خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقان 2

دخول المرأة المجلس وتغيير ذهنية المجتمع

دخول المرأة المجلس وتغيير ذهنية المجتمع
weam.co/76921

يمكن أن نقول أن حضور المرأة أصبح متحققا في ذهنية المجتمع فقط حين يغفل عنه، فلا يعود المجتمع يصنف الإنسانة العضوة فيه على أنها امرأة، وتغدو ممثلة لذاتها كفرد، كما يفعل الآن مع الرجل بدون أن يلاحظ أحد ذلك.

البون بيننا وبين تحقيق هذا النسيان أو الكف عن التصنيف طويل جدا وحتى يحدث هذا علينا أن نستمر في الحراك.

دخول المرأة إلى مجلس الشورى أو الانتخابات البلدية خطوة واسعة على هذا الطريق تكمن أهميتها ليس في تأثيرها على ما سيتخذ من قرارات بوجود ومشاركة (العنصر النسائى) وهو ما ذهب إليه كثير من المعلقين. تكمن أهمية القرار الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين في تغيير الصورة الذهنية عن المرأة وتغيير طريقة وعي المجتمع لها ووعيها لنفسها وذلك يحدث بكل تدريجي عبر الوقت.

هناك من يعلق أهمية على أن تنحصر مقترحات العضوات المقبلات حول الشأن النسوي!! وبعضهم يجد ذلك مبررا أو اعتذارا للمعارضين لدخول المرأة للمجلس.. هذا الحجز والتأطير لا يشكل أهمية في الوصول للهدف لأن التشابك بين ماهو نسوي وما هو عام كبير جدا ولا داعي لعمليات جراحية واسعة للحفاظ على الانفصال المتخيل.

قبل القرار ومؤكد بعده أيضا توجد آراء وتعليقات جاهزة اعتدناها في خطاب الشارع عند الحديث عن وجود المرأة في مواطن الرأي أو المشورة أو (القضاء)، لست في حاجة لسرد هذه التعليقات يكفي تصفح تعليقات أي موقع الكتروني حول خبر من هذه الأخبار أو الجلوس في جماعة لتصفحها واستعادتها .

إنما ألخص أهم المحاور التي تبنى عليها هذه الاعتراضات التي تمثل وجهة نظر قطاع كبيرفي المجتمع:

–         محاولة الانتقاص من قدر المرأة وقيمتها الفكرية والمعنوية بسرد مأثورات وأمثال متداولة أو نكات..

–         الاتكاء على تضخيم شأن المسألة الأسرية وتصور اختلال في موازين القوى في الأسرة ومن ثم فقدان الرجل القدرة على السيطرة على بيته، بعبارة أخرى انفلات مجتمعي

يرتكز الاعتراض الأول على إيمان حقيقي أو مزيف بأن المرأة كائن ناقص أو ضعيف من ثم هو لا يستحق أي مكانة.

أما الثاني فيكاد يناقضه وهو يستند على وعي بقيمة المرأة، ومحاولة قسرية لتحجيم وجودها وإضعافها بهدف السيطرة عليها لصالح الرجل تحت غطاء مصلحة الأسرة.

هذه الأفكار لا يتبناها المجتمع عن نوايا سيئة بقدر ماهي تراكمات لا يعي أبعادها كثير ممن يتداولونها، فلهؤلاء أمهات يقدرونهن وزوجات وبنات يتشاركون معهم في القرار والمصير.. وقد يردد النساء كثير من هذه المقولات ضد أنفسهن لأنهن وجدن من حولهن يرددها…

ما أردت التوصل إليه من هذا العرض هو أنه بعد مضي فترة من الزمن ومع الاعتياد سنجد كل هذه الأفكار آخذة في التلاشي إلا من خطاب القلة الذين لا يعتد بهم عند الحديث عن وعي مجتمعي، مما سيحقق خطوات واسعة على طريق تحقق وجود المرأة في المجتمع

 

آمال بيومي

كاتبة وصحفية

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    قول فصل

    قال تعالى ( وقرن في بيوتكن )
     
    ووقد حذر عليه الصلاة والسلام ( من فتنة النساء )
     
    فأتمنى أن تكون الكلمات والفلسفة الغير معقولة  مصروفة عن واقعك كمسلمة وأن تحاولي أن تسني سنة حسنة وليس سئية
    فكل انسان محاسب

  2. ١
    إلى الأمام ياشيخ

    لا حول ولا قوة الإ بالله وش ذا الإنحطاط اللي عاد في بعض  الحريم الله يهديهن

    والله مافيه مثل العفة والحشمة يانساء ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )

    اتقوا الله ياناس ياعالم الموت قريب والدنيا فانية وكل محاسب أمام الله ومسوؤل