التعليقات: 0

في مشهد استعراضي

هروب الكفاءات العلمية من تركيا .. وأردوغان يناشد

هروب الكفاءات العلمية من تركيا .. وأردوغان يناشد
weam.co/542654
الوئام-متابعات

 أطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعوة يستجدي فيها الكفاءات العلمية المغتربة للعودة مرة أخرى إلى البلاد، في حين لا يزال البلد تحت قبضة حديدية، ويتم الزج بعشرات الأتراك في السجون كل أسبوع تقريبا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، خلال زيارته مهرجان “تكنوفيست إسطنبول” لتكنولوجيا الطيران والفضاء في أرض مطار إسطنبول الثالث، ناشد فيها علماء بلاده المغتربين العودة إلى وطنهم، فضلا عن إعداد برنامج دولي لكبار الباحثين تحت اسم “حملة العلم والتكنولوجيا”.

وأضاف أردوغان: “لا يمكننا أن نضمن حريتنا في أي مجال إذا بقينا فقط في موقع المستهلك للتكنولوجيا”، وفقا لصحيفة “ديلي صباح” التركية.

وأشار إلى أن تركيا أضحت دولة تصنع بإمكاناتها الخاصة 65 بالمئة من احتياجاتها في مجال الصناعات الدفاعية.

من جانب آخر، تم تسجيل ارتفاعا في عدد المواطنين الأتراك الذين هاجروا إلى الخارج في عام 2017 بنسبة 42.5 بالمئة، وفقا لمعهد الإحصاء التركي.

ويرى مراقبون أن حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة أردوغان طيلة استحواذهم على الحكم لمدة 15 عاما، لم يعلن عن أي دعوة وجهها لاستقطاب الكفاءات العلمية المغتربة إلى تركيا.

وأضافوا أن الدعوة لم يتضح مغزاها الحقيقي بعد، فلا يعرف ما إذا كان الهدف منها اصطياد المعارضين لسياسات الحزب وسياسات أردوغان الشخصية بعد تفرده بالحكم.
وفي مشهد استعراضي، رافقت طائرة أردوغان الرئاسية، خلال انتقاله إلى المطار الثالث، مقاتلات من طراز F-16، على متن إحداها وزير الدفاع خلوصي أكار، وحلقت طائرة الرئيس التركي على علو منخفض لفترة وجيزة.

وظهر أردوغان خلال المهرجان برداء “مختلف” تعلوه 64 نجمة، إذ يرى منتقدوه أنه صار مهووسا بالبهرجة، فقبل سنوات قليلة أوجد جدلا كبيرا حين ظهر حراس في القصر بزي غريب كي يشعروا أردوغان بـ”عظمة السلطان”.

وتظهر البذلة بحسب متابعين نزوعا من أردوغان إلى إبراز ذاته وسط مخاوف من اتجاه تركيا إلى مزيد من السلطوية بعدما انتقلت البلاد من نظام برلماني إلى آخر رئاسي عقب استفتاء شعبي سنة 2017.

وألقى أردوغان كلمة “حماسية” خلال المهرجان، لكن حديث الرئيس لم يلق ترحيبا في المنصات التي دعا مرتادوها إلى التركيز على القضايا الكبرى والأزمة الاقتصادية الخانقة في الوقع الحالي، عوضا عن الثناء على ما حققته أنقرة في المجال الدفاعي وصنع الأسلحة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة