خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

عندما يُكتب التاريخ بأيادي مرتعشة 

عندما يُكتب التاريخ بأيادي مرتعشة 
weam.co/535118
محمد بن نافع

التاريخ في أي مجال يعتبر من المقدسات التي لا يجب المساس بها أو تغييرها من خلال تدليس الحقائق أو محاولة سرقة حقب تاريخية ومسلمات ونسبها إلى آخر هو منها براء.

فالتاريخ وتدوينه يوازي ويساوي القضاء بأهميته ووقاره وقوته وإجلاله ولايمكن بأي حال من الأحوال أن يُسمح بالمساس بهيبة هذا التاريخ وتشويهها في محاولة لجعلها هشة ومن ثم الإنقضاض عليها وتشكيلها كما يشاء عبثت الأقلام ومن يدعون أنهم مؤرخين ظهروا على سطح رياضتنا فجأة وبأقوال لايصدقها العقل ولا يقبلها المنطق وأبعد ما تكون عن الحقيقة ولايمكن بأي حال من الأحوال أن يؤمن بها أصحاب الإضافة التاريخية الجديدة لتاريخهم الواضح كالشمس في كبد السماء.

الاتحاد هو العميد ليس حديثاً عابر ولا حلماً غابر ولكنها حقيقة بالتاريخ راسخة كرسوخ هذا الكيان الشامخ العابر لتسعينيته من العمر وعقبال المئوية لعميد الأندية السعودية بهيبته وكبريائه وعمادته.

فالكل يستذكر ويعود بالذاكرة لحديث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته ومقولته الشهيرة بأن الملك عبدالعزيز رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته منذ دخوله لمدينة جدة ونادي الاتحاد موجود وهو أقدم الأندية السعودية.

وأكد ذلك أيضاً صاحب الشأن معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة بأن نادي الاتحاد عميد الأندية السعودية وأقدمها كل ذلك خلافاً للحقائق والإثباتات بالأدلة والبراهين المتخذة من صدر صفحات التاريخ إرثاً كبيراً تستند عليه.

بينما مستجدي التاريخ ومستجدي الشهرة يهرولون بعبثية أياديهم المرتعشة التي لا تستطيع أن تملك قرار تغيير حقائق تاريخية أكدها الزمن ونقلها التاريخ عبر صفحاته ولايمكن لأياديهم المرتعشة أن تزيل حبرها الخالد في عقول وقلوب الجميع .

ففي نهاية القول لا ألوم أصحاب الأيادي المرتعشة في كتابة التاريخ المتعرج ولكن أتمنى من الهيئة العامة للرياضة واتحاد كرة القدم تخصيص لجنة تتبع لاتحاد الإعلام الرياضي تختص بتوثيق تاريخ رياضتنا خصوصاً فيما يتعلق بتأسيسها لنقطع الطريق على كل من يحاول أن يصطاد في الماء العكر ونوثق تاريخنا فرياضة بدون تاريخ ليست برياضة ونعوذ بالله أن نكون كذلك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة