“هذا وقتنا. انسَ كل ما يقوله الآخرون.. إذا كان لديك حلم، فهذا هو وقتك لتحقيقه. وطننا يتغير وسنكون جزءًا من هذا التغيير”.
على عكس المألوف، اختار الفن مشعل تمر ليكون نجمًا مميزًا في عالم البوب ميوزك.

فبحادثة في الصغر أجبرت الطفل الصغير المنحدر من أب سعودي وأم أكوادورية، على الارتباط بالآلات كأسلوب علاج، تعلق به ليحلق بعدها بسنوات محققًا جماهيرية عالمية، أشاد بها الجميع، بينما أراد هو استغلالها للمشاركة في النهضة التي يشهدها وطنه، مؤمنًا بأن فنه قادر على تجاوز لغته الإنجليزية، للتعريف بالسعودية التي تتهيأ لقيادة مستقبل منطقتها، كما يقول في حواره لصحيفة “الوئام” الإلكترونية.

لم يتلق “مشعل” حينما بدأ فنه الدعم من أسرته. يقول: “لم تكن الموسيقى تلقى الدعم الذي نجده اليوم. كان والدي يقول لي: أن تكون موسيقيًا فهذا يعني أنك ستتحول إلى مهرجًا”. أما اليوم، فالأمور تتغير ووالدي خاصة أصبح من أكثر الداعمين لي. لقد وصل الأمر الآن إلى مشاركة إدارة أعمالي مع “مصعب” في منطقة الشرق الأوسط و”ناثان” في الولايات المتحدة.
اليوم، يقول بابا لي: إذا كنت ستكون مهرجًا، فافعل الأفضل.

يرى “مشعل” الفن جسرًا بين الغرب والشرق، لذا فهو من أكبر المؤمنين بالنهضة الفنية الكبرى التي تشهدها السعودية حاليًا، لأنها قادرة على أن تظهر الشرق بطريقة يفهمها الغرب، كما يقول.
ومن هذا المنطلق، لا يشك “مشعل” في أن أوروبا الجديدة ستكون الشرق الأوسط، وأن السعودية ستكون بلا شك في طليعة هذا التقدم.

يتابع الفنان الذي عايش في أغلب حياته المجتمعات الغربية بلده والتغيير الحادث بها. تُعجبه موسيقى الموسيقي السعودي العالمي “حجاج“، ويقول إنها مثال لما يقدمه السعوديون في الفن العالمي. وهو ينظر إلى الجيل الجديد في السعودية بما لديه من فرص جديدة تمامًا للوصول إلى العالم، ونحن نتجه نحو عام 2030.

“مشعل” الذي لم تراوح السعودية قلبه يعمل حاليًا على جعل موسيقاه أكثر ارتباطًا بوطنه الأم. يقول: “هذه خطوتي التالية بعد ألبوم “Home is Changing” لن أعمل فقط على دمج الآلات الشرقية في أعمالي ولكن ساستخدم أيضًا عينات من الأغاني العربية القديمة كانت في ذهني كثيرًا في الآونة الأخيرة. هذا ما أفكر به حاليًا وأنا في جولتي الفنية القادمة كأول سعودي يقيم حفلًا كبيرًا في الاتحاد الأوروبي/المملكة المتحدة. هدفي الآن جلب أعين أجنبية جديدة لترى التغييرات التي تحدث هنا في وطني”.

