خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

الفرق بين (د/ لورا ) وجدتها ( صيته)

الفرق بين (د/ لورا )  وجدتها  ( صيته)
weam.co/95362

–   (صيته ) كان أهلها وزجها ينادونها باسمها وسط العامة والخاصة بدون اى عقده وبأعلى صوت .

–   (د/ لورا)  مازال أهلها وزجها  ينادونها بي ( يا هى) وبهمس حتى داخل غرفة نومها.

–  (صيته)  كان أخوها يفتخر بها و(وينتخي ) بهذا الاسم عند شدائد الأمور وبالملمات الصعبة  وسط  جموع الخلق ويعطيه ذلك دافعا قويا لصنع المعجزات.

–  (د/ لورا)  لو علم أخوها أن أحد قد عرف باسم أخته حتى من أقرب المقربين له أو جيرانه  أو اخطأ أحد عنده بذكر اسم أخته لتحمل التأبيدة أو حتى تطيير رقبته في سبيل تطهير هذا العار الخطير.

–   (صيته)  كانت تستقبل الضيوف والزوار وترحب  بهم  وتقدم لهم القهوة  والزاد.

–   (د/ لورا) لا (تمون) حتى أن تعزم أحد صديقاتها بمنزلها الذي قد تكون شيدته بحر مالها.

–  (صيته )كانت تتصرف بمالها وحلالها تشتري (ناقتها) وتبيع (جملها)  وتنهي جميع أمورها التجارية الخاصة  بدون وكيل شرعي .

–  ( د/ لورا ) لا تستطيع شراء (قطتها الأليفة) الا بواسطة وكيلها الشرعى.

– صيته كانت ترعى أبلها  لوحدها  .

–          د/ لورا يذهب معها أخوها الصغير لحضور مؤتمراتها العلمية.

–          صيته كانت تقود الجمل  وتتنقل وتسافر من خلاله  .

–           د/ لورا تذهب مع والدها أو شقيقها أو (الهندي) لتوصيلها لجامعتها.واذا كان ماله مزاج لا حول لها ولا قوة.

–          صيته كانت تذهب للغدير أوالبئر لتسفي أبلها  لوحدها (كما بنات سيدنا شعيب)  .

–          ود/ لورا قد تواجه كل أنواع (الحسبة) وهي ذاهبة للصيدلية التى بجانب بيتها لشراء الدواء لوالدها المريض.

أتدرون لماذا هذا الفرق؟

–           صيته كانت تعيش في مجتمع راقي الأخلاق أفراده متمسكين ومحافظين على كافة المبادئ الانسانية النبيلة  وأهمها ”  الأمانة- الصدق – ثقة  بالنفس – شجاعة – كرم- فروسية “. والتي عززها دينها الحنيف  بقول نبيها الكريم (ص)  انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

–          صيته كانت واثقة ومعتمدة بعد الله على  ركن شديد من أركان التقاليد الأاصيلة المتعارف عليها وتعلم  أن من يتجاوز حدود هذه التقاليد وتسول له نفسه في تعكير صفوة حياتها جزاءه عقاب لا يرحم وقصاص عادل و( عاجل  من مجتمعها.) .

–           صيته  تحكم تصرفاتها وغرائزها  عادات  أصيلة  ترسخت بعقلها  سبقت تعاليم الدين بقرون وتتساءل كما تساءلت  هند بنت عتبه ” وهل تزني الحرة.

–          – صيته تعلم أن من ضيقوا بحياة أبنتها  لورا وجردوها من أنسانيتها وجعلوها مخلوق غريب غير مرغوب به  في هذا الزمن استقوا وتبنوا ثقافة لسيت من طبعهم وهي ثقافة الغير قادرين على حماية أنفسهم و نسائهم الا بموجب تعاليم مشددة أخترعوها  ونسبوها الى الغير  للأحتماء بها  لأتقاء شر الاخرين.

قد  تعتقد الدكتوره بأنها اصبحت  أكثر حضارة وتقدم بعد أن حملت هذا الاسم  الأجنبي الذي لا تعرف معناه اصلا. وبعد نيلها لارقي الشهادات والألقاب العلمية بعد رحلة  تجاوزت (25) سنة من صروح  علم شامخة  تحتاج لاكثر من (100000) يوم لتتطور أعتبارا من تاريخه.

هذا تقدم وتطور الدكتوره لورا على جدتها صيته.

                                                                                                          عايد مبارك العنزي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة