التعليقات: 0

في معركة للرئاسة

رئيس تركيا السابق يستعد لتأسيس حزب معارض لأردوغان

رئيس تركيا السابق يستعد لتأسيس حزب معارض لأردوغان
weam.co/540639
متابعات - الوئام:

كشف كاتب تركي عن استعدادات الرئيس السابق عبد الله غل، ورئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، وقيادات بحزب العدالة والتنمية الحاكم، لتأسيس حزب جديد.

وقال أحمد طاقان، المستشار السابق لغل، الكاتب بصحيفة “يني جاغ” المعارضة بالعاصمة التركية أنقرة، إن الرئيس السابق وداود أوغلو المقرب منه والوزيرين السابقين، علي بابا جان، ومحمد شمشمك، اللذين توليا حقيبة الاقتصاد لبعض الوقت، يستعدون لتأسيس حزب مركزي جديد سيكون في صفوف المعارضة الرئيسية.

وأوضح الكاتب، في مقال حمل عنوان “مشروع (غل) الجديد من الباب الخلفي…!”، أن الأسماء المذكورة “تجري مشاورات لتأسيس الحزب، وهم ليسوا في عجلة من أمرهم، وعلى الغالب سيتم الإعلان عن موعد تدشينه الرسمي بعد الانتخابات المحلية المزمعة في مارس المقبل”. بحسب ما نشرت صحيفة “العين” الإماراتية.

وأوضح أن “غل والوزراء الثلاثة داود أوغلو، وباباجان، وشمشك يتواصلون مع عدد من الأسماء المعارضة التي تختلف مع كل الأطراف، وأن اللقاءات مستمرة في هذا الصدد”.

ولفت الكاتب إلى أن الأسماء كانت لها عمقها الاستراتيجي في تركيا، وغيابهم عن الساحة، لا سيما في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد، ما دفع الأتراك إلى التساؤل عن مكانهم، ومواقفهم إزاء ما يجري”.

وكانت خلافات ظهرت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورفيق دربه في تأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم غُل، ظهرت للعلن في شهر يناير الماضي، عقب سنوات من ابتعاد الأخير عن الحزب والحديث المتزايد عن خلافات عميقة بين الحليفين السابقين.

والتزم غل الصمت طيلة أشهر من تركه منصبه الرئاسي، حيث كان لا يشارك في أي فعاليات سياسية بصفته أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية ولا بصفته الرئيس السابق للجمهورية كما أنه لا يبدي آراءه في الأحداث السياسية الداخلية والخارجية المتلاحقة، لكنه كسر هذا الصمت حينئذ بالحديث بشكل مباشر عن قانون جديد ينص على إعطاء حماية قانونية شاملة لمدنيين شاركوا في إفشال محاولة الانقلاب.

كما أبدى غل، في العديد من المواقف، آراء تعبر عن رفضه لبعض السياسات التي يتبعها أردوغان، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع المعارضين لسياساته.

كما قال محللون سياسيون إن الاختلاف الأبرز بين أردوغان وغل ظهر بشكل واضح عندنا صوت الأخير بـ”لا” في الاستفتاء الذي جرى في أبريل 2017 على التعديلات الدستورية، التي تحول بموجبها نظام الحكم في البلاد من برلماني لرئاسي، حيث لم يشارك في أي فعاليات أُقيمت آنذاك لتأييد التعديل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة