بينما تتجه السعودية إلى تعزيز صناعة السيارات الكهربائية والهيدروجينية، مستفيدة من ارتفاع الطلب العالمي عليها، تحدث هاشم الفطايرجي، المدير التجاري لشركة سيكست السعودية، عما تحتاجه المملكة حتى تتحول إلى أحد أكبر 10 مصنعين لهذه النوعية من السيارات.
يقول “الفطايرجي” إن السعودية لديها فرصة ذهبية لدخول هذه الصناعة بقوة، مستغلة أن أغلب المصانع العالمية لا تزال تعتمد على الإنتاج التقليدي للسيارات (سيارات البنزين).
ويضيف “الفطايرجي”، في لقاء مع “العربية بيزنس”، أن تركيز السعودية على سلاسل الإمداد فيما يتعلق بهذه الصناعة الجديدة هو ما سيدخلها قائمة العشر الكبار المصنعين عالميًا.
ماذا تفعل #السعودية لتصبح بين أكبر 10 مصنعي #السيارات في العالم؟#العربية_Business pic.twitter.com/hdGhBza0PR
— العربية Business (@AlArabiya_Bn) February 7, 2024
ويوضح أن سلاسل الإمداد تتعلق بصناعة البطاريات الكهربائية والمحركات والإطارات وهياكل السيارات، وهو ما تسعى إليه السعودية حاليًا بشراكات تمكنت من استقطابها مع شركات عالمية مثل هيونداي وPirellig.
وفي السياق، أكد “الفطايرجي” على المستقبل الواعد لهذا النوع من السيارات، خاصة في السعودية، التي ستستفيد من هذا المجال بالاعتماد على موقعها اللوجيستي المهم، وقدراتها وإمكاناتها الكبيرة.

