تستعد شركة “سبيس إكس” المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماس، لإطلاق مجموعة جديدة من أقمارها الصناعية Starlink للإنترنت في وقت مبكر من صباح يوم 29 ديسمبر الجاري.
وأعلنت الشركة أن هذا الإطلاق “سيشمل أول ستة أقمار صناعية Starlink مع قدرات Direct to Cell التي ستمكن مشغلي شبكات الهاتف المحمول في جميع أنحاء العالم من توفير وصول عالمي سلس إلى الرسائل النصية والاتصال والتصفح أينما كنت على الأرض أو البحيرات أو المياه الساحلية”.
ووعد مؤسس سبيس إكس، إيلون ماسك، خلال حدث في شهر أغسطس 2022 بجلب هذه القدرة، التي وصفها بأنها تمثل “تغييرًا هائلًا لقواعد اللعبة من شأنه أن يلغي وجود المناطق التي لا تستقبل الإشارة الخلوية حتى ضمن المناطق النائية من العام”.
أقمار ستارلينك.. شبكة اتصال لا تُفقد أبدًا
وقال ماسك حينها: “هذه القدرة مهمة جدًا لأنها تسمح لهاتفك بالاستمرار في العمل حتى لو فقدت منطقة أو بلد بأكمله الاتصال بسبب إعصار شديد أو فيضانات أو حرائق أو أعاصير أو زلازل، وحتى لو تعطلت جميع أبراج الاتصالات الخلوية”.
وتتوقع شركة SpaceX إطلاق نحو 840 قمرًا صناعيًا خلال الأشهر الستة المقبلة، ويتمتع هذا النظام بالقدرة على الاتصال المباشر بالخلية.

ومن المتوقع استمرار عمليات الإطلاق بعد انتهاء تلك الفترة. تشمل العمليات المستقبلية إمكانية إطلاق الحد الأدنى من الأقمار الصناعية في الوقت المحدد، بهدف تقديم الخدمة التجارية في وقت لاحق من عام 2024.
وأعلنت SpaceX عن دخولها في شراكة مع شركات اتصالات في أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وسويسرا، بالإضافة إلى T-Mobile كمزود للخدمة في الولايات المتحدة.
ماذا قال إيلون ماسك عن أقمار ستارلينك؟
في البداية، كانت الشركة تخطط لإطلاق الهوائيات باستخدام الجيل الثاني من أقمار ستارلينك الصناعية، والتي تستضيف معظم الهوائيات الموجودة حالياً في المدار، ولكن الحجم الكبير لهذه الهوائيات استدعى الحاجة إلى استخدام مركبة Starship للإطلاق.
وفي تصريحاته خلال العام الماضي، قال إيلون ماسك: “يبلغ ارتفاع الهوائي نحو ستة أمتار، وقد تستخدم الشركة الجيل الثاني من أقمار ستارلينك الصناعية كحلًا مؤقتًا إذا تأخرت مركبة Starship لفترة أطول من المتوقع”، وهو ما تحقق في النهاية.
وقد تم تصميم الجيل الثاني من أقمار ستارلينك الصناعية لتعمل كأبراج خلايا مدارية. حازت SpaceX على موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية لإطلاق هذه الأقمار الصناعية، وتم منح الشركة تصريحًا مؤقتًا لبدء اختبار نظام ستارلينك الخلوي في 25 موقعًا عبر الولايات المتحدة، حيث يتم نقل البيانات من الأقمار الصناعية إلى 2000 جهاز اختبار خلال فترة الاختبار التي تستمر 180 يومًا.
