خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

نشاط كبير للحركة السياحية

العائد الإقتصادي لمهرجان ولي العهد للهجن يصل لـ2مليار ريال

العائد الإقتصادي لمهرجان ولي العهد للهجن يصل لـ2مليار ريال
weam.co/540263
الطائف- الوئام- عبد الله العازمي:

أكد عدد من الاقتصاديين ان العائد الاقتصادي لمهرجان ولي العهد بالهجن المقام حالياً بالطائف قد تصل الى ٢مليار ريال سعودي في الأربعين يوم التي تقام خلالها.

وفي هذا الاطار قال الدكتور سالم باعجاجه استاذ الاقتصاد بجامعة الطائف ان أي مهرجانات او احتفالات يتوافد اليها السواح والمصطافين من داخل البلاد اومن خارجها تثري الوضع الاقتصادي نتيجة ارتفاع حجم الطلب على الوحدات السكنيه سواء فنادق اوشقق مفروشه.

وكذلك ينعكس ذلك ايجاباً على تحرك قطاع الاغذيه والمواصلات مشيراً إلى ان الطلب يرتفع على السلع الغذائيه وخاصة قطاع التجزئه والذي بدوره يحقق ايرادات جيده لاصحابها وكذلك حركة النقل من مكان الايواء الى مكان المهرجان يضاعف من سعر المواصلات.

وبين باعجاجه انه:  تنعش المهرجانات الحركه الاقتصاديه وخاصة في موسم الاجازه التي يتوافد فيها الكثير من السواح الى الطائف من داخل المملكه وخارجها يقضون اجازاتهم الصيفيه في جو جميل معتد الحراره وهو توقيت مناسب للقيام بمثل تلك المهرجانات لكثرة اعداد المصطافين متوقعاً ان يجلب مهرجان ولي العهد للهجن ايرادات تفوق 2 مليار ريال.

‏‫من جانبه أوضح باسم الحشاد الخبير الاقتصادي والاستشاري الدولي السابق للامم المتحدة أنه بشكل عام فإن المهرجانات والفعاليات الشبيهة لها والأنشطة المرتبط بها تضيف دعما ماليا كبيرا للناتج المحلي خاصة إذا أحسن تنظيمها وتكاملت جهود الإدارات والجهات الحكومية مثل هيئة الترفيه وأمانات المناطق والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وغيرها من جهات القطاع الخاص بما يسهم في تعزيز هذا الأثر بشكل أكبر.

وأشار خلال حديثه مع “الوئام” إلى انه لعل اللجوء لمثل هذه الفعاليات يتفق وإلى حد كبير مع الخطوط العامة لرؤية 2030 وما تهدف إليه من تنويع مصادر الناتج المحلي الغير معتمدة على النفط بما يساهم في زيادة مصادر الدخل ويعزز دور رياديي الأعمال خاصة على مستوى المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تستفيد كثيرا من هكذا فعاليات.

ونوه الى التأكيد على أهمية أن تتحول مثل هذه المهرجانات إلى التأسيس لثقافة جديدة وبنية مجتمعية وثقافية تسهم في تدشين صناعة المهرجانات خاصة المرتبطة بالبيئة والثقافة السعودية لتصبح رافدا من روافد الدخل المتجدد للاقتصاد الوطني بما تمثله من أداة دعم قوية لتشجيع وتفعيل السياحة الداخلية الأمر الذي سيثمر قطعا عن نتائج جيدة وايجابيه تؤدي إلى ايجاد كوادر وطنية مدربة وجيدة تعمل في اعداد وتنظيم فعاليات متنوعة لكافة الفئات وفق قيمنا وعاداتنا.

مع جذب المواطنين والمقيمين لهذه الفعاليات وهو ما يشجع السياحة البينية و نجاح الكوادر الوطنية في تنظيم هذه الفعاليات سيقتطع جزءا ولو يسيرا من حصة السياحة الخارجية.

كما سيوفر العديد من فرص العمل بما يحرك الاقتصاد من خلال وجود قوة شرائية وتشغيل الفنادق والإيواء والنقل بأنواعه خاصة إذا ما توافرت التأشيرات بغرض السياحة التراثية للمهرجانات الوطنية التي تميز الثقافة السعودية وما تحمله من تفرد.

وتوقع ان يسهم مهرجان الهجن بالطائف إيجابا في تحقيق الأهداف المذكروة في الفقرة السابقة، ومن الجدير بالذكر أن الدولة أيضا ستنتفع بشكل جيد من هذا المهرجان (وغيره) عن طريق تحصيل ضريبة القيمة المضافة التي تشكل جزءا هاما من إيرادات الدولة.

كذلك من أهم عوائد هذا المهرجان متحصلات من شركات تشغيل وإدارة وسلع ومنتجات وسائحين ضمن منظومة المهرجان بما يعني مزيد من الإيرادات.

ناهيك عن أثر اقتصادي هام على مستوى الاقتصاد الكلي وهو تقليل الموسمية التي تعد أحد أسباب ارتفاع أسعار الخدمات والمرافق السياحية، مما ينعكس أثره على المواطن والمقيم الذي يختار السياحة الوطنية لقضاء إجازته والعطل الرسمية.

فمع زيادة الإشغال يكون لتطوير البنية التحتية مردودها الاقتصادي الذي يشجع على مزيد من تنمية المناطق الجغرافية المختلفة وصنع حواضر سياسحية متعددة تعتبر فيها مدينة الطائف من أهم هذه الحواضر في تقديري.

ولعل ثمة بعد أخر أكثر شمولا ولا يقل أهمية عن البعد الاقتصادي يتمثل في التعريف بتاريخ المملكة وربط المواطنين ببلادهم وتراث أجدادهم وربطهم بالعادات والموروثات الثقافية التي تشكل الوجدان الجمعي للمجتمع السعودي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة