خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

على الخدمات المقدمة للحجيج

وداع الأنقاء.. حاجان يمنيان يغادران المملكة بالدعاء لشعبها وقيادتها

وداع الأنقاء.. حاجان يمنيان يغادران المملكة بالدعاء لشعبها وقيادتها
weam.co/538399
واس - الوئام:

أجزل الحاج اليمني صادق بن علي بن محمد أحد حجاج الدعاء، لحظة وداعه أراضي المملكة من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، لشعب المملكة وقيادتها الذين قدموا له ولضيوف الرحمن وافر الخدمات التي مكنتهم من أداء فريضة الحج بيسر وطمأنينة.
ووصف الحاج صادق برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة لهذا العام 1439هـ، بالمبادرة التي تؤكد كرم قيادة المملكة وحرصها على شؤون المسلمين، لاسيما من يمر بأوقات عصيبة منهم، مؤكداً أن اختياره ليكون من المستفيدين من البرنامج خفف من آلامه وأحزانه بعد أن تم تفجير منزله وتهجير أهله واستشهاد اثنين من أبنائه، لافتاً الانتباه إلى أنه لن ينس جرائم الحوثيين بحقه وبحق اليمنيين لافتا أن قصته بدأت في الشهر الثامن من عام 2015 موضحا أن لديه من الأبناء أربعة كان أحدهم يدعى ثامر الذي لم يتحمل انتهاكات الحوثيين ولم يكن يرض عن معتقدهم إطلاقا وكان يرى فيهم أنهم مجندين من طهران ولا يحرصون على خدمة اليمن ومكوناته وكان يتعارض دائما مع الحوثيين ووقف في وجه مشروعهم الذي كان يقضي بأخذ المقاتلين عنوة من منازلهم ليجعلوهم من ضمن قوتهم.
وقال في قصة استشهاد أحد أبنائه وإعاقة الآخر: “عندما قرر ابنه ثامر منع أحد الحوثيين من حضور اجتماعات مديرية الأمن، الأمر الذي دفع الحوثيين ليصدروا عليه حكما بالإعدام تحت طائلة أن المواطن لا يمكن أن يعتدي على المجاهد استنادا على فتوى من أحد مضلليهم وزعمائهم”، مؤكداً أن هذه الواقعة كلفته حرق منزله وقتل اثنين من أبنائه بعد مواجهات دامية أحدها في منطقة نهم والآخر في ميدي على الحدود السعودية وجرح اثنين من أبنائه وتهجير العائلة إلى محافظة مأرب.
وبين أن ابنه ثامر أصيب بطلقة في رأسه أدت إلى شلله بالكامل ونقل إلى إحدى مستشفيات شروره بينما استشهد ابنه الآخر حاشد في ميدي للدفاع عن أرض الوطن والدفاع عن الكرامة اليمنية التي تواطأ بعض اليمنيين ضدها.
من جهته أكد الحاج اليمني علي حسن عامر الشبواني من مأرب والد أحد الشهداء المسؤولين عن الإسناد والدعم الغذائي للجبهة اليمنية في مأرب أن مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – باستضافة اليمنيين من ذوي الشهداء جلت كل المآسي والويلات التي لاقت اليمنيين في مواجهتهم مع قوى الشر والعدوان في كافة الأراض اليمنية.
وبين عند مغادرته أرض المدينة المنورة في آخر الرحلات، بعد إتمامه لمناسك الحج أن ما لقيه وجميع ضيوف خادم الحرمين الشريفين من عناية واهتمام دليل واضح على ما يحمله – حفظه الله – من مشاعر إنسانية ونبل خصال تجاه الأمة الإسلامية وحرصه على دعمها والوقوف بجانبها في شؤونها كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يعززه بنصره وتوفيقه وأن يجزل له الأجر والمثوبة على ما قدمه ويقدمه للأمتين العربية والإسلامية وما يبذله من كريم الرعاية والاهتمام بالمدينتين المقدستين والمشاعر وقاصدي بيت الله الحرام من الزوار والمعتمرين والحجاج .
وروى الشبواني قصة ابنه الذي كان الشريان الداعم لزملائه في الجبهات وكيف أنه كان لا ينام إلا ساعات قليلة وهو يقدم كل الجهد والدعم والإعاشة على مختلف النقاط والجبهات ويحث الجميع على التبرع وتقديم الغالي والنفيس كيلا يتراجع أحد أو ينقص أحد شيء، مفيدا أن الشغل الشاغل كان لابنه في الإمداد اللوجيستي على الجبهات الاستراتيجية في مأرب أن تتوفر كافة الاحتياجات اللازمة لإمداد المواقع الحيوية بالغذاء كي يضمن قدرة المجاهدون من أبناء الجيش الوطني على الصمود والمواجهة بنفس القوة والثبات.
وأفاد أن نصف ساعة فقط فصلت بين المكالمة الأخيرة واستشهاد ابنه متحدثا بصوت يملؤه الحزن قائلاً: كان مقربا مني كثيراً، رأيت فيه اعتزاز اليمن واعتداده بنفسه، مؤكداً أن جميع الشباب اليمني الغيور على وطنه هم أبناؤه وقادرون على إجلاء الحوثيين الخونة لوطنهم ودينهم.
وقال: إن حرب الحوثين الآن هي حرب قناصين وألغام فقط بينما الجيش اليمني بقيادة التحالف والقوات المساندة في الحد الجنوبي في جاهزية عالية واستبسال منقطع النظير متسلحين بالإيمان والشدة والسطوة على الحوثيين أذناب إيران الذين اجتمعوا في هدف واحد هو تدمير اليمن وسفك الدماء بكل مقدراته وإيذاء الأمتين العربية والإسلامية، مؤكدا أن الحوثيين الآن يعانون الهزيمة والخسران ويعيشون في أسوأ مراحلهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة