التعليقات: 0

ومباراة بين مشجعي الفريقين

نهائي أبطال أفريقيا… شياطين مصر الحمر في عقر دار شيخ الأندية التونسية

نهائي أبطال أفريقيا… شياطين مصر الحمر في عقر دار شيخ الأندية التونسية
weam.co/551948
الوئام - متابعات

يشهد ملعب رادس بالعاصمة التونسية، مساء غد، مواجهة نارية، بين فريقي الأهلي المصري، والترجي التونسي، في إياب نهائي بطولة كأس أبطال أفريقيا، المؤهلة لكأس العالم للأندية، ويدخل الفريقان اللقاء بآمال عريضة، مواجهين تحديات صعبة.

مباراة الذهاب كانت على ملعب برج العرب بالإسكندرية، وانتهت 3-1 للأهلي، وشهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا كان بطله الحكم الجزائري مهدي عبيد، الذي احتسب ركلتي جزاء للأهلي وواحدة للترجي، فيما رأى الجمهور التونسي أن ركلة الجزاء الأولى غير صحيحة، دفعت جمهور الترجي إلى إحداث اعتراضات عقب المباراة.

شيخ الأندية التونسية سيفتقد في مباراة العودة خدمات المدافع شمس الدين الذوادي، وفرانك كوم لاعب وسط الملعب الكاميروني، بينما يغيب من الشياطين الحمر، المغربي مهاجم الفريق وليد أزارو، واللاعب المخضرم أحمد فتحي.

الصحافة التونسية أكدت أن حكم المباراة النهائية للموسم الماضي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، الجامبي باكاري جاساما، رفض إدارة مباراة العودة بين الترجي والأهلي، بينما لم يتم الإعلان رسميا عن صاحب صافرة المباراة، حتى الآن، في ظل توقعات بتسمية الأثيوبي باملاك تيسيما.

 

تاريخ المواجهات

يسعى الأهلي المصري للفوز بلقبه التاسع، لأم البطولات الأفريقية، وتعويض إخفاق الموسم الماضي أمام الوداد في نهائي البطولة، فيما يسعى الترجي لتحقيق اللقب الثالث في تاريخه، ويعد هذا هو النهائي الأفريقي رقم 12 للأهلي، الذي فاز بلقب البطولة ثمان مرات، في حين سيكون النهائي السابع للترجي، الذي فاز بلقب البطولة مرتان ويسعى للفوز باللقب الثالث.

وسبق أن تواجه الفريقان 15 مرة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، فاز الأهلي خلالها في ست مباريات، منها ثلاث مرات في تونس، وفاز الترجي في ثلاث أخرى، في حين فرض التعادل نفسه في ست مواجهات.

التقى الأهلي والترجي للمرة الأولى في دوري أبطال أفريقا في دور الستة عشر للبطولة، عام 1990، وانتهت مباراتي الذهاب والعودة بالتعادل السلبي، وتأهل الترجي للدور ربع النهائي بعد الفوز بركلات الترجيح، وتواجه الفريقان في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا عام 2001، وانتهت المباراة الأولى في القاهرة بالتعادل السلبي، وبدا أن الفريق التونسي قد وضع قدما في المباراة النهائية، لكن مباراة العودة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق وتأهل الأهلي للمباراة النهائية مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف خارج ملعبه بهدفين.

وفي عام 2007، أسفرت القرعة عن وقوع الفريقين معا في دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، وفاز الأهلي في القاهرة بثلاثية نظيفة، في حين فاز الترجي في مباراة العودة بهدف دون رد، وشهد الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا عام 2010 مواجهة أخرى بين الفريقين، فاز الأهلي في القاهرة بهدفين مقابل هدف وحيد، وخسر في تونس بهدف دون رد في مباراة شهدت جدلا تحكيميا كبيرا بسبب الهدف الذي أحرزه لاعب الترجي مايكل إينرامو من لمسة يد واضحة.

تجددت المواجهة مرة أخرى في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا عام 2011، وفاز الترجي في المباراة الأولى بتونس بهدف مقابل لا شيء، وتعادل الفريقان في القاهرة بهدف لمثله، وتأهل الفريقان للمباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا عام 2012، وانتهت المباراة الأولى في مصر بالتعادل بهدف لكل فريق، ثم فاز الأهلي في المباراة الثانية بتونس بهدفين مقابل هدف وحيد وحصل على لقب البطولة.

وفي عام 2017، التقى الفريقان في دور الثمانية، وانتهت مباراة الذهاب في مصر بهدفين لمثلهما، ثم فاز الأهلي في تونس بهدفين مقابل هدف وحيد، وفي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، تواجه الفريقان في دور المجموعات عام 2015، وفاز الأهلي في مباراة الذهاب في القاهرة بثلاثية نظيفة، ثم كرر فوزه في تونس بهدف دون رد.

 

مباراة بين الجماهير

هناك تخوف من تحول مباراة العودة إلى ساحة للمناوشات بين جماهير الفريقين الكبيرين، الجماهير التونسية ستملأ ملعب رادس، فيما نفذت جميع تذاكر المباراة، بعد أن بيعت 9 آلاف بطاقة في أقل من ساعة ونصف، وسافر عدد كبير من الجماهير المصرية إلى تونس لحضور المباراة، بينما يحاول الأمن التونسي التحكم في الموقف.

وكانت وزارة الداخلية التونسية وافقت على حضور 60 ألف مشجع للمباراة، لاسيما بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” بإلغاء العقوبة المفروضة على الترجي بإغلاق مدرج “الفيراج“.

من ناحية أخرى، وشهد وصول بعثة الأهلي المصري برئاسة محمود الخطيب إلى تونس حضور بعض الجماهير التونسية، التي هتفت للترجي في المطار، وكذلك احتشدت أعداد من مشجعي الترجي حول مقر إقامة بعثة النادي الأهلي وفريقه، لساعات طويلة، وهتفوا لمناصرة فريقهم.

 

أي الفريقين ستشجع

فاز الشياطين الحمر في رادس التونسي 3 مرات، من 2012 حين أحرز لقب البطولة الأفريقية، وفي 2015 في بطولة الكونفيدرالية، وفاز في العام الجاري على الملعب نفسه في دوري المجموعات.

وخلال المباريات التي جمعت الفريقين حتى الآن، أحرز الأهلي 22 هدفا، مقابل 9 أهداف للترجي، وكان أكبر فوز للأهلي على الترجي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد في عامي 2007 و2015، في حين فاز الترجي بنتيجة هدف مقابل لا شيء في المرات الثلاث.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة