التعليقات: 0

«تعليمي» لأجل الإنسان والإنسانية

«تعليمي» لأجل الإنسان والإنسانية
weam.co/535283
سلمان الشريدة

نحن كشعب سعودي نحمل في داخلنا حب الخير والعطاء، وكل عمل إنساني هو قريب من وجداننا، وهذا مازرعه بداخلنا ديننا الإسلامي، ودولتنا التي يشعر شعبها بالفخر والإعتزاز حينما يكون إسم المملكة العربية السعودية رائداً في مجال الإغاثة والإعمال الإنسانية منذ عقود.

ولاتزال المملكة مستمرة وخاصة عندما تم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قبل عدت أعوام، حيث قام المركز وبتوجيهات من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله بتنفيذ العديد من الأعمال الإغاثية والإنسانية بمليارات الدولارات لجميع الدول المحتاجة للوقوف بجانبها ودعمها وقد شملت تلك الأعمال الغذاء والدواء والتعليم والتنمية.

فحين تضع أي دولة على عاتقها الإهتمام في الإغاثة والأعمال الإنسانية ومساندة جميع الدول الأخرى في مواجهة أي أزمة تمر بها وخصوصاً دول الجوار فإنها ستسخر جميع الإمكانيات الممكنة لتوفير كل سبل الدعم ويعمل على تنفيذها جميع الأجهزة الحكومية ذات العلاقة وبشكل تكاملي وبدون تردد، بل وتجد مساندة وتأييد شعبي لهذه الأعمال الراسخة لديها، وهذا مايحدث في السعودية.

فعلى سبيل المثال ماتقوم به المملكة من جهود لدعم الشعب اليمني الشقيق بمختلف الأعمال الإغاثية والإنسانية.

وعندما نتحدث عن التعليم فقط فإن نصيبه من دعم وصل إلى 70 مليون دولار منذ إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي بدوره عمل على تدشين حملة “تعليمي” التي أطلقها في شهر يوليو 2018، بمشاركة مميزة من زارة التعليم السعودية وقيادة القوات المشتركة حيث كانت المرحلة الأولى من هذا الدعم وحسب ماذكرته التصريحات هي 5000 قطعة من الطاولات والتجهيزات المدرسية وستصل في المراحل المقبلة إلى 155 ألف قطعة.

إن مادفعني لذكر ذلك هو حجم الدعم السخي واللا محدود من حكومة المملكة العربية السعودية بشتى المجالات والجهد والتعاون المبهر من كافة قطاعات الدولة والإستشعار الإنساني لدى الشعب السعودي من خلال مايبذله رجل الوطن دون توقف.

وكل هذه الجهود وتلك الأعمال وهذا التعاون هو عبارة عن ترجمة موحدة لما في داخل كل سعودي وسعودية قيادة وشعب بعبارة “نعمل لأجل الإنسان والإنسانية في هذا العالم”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة