خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقان 2

العنف الأسري ظاهرة تهدد ترابط المجتمع

العنف الأسري ظاهرة تهدد ترابط المجتمع
weam.co/80043

تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة أقضت مضاجع الأسر وعملت على تفكك الروابط الأسرية  تلكم الظاهرة البغيضة التي طلت برأسها لتدق ناقوس الخطر في جدار الأسر المترابطة حتى أضحت تئن تحت وطأة الفرقة والشتات وأصبح الجميع يقرأ ويسمع عن مظاهر بغيضة من العنف والتسلط التي لا تقرها الأعراف ولا الأديان حتى أضحى الجميع يتكلم عن  تلكم الظاهرة المسماة بالعنف الأسري والتي تتمثل في الاعتداء على أحد أفراد الأسرة بالإيذاء النفسي والجسدي والذي قد يتطور إلى حروق وتشوهات تثير الاشمئزاز  وقد يصل أحيانا إلى القتل تحت وطأة التعذيب حيث تعود بنا تلك الظاهرة  إلى العصور المتخلفة حيث القهر والاستعباد ومما لاشك فيه أن تلك الظاهرة المزعجة تعود إلى الجهل بأساليب التربية الحديثة وطريقة التعامل مع الغير وكذلك إلى قلة العلم والفهم في التعامل والشريعة وآداب الإسلام حيث أن للعنف الأسري التأثير السلبي على الأسرة والمجتمع فإذا كانت الأمور في الأسرة لا تدار إلا بالتسلط والعنف واستخدام القوة من قبل الأب أو الأم أو احد أفراد الأسرة مما ينشأ عنه من إثارة الأحقاد والضغائن والكراهية بين أفراد الأسرة مما يجعل الأسرة تعيش في جحيم لا يطاق والكل يبحث عن وسيلة للهروب من هذا الكيان حيث يخرج من هذا الكيان الأسري أفراد غير أسوياء ويخرج منها أفراد عدوانيون وأفراد تائهون ضائعون وبذلك ينعكس ذلك على المجتمع الذي يعيشون فيه حيث يبقى هؤلاء شاذون من أفراد المجتمع يسهل التأثير عليهم فيصبح مثل هؤلاء الأفراد طعما سهل الاصطياد حيث تتلقفهم ذئاب البشر وفاسدو الأخلاق فيفسدونهم ويغذونهم بالأفكار المنحرفة المضللة مما يجعلهم قنبلة موقوتة يسهل تفجيرها والعبث بها في تفكيك المجتمع والتأثير عليه ولعلاج مثل هذه الظاهرة المزعجة لا بد من تدريب وتوعية الأسرة المسلمة على التعاون والترابط ومعالجة الأخطاء بالحكمة والتوجيه السليم بعيدا عن العنف حيث وجهت الآيات القرآنية إلى ذلك حيث قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) وقال تعالى : ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) وقال تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ”  فالإسلام لا يقر مبدأ التسلط والقهر والتعذيب والظلم ففي العنف الأسري والظلم إفساد للمجتمع وانحراف له حيث حرم الله الظلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال : ” يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ” فالعنف الأسري هو نوع ممقوت من أنواع الظلم والتعدي على حقوق الغير  له مردود سلبي على الأسرة والمجتمع حيث إن الأسرة هي النواة الحقيقية للمجتمع وهي أساس بنائه ومصدر قوته فكلما قوي نظام الأسرة قوي نظام المجتمع . والله الموفق .

 حمود دخيل العتيبي

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    ehs

    جزاك ألله خير على الطرح  اللي ماودنا نسع به ولكنه  حقيقة مرة    أخي أعتقد من أسبابه 1-الوازع الديني أولا 2-كثرة أعباء ألحياة 3- كثير من ألأسر عليها ديون 4-ألمخدرات   5- الاْمراض ألنفسية                      ألله يحمينا واياكم

  2. ١
    ال@نوف

    طرح رائع ويعطيك العافيه من جد ظاهره منتشره وفعلآ نوع من أنواع الظلم الله يهديهم بس وينصر كل مظلوم