تعليقان 2

إلى جنة الخلد يا أبا خالد

إلى جنة الخلد يا أبا خالد
weam.co/83413

رحمك الله ابخالد وجعل الجنة مثواك و بارك لك فيما رزقك وأحسن عاقبتك و جعل الخير في عقبك براً بك و ترحما عليك و دعاءً صالحا يتتابع بتتابع كل حفيد لك.
  رحمك الله يا سلطان الخير وجعل ما قدمته لدينك ومليكك ووطنك ولأمتك وللناس أجمعين في ميزان اعمالك الصالحة يوم الدين .يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم و أزالت الجنة للمتقين. 

 كم لك من اعمال صالحة  رفع الله بها منازلك و من صدقات جاريه اسبغ الله عليك بها عافيتك و من بيوت لله يرفع فيها اسمه آناء الليل و اطراف النهار جلجلت في محاريبها و منابرها الدعوات الصادقة بان يعظم الله اجرك و يرفع قدرك.كم أصلحت بين متخاصمين و جمعت بين مختلفين فكتب الله على يديك الخير وحقق بجهودك إصلاح ذات البين.  كثيرون أولئك الذين يتحدثون عن ابتسامتكم التي تشرح الصدور وتدخل على النفس السرور وتعبر عن سلامة صدر المؤمن  ومكانة وقدر الانسان عندك و هو ما لم تستطع إخفاءه لأنه جزء من جبلتك وخصالك.و لكنهم قلة أولئك الذين يتحدثون عن جدك في الالتزام بمهامك و الحرص على مواعيدك ودوامك.

وكأنما أكرمكم الله بذلك ليكتب لك و على يديك أكبر قدر من الخير و العطاء و الإنجاز. و قلة أولئك الذين يتحدثون عن حزنك وبكائك لأنك تكتم عنها أنفاسك و تعالجها بما أكرمكم الله به من سعة خلق وسلامة صدر و حرص  على مصالح العباد والبلاد في الداخل والخارج و ما حباك الله به من مكانة وجاه و بسطة في الرزق.

فكم عالجت من مشكلة و كم قارعت من معضله.و كم نزعت من فتيل و جنبت أمتك من قتيل و كم لاقيت من ضيّق أفق و عانيت من إلجاءٍ الى أضيق الطرق فصبرت و ظفرت وحققت لبلدك وأمتك ما جنبها المزيد من الشرور والآثام في محيط ضائق بالأطماع و عامر بسوء الظن و ندرة الأخيار.  كنت وسيط خير و مجير مظلوم و جابر خاطر مكسور.

بكيت على على حال عجوز تقتات على النمل فبكى لبكائك الكثيرون و سيرت القوافل تلو القوافل فتبعك المنعمون و المحسنون. فكان لك اجر إحسانك و مثل أجر من اقتدى بأفعالك.فهنيئا لك ما وفقك الله إليه  وما اودعه من حب خلقه إليك فإن الله إذا أحب عبدا أنزل محبته بين خلقه.

أسأل الله عز و جل بأسمائه الحسنى و صفاته العلى ان  يبارك لك في أعمالك في حياتك الدنيا و ان يبدلك دارا خيرا من دارك في حياتك الأخرى و أن يجعل منازلك مع الأنبياء والصديقين والشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا. 
  

  د/ عبدالله بن صالح العبيد
 وزير التربية والتعليم السابق

 نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

 عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    موسوس

    والله إنك خسارة على التعليم يادكتور عبدالله
     
    مثل ما لأمير سلطان خسارة على المملكة …
     

     
    الكاتب … معلم مظلوم

  2. ١
    1234

    هلا دكتور عبدالله…

    الله يسقي زمانك…

    الله يسقي ايامك…