تعليقات 9

الرقص على أكباد الأولياء ـ جامعة أم القرى أنموذجا ـ ”

الرقص على أكباد الأولياء ـ جامعة أم القرى أنموذجا ـ ”
weam.co/61836


ماذا حدث ؟ ككل عام حدث . تعبير عن رفض لا لإدارة ملفات القبول ، بل لسياسات التسجيل ، ولتبريرات التوسعة . معالي مدير الجامعة ينقل الأزمة إلى الزمن المستقبلي ، حيث الفسحة في الأمل ، فيصرح بأن الجامعة في المستقبل ستكون طاقتها الاستيعابية قادرة على أن تتحمل الأعداد الكبيرة ! فأين الصحيح الذي يحول خبر الواحد إلى يقينية التواتر .

لنجعل من الواقع محكا لاختبار صدقية فرضية : في الزمن المقبل ستحل مشاكل الأعداد الكبيرة . الجامعة في السنتين الأخيرتين تم إنهاء تشييد مباني لعدة كليات وتم تخلية مباني العزيزية ، ومع نهاية مشهد التشييد كما تترسمه الخطط الإنشائية ، فإن الجامعة تعجز عن استيعاب الأعداد ، وعليه فإن التصريح بدء يفقد وهجه ، وبإضافة دليل تجريبي يتجسد في تزايد أعداد المتخرجين من الثانوية العامة ، تتدنى صدقية الخبر ، وفي الوقت نفسه يكشف الدليل عن حالة من اللامعرفة في التصريح ، لأن الفجوة الاختلالية ستبقى قائمة بين الطلب والعرض ، فالطلب في تزايد ، وجهاز العرض يعاني من عدم المرونة ، وبهذا سيتكرر كل عام مثل هذه الحوادث والتي قد تكون أسواء مما حدث ، وستكون هناك اختناقات على مستوى الكليات ، إذا ما بقي هذا التفكير سائدا ، وتلك العقلانية في تناول القضايا سائرة . وإذا ما أضيف إلى ذلك دليل آخر تمثل في مزاحمة مخصصات العملية التعليمية من مكافآت ورواتب ، من قبل خطط التطوير حيث استراتيجيات للتعليم والتوأمة وتدريب خارجي ونحو ذلك من إنفاق ينبغي أن تجرى عليه دراسات علمية لتقييم أداء هذا الإنفاق ، حتى نصل إلى مدى كفاءته وفعاليته . وعودا على بدء فإذا ما أضيف إلى ذلك فأننا سنصل إلى حقيقة عدم صحة تلك الفرضية ، لأنها في الأساس هي مجرد تصريح يراد به الرقص على أوتار الزمن ، فلنردد جميعا مع إدارة الجامعة ياليل ما أطولك .

ومن كل ما سبق يمكن الخلوص إلى نتيجة أن الإدارة الجامعية هي المتسببة في إحراج الحكومة أمام أولياء الطلبة ـ بدليل جزئي إعفاء عميدة الدراسات الجامعية وتعيين أخرى وأنا اظن أن هذا التعيين يحوز على الدخول في كتاب غينيس القياسي ـ وذلك لركونها إلى أسباب قد تكون في ظاهرها مؤثرة ، ولكن في الحقيقة أن ضعف الإدارة الجامعية في التفكير الإبداعي لحل تلك المشكلة التي رأت إدارة الجامعة أن حلها يكون بالترحيل إلى حساب اليوم الموعود ، عبر التصريح بمزيد من المباني ، وهكذا تختزل المشكلة في علم الهندسة ــــ مع تكذيب منهجي بقبول إعداد لا تقل بحال عن ألفين طالب في كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر ـ البرنامج التأهيلي … ـ فلبرامج الكلية تتمدد الطاقة وتتسع لذلك العدد وأكبر ، فلا يقوى علم الهندسة في ظل علم البرمجيات الحاسوبية ، وفي ظل سياسة الجباية حيث تزداد الحصيلة على أن يكون عائقا ــــ ونقول اتصالا واستدراكا لما سبق  فمع تراكمية الأعداد خلال الزمن غير المتناسب مع زمن تفريخ البنية التحتية ، تتحول إلى أزمة وأزمات ، فأين إدارة الجامعة من درء تلك التهديدات ، وأين القوى الأكاديمية التي يتغنى بها ، لتحصيل الأموال في مجال الإبداع المعرفي والبحث العلمي ؟ أين إدارة الجامعة من الاستثمار في المعرفة المنقولة أو المبتدعة للإسهام مع الحكومة في الاستجابة لمطالب المواطنين ؟ كيف يمكن لوكالة الأعمال والإبداع المعرفي أن تبني الثقة عبر إعلانها المتكرر بأنها ستحل المشكلات التي تواجه المنشآت الاقتصادية الخدمية والإنتاجية ، وأنها ستعزز من قوتها وقوة نموها ، وهي غير قادرة على حل مشكلات الجامعة ؟ أن تلك التصريحات هي مجرد تبريرات ، يظهر وهنها من فحصها ، ويدل التاريخ على عدم صحتها ، فالتاريخ يذكر التشابه بين تبرير بأن الجامعة ليست هي المكان لكل المتخرجين ، ثم يستدل على ذلك بأن دول مثل جنوب شرق آسيا نسبة بسيطة هي التي تدخل الجامعات ، والباقيين إلى معاهد ومصانع التعليم الفني والتقني ـ غفل المحتج بأن تلك دول صناعية .. ـ وتبرير في المستقبل ستتسع الطاقة الخدمية ، سيكون تبريرا غير صحيح نظرا لازدياد الطلب على التعليم الجامعي ، لأن المناخ لترويج الاقتصاد المعرفي الذي من أحد ركائزه التعليم المتطور …لا يقبل بالركون إلى تلك المقولة التبريرية التاريخية . وكما تشارك وكالة الشئون التعليمية في التسبب في حدوث تلك الفوضى ، وذلك لعلم الوكالة بوجود جزء / نسبة من حجم الطلب لن يستجاب له ، مع إعطاء الطلبة أرقام ” قبول الطلب ” وأن عملية القبول ” فورية ” وغير ذلك من تصريحات وفرت جو من التفاؤل الكبير جدا ، تحول إلى معايشة أمل بالقبول الفعلي ، فكان على الوكالة أن تصمم سياسة إعلامية تعمل على التخفيف من حالة التوتر التي تدفع إلى إحداث الفوضى ، بدلا من تلك التبريرات التي أطلقت ـ بعد الحدث ـ لبيان كذا وكذا ، فالوكالة لديها علم يصل حد اليقين التام بعدم القبول ، وعلى الرغم من ذلك تغفل عن ما يمكن أن يحدث ، فهل صحيح أن الوكالة لم تتوقع ( تتنبأ ) بهذا الحدث ؟! وإذا كانت تتوقعه ، فلماذا لم تضع سياسة لدرء حدوث الفوضى ؟! لاسيما وأن القائم على الوكالة قد أطلع على ” إدارة الأزمات ” في الدراسات الممولة من قبل معهد أبحاث الحج ، لماذا تم تأخير البيان عن وقت الحاجة ؟! كان لابد من شرح سابق على إدارة قبول الملفات ، عن الأعداد ومحدوديتها ، عن أن رقم الطلب لا يمثل قبولا نهائيا ، عن وعن وعن ألخ مما ظهر تاليا بعد الحدث أما في شكل تبريرات وإما في صورة توضيحات وتبيان . أما كان ينبغي على جهاز الوكالة بدلا من الحضور الجسدي أن يوعي الطلبة وأولياء الأمور على أوضاع القبول مستهدفا بذلك تخفيف التوترات التي قد تنشأ عن بعض تدابير القبول ، بدلا من التركيز إعلاميا على قيام الإدارة الجامعية بالتواجد في ساحة أخليت من المواطنين ـ كما تظهر الصور في موقع الجامعة ـ والسؤال الأكثر إلحاحا : ما هي الحاجة إلى ذلك التواجد الإعلامي ؟! ـ نرجو الحصول على إجابة من قبل جهاز العلاقات العامة ـ

ولنتحول الآن من مسار فحص التصريح / الفرضية إلى مسار أداء سياسات التسجيل . أن واقع التسجيل يقوم على ركن ” العرض المتاح ” في ظل ” القيود المتعددة ” ، وعلى ركن ” نحن نتلقى ولا نفرض ” ثم يتعطل برنامج التسجيل ، وحتى إشعار آخر يتوقف التسجيل ، لنأخذ دليلا واحدا وكالة التسجيل بالعمادة في كل فصل دراسي تحدد زمنا للتسجيل ، لم يحدث مرة واحدة أن تتحقق ذلك التحديد ، أليس ذلك يدل على خللا ، استدامة وكالة التسجيل عليه ؟ ولنضيف إلى ذلك دليلا آخر الاضطراب أثناء التسجيل بفتح مجموعات قد تصل في بعض الأقسام إلى خمس مجموعات ، ألا يدل ذلك على أن وكالة التسجيل تعيش حالة من الجهل المعمم على الأقسام ؟ ففي ظل تقنية المعلومات والبيانات يمكن تحديد أحجام الطلب على المعروض من الخدمات التعليمية الممثلة في المقررات الدراسية ، وإمداد الأقسام بخطة تسجيل مركزية . ونضيف إلى ذلك دليل ثالث يتعلق بالفصل الصيفي الذي ينظر له من قبل وكالة التسجيل على أنه مصدر هدر واسترزاق ، وبناء على هذا التصور تزداد درجة التعقيدات ، وتكثر اللاءات ، وفيه تسوق سياسة الاحتساب على الأعضاء ، وكل ذلك بتمركز في شخص واحد ، في الوقت الذي لو تحولت الوكالة إلى تصور الفصل الصيفي على أنه ليس فقط للمتخرجين أساسا ، بل لزيادة معدل تسارع التخرج ، وأثر ذلك في التخفيف من تراكمية الأعداد ، وتفريغ أرقام لقبول جديد ، وبهذه العوائد وإن زادت التكاليف  ـ في عموم الميزانية ـ فهي أما أن تساويها أو تفوق عليها ، وفي كل الحالتين مكسب للجامعة ، ولكن عندما تفتقر الوكالة إلى معرفة مؤسسة على منهجية علمية ومن أهل الاختصاص في علم المحاسبة والاقتصاد ، يكون الظاهر هو المسيطر ، وتكون الحقيقة المجازية هي المهيمنة ، وعندها تأتي السياسات ـ إذا صح ذلك دالا ومدلولا وواقعا ـ لتفوت فرص استثمارية جيدة . ولنترك هذا السؤال لوكالة التسجيل ففي الإجابة يكمن الدليل : كم هي إعداد المتخرجين في العام الدراسي الواحد ؟ .ومن الأدلة أن إدارة الجامعة أصدرت أمر إعفاء لعميدة الدراسات الجامعية مع أنها كما جاء في تصريح لها في إجازة ! ، وهذا الاعفاء يعني أن الجامعة ممثلة على الأقل في وكالة الشئون التعليمية ، كانت مذنبة أو على أقل تقدير تتحمل جزء من المسئولية ، فلماذا لم يتم فتح ملف لا للتحقيق ، بل لمعرفة الأسباب الحقيقية ، على أقل تقدير لمنع حدوثها في المستقبل ؟ وإن كانت إدارة الجامعة تبرر ذلك ” بضخ دماء جديدة ” وهي من المصطلحات الصنمية والخشبية ، فأين معيار الكفاءة والمهارات القيادية ، الذي كان يردد وينبغي أن يردد . الذي يظهر لنا من كل تلك الدلائل التجريبية أن جامعة أم القرى لا تسير وفق سياسات بكل ما يعنيه هذا  المصطلح ، وأن الإدارة الجامعية تعمل وفق الموقف الخطأ / الصواب ، أتمنى أن أكون مخطئا في استنتاجاتي المستنبطة من مقدمات ذكرت لي على أنها وقائع ، وأتمنى من القراء إمدادي بما هو صحيح .

 حسن البريك 

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    سعوووودي

    المهانة الحقيقة في جامعة ام القرى بالذات هو المحسوبية الشديدة … ربما تكون المحسوبية موجودة في المجتمع بشكل ما ولكن في هذه الجامعة فهي كما في مصطلح اهل الرياضيات “غير منتهي” وبلا حدود .

    الوضع جدا مزوي المحسوبية والشللية والعنصرية المقيته … من كل النواحي …
     

  2. ٨
    مطلع علي واقع جامعة ام القري

    ان مدير جامعة ام القري اختاره الوزير وكيل للإبداع وهو شخص لم يكلف سابق في جامعة الملك عبدالعزيز اي منصب قيادي والسبب ان نجح في إدارة اعمال الوزير التجارية وتتمثل في عمائر التي وصلت قيمتها المليارات وهذا سبب وجيه في ان يخطط الوزير في وضعه مدير الجامعه ولاكن الرجل ليس لديه حلول وإدارة الأزمات لانه غير ممارس للعمل يمكن انه نجح في المقاولات و الصيدليات التي يدفع لمن باعه الاسم ٦٠٠٠٠ ريال ولا كن ليس الجامعه مشابهه للعمل التجاري وكان الإبداع الذي قدمه لأهالي الطالبات هو كبش وهو إقالت الدكتورة عميدة الطالبات التي هي قد قدمت اعتذاره من شهرين لانها غير قادرة علي التكيف مع إدارة الجامعة والشي المحزن ان عدد كبير من اعضاء هيئة التدريس لا يريد العمل مع مدير الجامعة بسبب قرارات مسيئة معهم المهم ان جامعة ام القري تم بيعها من قبل الوزير لعائلة عساس وحسبي الله ونعم الوكيل والله يستر من القادم

    • ٧
      صالحة

      الجميع بالجامعة يعرف ان ما ذكره الكاتب البريك صحيح 100% وكذا صاحب التعليق (مطلع علي واقع جامعة ام القري) ولكن اسأل الله بكرمه ونحن داخلون على شهر رمضان المبارك ان يلهم حبيبنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين بأن يعين لجامعة ام القرى طاقم اداري راشد بدلا من الطاقم الحالي الذي اتى بالمحسوبيات.

  3. ٦
    راي مع الاخ حسن بريك

    الاخ حسن قال الكلام الذي في صدورنا وهو لماذا لم يفتح تحقيق مع إدارة الجامعة هل توجد حصانه لإدارة الجامعة وأين القيادات المعروف عنها بالخبرة من ابناء الجامعة وما هو سر الحصانة لمدير الجامعة وأين دور هيئة الفساد والأخ الشريف الذي حلف امام خادم الحرمين الشريفين اليمين للدفاع عن الوطن وأبناؤه وان متأكد ان تحقيق بسيط سوف يطلع المستخبي الذي يعرفه كل اهالي مكة المخلصين ان خادم الحرمين يهتم بكل صغيرة وكبيرة لخدمة ابناء الوطن فا رجو ان نكون عند حسن ظن هذا الملك الذي احبه الصغير قبل الكبير

  4. ٥
    سلام

    سلام سلام لإدارة الجامعة

  5. ٤
    وانا صادق

    الله يكون في عونك يااهل مكه مالكم نصيب تمرون بسلاااام اخخخخخخخخخخ

  6. ٣
    المخلص

    اسلم يدك ياحسن احسنت علي ما كتبته والله لو يوجد مثلك الكثير لكنا في احسن حال لقد كتبت وشرحت وتناولت جميع النقاط التي توصلنا الي ان ادارة جامعة ام القري تسببت في الاحداث الماضية وتعاملت معها بكل غباء وكأن الناس لاتفهم ماذا يجري في هذه الجامعه وللمعلومية ان كل من يعرف او لايعرف مدير جامعة ام القري وصل اليه لماذا و ضع هذا المدير الغير متفرغ لادارة الجامعة والمتفرغ لادارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الخاصة لمعالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله يعين ابناء وبنات الوطن

    ملاحظة
    يجيب ان تكون قدر المسئولية التي كلفنا بها اعز رجل في مملكتنا خادم الحرمين الشريفين الرجل الذي سخر وقته وتفكيره لراحة المواطن وان يكون ابنائنا هم عماد الوطن نرجو من مدير الجامعة ان يكون عادلا و اميننا وان يبتعد عن الجامعة ويتفرغ للاهم الذي لديه شكرا لكل من قرأ هذا التعليق  

  7. ٢
    التغير مطلوب للتعديل

    كل المصايب في مكاتب وكلاء وعمداء اقسام وكليات جامعه ام القرى والدليل التسجيل والتعين جامعة الاقارب والارحام الله يعيننا عليهم ويكشف امرهم وسرهم لهم الدنيا ولنا الاخره

  8. ١
    الحل قادم فلا تيئسو

    حدث ماحدث في جامعة أم القرى لبناتنا واخواتنا الطالبات ومروالناس يتضورون الما وتوجعون حزنا ويتالمون بحرقة الى متى ذاالوضع في جامعة ام القرى  ان الوضع الذى تسير عليه جامعة ام القرى وضع مؤلم للغاية فالادارة جديسدة دون ادنى خيرة ثم هى مستقدمة من جامعة الملك عبدالعزيز والوكلاء مستقدمون من جامعة الملك عبدالعزيو ، وزير التعليم هو الشخص المسؤول عن ذلك امام الله ثم امام ولاة الامر فلماذا يهمش عدد3000 عضو هيئة التدريس في جامعة ام القرى ولماذا الكفأت تنحى وتحييد في جامعة أم القرى ويؤتى بالصغار وعديمى الخبرة  الذين لايحسنوالتصرف والتعامل مع الناس وهم كيف يحافظون على كراسيهم وخسروا الناس ؟ اين الخبرات والمخلصين من ابناء الوطن وابناء الجامعة الشرفاء الذين يتفانون في خدمة جامعتهم ؟
    الحل المنتظر ان يتفضل معالى الوزير ويوصى باعفاء مدير الجامعة عديم الخبرة وضعيف الشخصية وابن الهجلة والمسفلة والكنكارية حتى يعود اليها لبيع القار والادوية وووو الخ ….
    ويعيد الجامعة التى رضخت وخنعت لجامعة الملك عبدالعزيزالى سايق عهدها من التوهج والترقي والتقدم في خدمة ام القرى..
    الجامعة ياسادة اعيش منذ عام 1428 هجرية اسوء تاريخها واليكم الشواهد :
    1-ادارات متعاقبة بلااستقرار كلها جاءت ترضية ومصالح  وزان وابوالفرج وعساس
    2-مناصب ووظائف اعطيت لمن لايستحق حبيب الله وغباشي وكوشك وسوجى وولي الطف نماذج ؟؟؟
    3-خبرات وقيادات ادارية مخلصة نحيت من الادارة الدميجى والحريري والشهرى والغامدي نماذج واتى بالرويبضة والمستقدمين من جدة ايمن وانمار نموذجا
    4-حقوق ووواجبات للطلاب والطالبات والاساتذة والموظفين مكافات متاخرة سكن غير متوفر  مؤتمرات للاساتذة كلها في المغرب ولبنان ولندن
    6_ فساد مالى مهول في العقود والمناقصات والتعاقدات والله المستعان
    وغير ذلك كثير  هذا النماذج مرفوعة مع التحية لرئيس هيئة مكافحة الفساد ووزير التعليم العالى اعطو الناس بشرى  في حل قادم يطمئن النفوس ويزيل غضبة الناس ويصلح الحال في جامعة ام القرى انا لمنتظرون ؟؟؟