خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

الحرية .. من وين ياحسرة !

الحرية .. من وين ياحسرة !
weam.co/86566

(1)

المجتمع السعودي مختلف.. الوحيد الذي يتعامل في التاريخ الهجري.. الوحيد الذي يوقف تجارته للصلاة.. الوحيد الذي يمنع المرأة من القيادة.. الوحيد الذي يعتبره العالم “متديناً”.. الوحيد الذي يعتبره العالم – خصوصا أبناء العم والجيران – غني ومبذر و”يلعب” بالدراهم لعب!

 (2)

 يريد “الحرية”..فـ يستفتي “الشرع”! فإذا وجد مبتغاه مر بما معه على “مختبر” العادات والتقاليد..و”العيب”! وقلما ينجو!!

 (3)

 الإنسان حر.. ولكن تحت قانون يضمن سلامته.. والمسلم حر.. ولكن داخل دائرة تضمن ديمومته “المؤقتة” وسلامته! في السعودية أنت “حر”.. داخل دائرتين.. الشريعة أولاً.. والعادات ثانياً.. وهذا من أسباب “الاستقرار” في السعودية! لإن الحرية غير المنضبطة سبب رئيسي في أمراض المجتمع و”تصلّب” أفراده!

 (4)

 الدين لايمنعك..ولايكبل يديك عما تريد! ولم يكن يوما من الأيام ضد الحرية.. في الإسلام كتاب يعتبر الدستور الأول..ورد فيه : (وهديناه النجدين).. أنت الذي تمنع نفسك..لأنك في قرارة نفسك تدرك أن : الحرية في تلازم مزمن مع المسؤولية.. ثم أن ثمة مايبيحه الشرع.. ويقبله العقل.. ولكن تحرمه “العادات”!

(5)

الإنسان “جهول”.. لولا “القيود” الشرعية والاجتماعية لفنى هذا “الجنس” مبكرا.. بعد أن “يحوّل” الحياة إلى جحيم!

(6)

 أي “حرية” في “العالم” على أي “مستوى” لاتتوافق والمجتمع السعودي.. الحرية الاجتماعية على وجه الخصوص لايمكن أن تولد في هذه الفترة..فنحن مجتمع قبلي رغم الأنوف.. تصوروا ..أن “السلطات” تجد نفسها مضطرة – أحياناً – للتعاون مع “العرف” القبلي! مع العلم أن في “أخاديد” هذا المجتمع عنصر قابل للانفجار في أي لحظة… يُدعى : (العنصرية القبلية)..!

(7)

“معدومو الحكمة” يريدون قيادة المرأة ..اليوم.. وكشف الوجه .. اليوم! الحرية اليوم! يجاهدون في المطالب..دون دراية عن “العواقب”..فهم غير مسؤولين عن “المتاعب”..! همـ..س / نحن نحب الحرية..ولكن نحب أكثر منها…أن تستخدم في مكانها.. “سعد زغلول” هامـ..ش / أحزم أمتعتي لمغادرة “الصحيفة” الإلكترونية إلى الصحيفة المطبوعة – لا أحب مصطلح “الورقية” – .. سأفتقد “المتعة”..

آخر ورقة / شكراً “الوئام” .. شكراً.. شكراً..

منصور الضبعان

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة