التعليقات: 0

بين الألم والأمل.. رياضتنا إلى أين!!

بين الألم والأمل.. رياضتنا إلى أين!!
weam.co/543051
حسين الذكر

رياضتنا.. جزء من معاناتنا العراقية العامة.. ثمة خلل مستشري في الاوصال ومنها المؤسسات الرياضية.. هنا تشابه الى حد ما .. الفارق مضحك مبكي .. الذين عادوا من الخارج استحوذوا على اغلب المؤسسات وامتيازاتها وما زالت بدائرتهم.

في الرياضة شيء غريب ..اذ لم يحصل العائدون من المهجر على موطيء قدم ..ولا السياسيون تسلموا المواقع الرياضية الاهلية .. هنا حدثت الاشكالية ..حينما اصبحت المؤسسات ملك بل اسيرة مرتهنة للبعض ممن جاءوا بعناوين شتى ..وتمكنوا من ازاحة المنافسين خصوصا من هم الابطال او المؤسسين او الخبرة والاختصاص.

ومن بقى منهم فلا يملك سلطة ولا قرار مما افرغ المؤسسة عمليا من المحتوى الرياضي ولم يتبق الا العنوان الذي تتم به كل عمليات الاستحواذ من مال وايفاد وظهور وعلاقات داخلية خارجية .

معاناتنا تكمن ليس في الاستحواذ بل ان الادهى منه هو التملك بل مرض التوريث القادم بقوة .. والشواهد الاسرية لا تحصى ولا تعد وهي بتطور وتصاعد محموم مع عدم وجود سلطة او هيئات عامة او قوانين قادرة على التغيير.

تزداد الامور عتمة والمشهد مأساوية ..قد يتطلع المتفائلون مثلي الى تغيير واصلاح حكومي قادم لكنه سوف لن يكون ذا قيمة للطامحين والمتطلعين الرياضيين الا بحالتين اساسية الاولى ان يات على دفة الحكم العراقي سياسي يعي اهمية ودور الرياضية وتسخيرها لخدمة الوطن والمجتمع وليس لجيوب الاشخاص اما الشرط الثاني فيكمن بضرورة توحد نجوم الالعاب وابطالها للمطالبة بيد واحدة للتغيير واسماع صوتهم ..والا فإن الرياضة تسير بواد مظلم سحيق ..نهايته لا تسر عدو ولا صديق .. والله ولي التوفيق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة