توفي الشيخ والداعية المشهور عبدالله السويلم، صباح اليوم السبت، بعد صراع مع المرض.
وكتبت أسرة السويلم؛ على منصة “إكس”، “تُوفي الشيخ: عبدالله بن أحمد بن فوزان السويلم وأديت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر في جامع الملك خالد بالرياض، ودفن بمقبرة الشمال”.
قبل وفاته بأيام خرج الشيخ عبدالله السويلم في مقطع فيديو وهو على سرير المرض، وأوصى الجميع بعدم ترك الصلاة أو تضييعها.
قال: “هنيئا لمن حملته قدماه إلى المسجد.. هنيئا لامرأة قامت الآن وصلت.. لن يَلِجَ النارَ مَن صلَّى قبلَ طلوعِ الشمسِ، وقبلَ غروبِها”.
واستشهد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: “أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا متفق على صحته”، وقال عليه الصلاة والسلام: “من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر”، أخرجه ابن ماجة والدارقطني والحاكم بإسناد صحيح.
الشيخ عبدالله بن أحمد السويلم، هو داعية سعودي، ولد عام 1963 ووافته المنية عن عالمنا عن عمر ناهز 61 عاما، صباح يوم السبت 17 فبراير 2024، الموافق 7 شعبان 1445 هجرية، نتيجة وعكة صحية حدثت له منذ أكثر من عام نتيجة مرضه.
وتفاقم مرضه خلال الأيام القليلة الماضية، حيث كان طريح الفراش قبل وفاته، حتى أعلنت عائلته رحيله عن عالمنا اليوم.
درس عبد الله السويلم التعليم الأساسي في مدارس الرياض، وتمكن من حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، كما حصل على جائزة الجمعية الخيرية لحفظ القرآن الكريم وتم تكريمه عام 1395هـ.
تخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض، وتأثر خلال مسيرته بعدد من المشايخ البارزين في مقدمتهم عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين وفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله بن قعود، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.

