في قصة ملهمة عن التضحية والحب، روى العم هايف الفغم قصة تبرع ابنته “مزيونة” بكبدها له عام 2005، وتبرع ابنه “عبد الله” بكليته له عام 2024.
في عام 2005، عانى العم هايف من مرض في الكبد، وأصبح بحاجة إلى زراعة كبد بشكل عاجل. لم يتردد أحد من أفراد عائلة الفغم في التبرع له بجزء من كبدهم لإنقاذ حياته. كانت ابنته “مزيونة” أول من تطوعت للتبرع، ونجحت العملية بفضل الله.
بعد 19 عامًا، واجه العم هايف مشكلة جديدة في الكلى، وبات بحاجة إلى زراعة كلية. مرة أخرى، لم يتردد أحد من أفراد عائلته في التبرع له. هذه المرة، كان ابنه “عبد الله” هو من تطوع للتبرع، ونجحت العملية أيضًا بفضل الله.
تُعد قصة العم هايف وابنته “مزيونة” وابنه “عبد الله” قصة ملهمة عن التضحية والحب. لقد أظهروا جميعًا مقدار حبهم وتعلقهم ببعضهم البعض من خلال استعدادهم للتبرع بأجزاء من أجسادهم لإنقاذ حياة والدهم.
عبّر العم هايف عن شكره وتقديره لابنته “مزيونة” وابنه “عبد الله” على تضحيتهما العظيمة. كما شكر جميع أفراد عائلته وأصدقائه على دعمهم له خلال هذه الأوقات الصعبة.

