه الممارسات وقد تطال مرتكبيه العقوبة بالسجن او الغرامة معاً.

تشديد الرقابة على القصور والإستراحات التي تقام فيها هذه المناسبات مطلب أمني ومجتمعي مع إلزامها بتركيب كاميرات على الساحات الخارجية لها سوف يقضي على هواية ممارسي إطلاق النار.

كفانا حزن في أيام الفرح وعزاء في ساعات السعادة !

باحث دكتوراه

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة