التعليقات: 0

يوم الجمعة

جمع غفير يودع الفهيد إلى مثواه الأخير

جمع غفير يودع الفهيد إلى مثواه الأخير
weam.co/536891
الرياض - الوئام :

أدى جموع غفيرة من المصلين من الإعلاميين والمثقفين الزميل المذيع الدكتور فهد الفهيد أمس (الجمعة) في الرياض، وأديت الصلاة عليه في جامع الجوهرة البابطين في حي الياسمين، الذي وافته المنية قبل أيام في العاصمة البريطانية إثر حادثة مرورية تعرض لها.
وشيع الفهيد إلى مثواه الأخير بحضور أقاربه وأصدقائه وزملائه ومحبيه، الذين أجمعوا على سيرته الطيبة وتعاملهم الراقي مع كل من عرفه.
وقال رئيس قسم الصحافة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض الدكتور ناصر البراق “فهد الفهيد نعم الأخ والصديق، وكان من الصحفيين القلائل الذين حباهم الله بمهارات التواصل الطبيعية ومتفائل وصاحب ابتسامة وصديق الجميع وذو وجه بشوش، وملامح البشر لا تفارق محياه، وكانت علاقته جميلة مع كل شرائح المجتمع وطبقاته”، مشيراً إلى أن الراحل كان مبادر في فعل الخير، ومساعدة الآخرين، ويسعى إلى إيصال أصوات الجمعيات الخيرية للمسؤولين.
وأضاف أن الراحل وضع له بصمة في المجال الإعلامي، من خلال حضوره في القنوات الفضائية، ويمتاز بأسلوب المهني والخلقي، الذي يعتبر قدوة لطلاب الإعلام.
واوضح رئيس ملتقى “صحافيون” الإعلامي معيض الرفدي أن الكلمات تعجز عن وصف مكانة الفقيد في قلوب الجميع، ومن يعرفه يلمس فيه الصفات الطيبة، ودماثة الخلق والكرم وحب الخير والتواصل مع الزملاء، بدليل حضور المئات لتشييع جثمان لصلاة عليه في جامع البابطين في منطقة الرياض وحزنهم على وفاته.
وأضاف الرفدي: “لا أنسى وقفاته الخيرة مع المحتاجين، وشهود الله في أرضه، فقد أحب الناس وأحبوه، وتشهد بذلك شبكات التواصل الاجتماعي التي ضجت بخبر وفاته، وتصدر خبره الترند العالمي”، لافتاً إلى أن هذا دليل محبة البشر، فهو رحل من الدنيا ولم يرحل من قلوب البشر.
وتابع: “لا أنسى اتصاله قبل الحادث بيوم يبارك على نجاح الندوة الوطنية التي نظمها الملتقى، عن الحج”.
وأكد أن الراحل كان دائم السؤال عن الزملاء، “وسيبقى في قلوبنا طوال حياتنا.. كم هو مؤلم فراقه، لكننا مؤمنون بقضاء الله وقدره، ونسأل الله أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى”.
وذكر أمين عام ملتقى “صحافيون” الكاتب حماد السهلي أن الوسط الإعلامي فقد أخ وصديق وزميل تعلمنا منه حسن الخلق والتعامل الراقي، ووفاة الفهيد جعلت الجميع يشعر بالحزن الكبير، بعد فقد صاحب الابتسامة المشرقه وصاحب القلب الطيب والخلق الرفيع.
وأضاف: “رحمه الله الصديق فهد الفهيد لم أسمع يوما أن أغضب أحد أو ظلم أحد، وكان متفائلا متسامحا مبتسما محبا للخير يسأل عن احوال الجميع ويساعد الجميع اشعر وكأنني مازلت في حلم لم أفق منه بعد، وكلما تذكرت أن ابا عبدرحمن قد مات تدمع عيني حزنا وألما على فراقه لقد ترك أثرا طيبا في نفوس الكثير سواء من يعرفونه أو الذين لايعرفونه والدليل على ذلك محبة الجميع والدعاء له والتصدق عنه ومانشاهده في وسائل التواصل الاجتماعي”.
وفجع الوسط الإعلامي والثقافي الاثنين الماضي بوفاة المذيع والمدرب الدكتور فهد الفهيد بعد تعرضه لحادثة مرورية في بريطانيا قبل أيام عدة، دخل على إثرها في غيبوبة طوال الأيام الماضية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة