تخصصي الدمام يرفض استقبال الطفلة المعاقة جوزاء بعد أن قطع الاسعاف بها مسافة 800 كم لتعود جثة بلاحراك

رفحاء-الوئام-عويد التومي :

مأساة الطفلة جوزاء ذات الخمسة أعوام تضيف فصلا جديداً  من مسلسل الإهمال الطبي ، الطفلة التي ولدت معاقة بخطأ طبي لاتزال تحقيقاته تجول في مكاتب وزارة الصحة ولجانها المتعددة ترقد في قسم العناية الفائقة بمستشفى رفحاء المركزي الطفلة جوزاء بنت ساحب الشمري بعد إصابتها بغيبوبة جعلتها تعيش جثة بلاحراك على أجهزة التنفس الصناعي بالمستشفى وذلك بعد أن لقيت إجحافا في الخدمة الصحية وتجاهلا كبيرامن قبل أحد الأطباء بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام حيث رفض الموافقة على إجراء عملية جراحية لها بعد تحويلها من مستشفى رفحاء المركزي>

الوئام تحدثت مع والد الطفلة  المواطن ساحب الشمري والذي تحدث بصوت مجهش بالبكاء:  رفض طبيب جراحة الأطفال كل توسلاتي المتواصلة واستجداءاتي التي لم تحرك ساكنا في قلبه فطلبت منهم تنويمها بعد أن أعياها التعب من سيارة الإسعاف الذي قطع بها 800 كليومتر ذهاباً، إلا أن الطبيب أصر على إعادتها من حيث قدمت وبنفس سيارة الإسعاف التي أتت بها دون راحة رغم أن مستشفى رفحاء ذكر في تقرير التحويل أنها بحاجة إلى عملية جراحية وفحوصات طبية لعدم توفرها في نفس المستشفى حيث أوصى في التقرير بتنويمها وطلب تقديم استشارة الطبيب في حالتها.

ويتابع الشمري حديثة أثناء إعادة طفلتي ذات الخمسة أعوام إلى مستشفى رفحاء بالأسعاف وبعد أن قطعت مسافة 1600 كيلومتر، تسبب ذلك في تدهور حالتها الصحية ولم تصل إلى رفحاء إلا وهي في وضع سيء، الأمر الذي اضطر معه العاملين في المستشفى إلى إدخالها العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الاصطناعي ولا تزال تحت الأجهزة الطبية في مستشفى رفحاء.

ويختم والدها حديثه لـ” الوئام” بقوله تتلخص مأساة الطفلة “المعاقة” جوزاء، بأنها لقيت من مستشفيات وزارة الصحة عناء كبيراً بدأ من التسبب بإعاقتها أثناء الولادة بخطأ طبيب لا تزال شكواه تدور في الوزارة دون فائدة أو نتيجة رغم مرور السنوات وانتهاء بتجاهل حالتها الصحية في مستشفى الملك فهد التخصصي.