الوئام – خاص
دشنت شركة Visa مؤخرًا مقرها الإقليمي في مركز الملك عبدالله المالي “كافد” بالرياض، وهي الرائدة عالميًا في خدمات الدفع الرقمي والتي تقوم بالربط بين الشركات والبنوك والحكومات في أكثر من 200 دولة، وذلك ضمن خطة السعودية لجذب مقرات الشركات العالمية للعمل فيها اعتبارًا من مطلع يناير الجاري.
فترة توفيق أوضاع
وقال الخبير الاقتصادي السعودي خالد الجاسر، إن الحكومة منحت الشركات الأجنبية فترة طويلة وكافية من أجل تجهيز مقراتها الإقليمية في السعودية وعدم الحرمان من التعاقد مع الجهات العامة مستقبلاً، وخاصةً أن الأجهزة العامة لديها مشاريع بمليارات الدولارات لتنفيذ مشاريع رؤية 2030، بعدما أطلقت مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لجذب الاستثمارات وتخطى عدد الشركات العالمية بنهاية 2023 والتي نفلت مواقعها الإقليمية إلى الرياض أكثر من 180 شركة.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات فُرصة للاستفادة من المُنافسة على الأعمال والمُشتريات الحكومية، لا سيما أن البلاد مُقبلة على مشاريع تنموية عملاقة، وهو قرار يحد من التسرب الاقتصادي، ويولد المزيد من الوظائف للمواطنين السعوديين والمُقيمين وضمان كفاءة الإنفاق.
وأضاف “الجاسر” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه من تلك الشركات دشنت شركة Visa الرائدة عالميًا في خدمات الدفع الرقمي، مقرها الإقليمي في مركز الملك عبدالله المالي “كافد” بالرياض، ووظيفتها الربط بين الشركات والبنوك والحكومات في أكثر من 200 دولة.
ضوابط وإصلاحات
وشدد الخبير الاقتصادي، على أن تلك الضوابط تأتي في إطار عمليات تنظيمية سبقتها إصلاحات تشريعية وضوابط إجرائية حول تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة، أو مع أي طرف ذي علاقة.

