خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

بسبب الإرهاب الحوثي

رشا عبد الكافي.. من فتاة جامعية يمنية إلى لاجئة سياسية

رشا عبد الكافي.. من فتاة جامعية يمنية إلى لاجئة سياسية
weam.co/539899
متابعات - الوئام:

من فتاة جامعية إلى لاجئة سياسية، جملة تلخص حياة الكثيرين في اليمن، واحدة منهم هي الناشطة السياسية رشا عبد الكافي، بعد الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في البلاد.

تجسد قصة “رشا”، والتي نشرتها صحيفة “إرم”، مأساة حقيقة في اليمن، وبدأت مأساتها إثر احتلال الميليشيات الحوثية لصنعاء عام 2014، إذ حرمتها من دراستها الجامعية.

غادرت “رشا” مدينة “تعز” خوفًا من بطش الإرهابيين، لتجد نفسها تعيش يوميات لاجئ في شوارع القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن الفتاة معاناتها بين الحوثيين والمتطرفين من تنظيم داعش وحزب الإصلاح اليميني الإخواني قائلة: “في الأول كان التهديد من قبل أصحاب تنظيم داعش، ثم عانيت من تهديد الإصلاح بأسماء مستعارة في مواقع التواصل الاجتماعي، الآن يهددونني بالتصفية والمحاكمة إذا لم أتوقف عن الكتابة ضدهم، ويهددونني بتصفية أحد من أهلي، حتى يثبتوا لي أنهم قادرون على تصفية أي حد”.

خاصت فتاة عشرينية، لم تكن مشاكلها أكبر من مشاكل قريناتها، معركة غير متكافئة. ففي الأشهر الأولى لسيطرة الميليشيات الحوثية على صنعاء، كانت أسلحتها اليافطات والهتافات والاحتجاجات السلمية، حتى وجدت نفسها مجبرة على ترك كلية الإعلام بجامعة صنعاء، والتي كانت تدرس فيها في السنة الثالثة، لتشد الرحال إلى مسقط رأسها بمحافظة تعز، لتبدأ من هناك قصة نضال مسلح ضد التواجد الحوثي في المدينة.

مع تأسيس المقاومة الشعبية اليمنية المسلحة، انخرطت الناشطة السياسية وعضوة الحزب الاشتراكي اليمني في مكونات هذه الحركة، لتقود الفصيل النسائي باللواء 35 مدرع، ضمن أول دفعة نسائية عسكرية، قبل أن تتحمل لاحقاً قيادة قائد الشرطة النسائية في اللواء.

طوال سنوات الخدمة في القوات المسلحة، شاركت الفتاة الجامعية مع زميلاتها في تأمين المناطق من المتسللين بزي نساء في “خطوط التماس”، و“اقتحام المنازل التي لا يستطيع الجيش الدخول إليها بسبب وجود العوائل.”.

ووسط إصرار الحوثيين والدواعش والإخوان على تدمير البلاد، لم تجد الفتاة ملاذا سوى السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة، لتبدأ حكاية جديدة من النضال لأجل الحياة.

تختتم “رشا” حديثها قائلة إن “الذي يخيفها حقاً أن تضطر وسط متطلبات الحياة في مصر إلى أن تعود إلى تعز، لتكون وجهًا لوجه مع المجهول”. مضيفة: “أنا حاليا في فترة علاج وأهلي تعبوا وهم يصرفون على علاجي، الذي سينتهي الشهر الحالي، مع احتمال الاضطرار للعودة إلى تعز، مع أني أعرف أني ستتم تصفيتي”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة