خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

مشروع الأكاديميات الرياضية السعودية خطوة نحو مونديال 2022

مشروع  الأكاديميات الرياضية السعودية   خطوة نحو مونديال 2022
weam.co/77594

 

تحديد الهدف والتخطيط للوصول إلية بالطرق العلمية والأخلاقية والتربوية هو  أساس كل مشروع نريد له النجاح ومن هذا المنطلق وفي ظل مساندة كاملة من صاحب السمو الملكـي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشــباب رئيس اللجنـة الأولمبيــة الســعودية راعي حفل افتتــاح وفعاليات نـــدوة (انطلاق مشروع الأكاديميات الرياضية السعودية) ساعياً سموه أن تقوم تلك الأكاديميات الرياضية بدورها التنموي لخدمة المجتمع السعودي.

 

بداية أعتقد أن تلك الخطوة من الممكن اعتبارها بداية لنهضة رياضية سعودية سوف تنعكس علي قاعدة الممارسة الرياضية داخل المجتمع السعودي أن أحسن التخطيط لها والاستفادة من الإمكانات التي توفرها الدولة والرعاية الشخصية والاهتمام بذلك المشروع من المسئول الأول عن الرياضية السعودية .

ولكي يكتب النجاح لمشروع الأكاديميات الرياضية لابد من توفير مناخ رياضي ملائم يتميز بفلسفة تدريبية تربوية احترافية مقننة الأهداف والإجراءات , وأقصد هنا بفلسفة التدريب داخل الأكاديميات الرياضية وخاصة أكاديميات كرة القدم أن يكون التوجه التدريبي نحو الأداء وليس نحو النتائج , لأن سبب انخفاض وتدهور الأداء الرياضي في المستويات الرياضية العالية لدينا نتيجة التدريب في مراحل البراعم والناشئين بقصد النتائج في المقام الأول والأخير بغض النظر عن الأداء, وهذا عكس ما يحدث في الدول المتقدمة رياضياً نجد أن فلسفة التدريب لديهم تهتم في المقام الأول بالأداء وأقصد هنا بالأداء هو السعي لإكساب المهارات الفنية ( المهارية – الخططية ) بجانب وضع تخطيط للإعداد بدني مقنن الأحمال يتناسب مع كل مرحلة عمرية وتدريبية تراعي الفروق الفردية , وبالتالي نجدهم في تلك الدول المتقدمة ينظمون مهرجانات رياضية وليست مسابقات حتي سن ال 15 سنة , في تلك المهرجانات ليس الهدف الفوز أو النتيجة ولكن الهدف هو معرفة المستوي المهاري والخططي والبدني الذي وصل إليه الناشئ والتعرف علي نقاط القوة والضعف , والعمل علي تعديل وتطوير أداء الناشئ , والتفسير العلمي لأهمية الاهتمام بمراحل البراعم والناشئين بعدم وضعهم تحت ضغوط المنافسات في تلك المراحل السنية , وذلك أن ما نراه من أداء منخفض علي مستوي فرق الأندية والمنتخبات مقارنة بالبلدان المتقدمة رياضيا كان نتيجة أننا في تدريب الناشئين

نقوم بأستنزاف الطاقة البدنية والنفسية والعقلية لدي الناشئين , وذلك نتي

 

جة التدريب بشكل عشوائي , وليس علي أسس علمية سليمة مقننة , وبالتالي ينتج عن ذلك وصول لاعبين إلي الفريق الأول في النادي وهؤلاء هم أفضل المستنفذ طاقاتهم , ينعكس ذلك بدوره علي المنتخب ونكتشف ذلك عند الدخول في المنافسات الرياضية عالية المستوي مع منتخبات لها من الخطط طويلة المدي تصل إلي عشرات السنوات.

 

وختاماً: أتمني أن تكون بداية مشروع الأكاديميات الرياضية السعودية مبنية علي العلم والمعرفة والتخطيط في ضوء أهداف مستقبلية واضحة لكي تعود الرياضية السعودية إلي مكانتها المرموقة أن شاء الله.

 

د. محمد حجاج

أستاذ سيكولوجية تدريب كرة القدم المشارك

mohhaggag@hotmail.com

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة