قال الدكتور حسين الشمراني، استشاري طب التطور النمائي والسلوك، إن أعداد المصابين بالتوحد في ازدياد، ليس محليًا فقط وإنما عالميًا، لذا فإن التوجه الأكبر حاليًا هو في اتجاه التشخيص.
الفرق بين الأساليب الحديثة والسابقة في تشخيص التوحد ⬇️#الشارع_السعودي | #قناة_السعودية pic.twitter.com/v2HNHQxAb3
— قناة السعودية (@saudiatv) January 17, 2024
وأضاف “الشمراني”، في لقاء ببرنامج “الشارع السعودي” على فضائية “السعودية”، أن الفارق في التعاطي الطبي الآن مع مرض التوحد أن أساليب التشخيص تطورت، بما يُمكن من تشخيص المرض في مرحلة مبكرة من عمر المصاب، وربما من السنة الأولى أو الثانية على أقصى تقدير.
كما أشار “الشمراني” إلى السياسة الوطنية التي أقرها مجلس الوزراء في كل مراكز الرعاية الطبية بمقياس مسحي، يتم بموجبه تحويل المشتبه بإصابتهم إلى العلاج في المراكز المتخصصة.
لا زلنا نطمح أن يغطي التأمين الطبي علاج أطفال التوحد بشكل أكبر, وهناك بعض الحالات لا تغطيها الشركات.
د.حسين الشمراني استشاري طب التطور النمائي والسلوك#الشارع_السعودي | #قناة_السعودية pic.twitter.com/P0nsZKncIu
— قناة السعودية (@saudiatv) January 17, 2024
وفي السياق، قال “الشمراني”: “لا زلنا نطمح أن يغطي التأمين الطبي علاج أطفال التوحد بشكل أكبر”، مشيرًا إلى بعض الحالات لا تغطيها الشركات، مضيفًا أن 50 ألف ريال في السنة لا تكفي لرحلة التعامل طبيًا مع مريض التوحد وجلسات علاجه، وأن مبلغ 100 ألف ريال هو الأدنى لعلاج مثل هذه الحالات.

